مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الأربعاء 22 مايو 2019 04:15 مساءً

  

الاستاذ عبدالله مبرم .. خبرة تربوية كبيرة لاتتأثر بالزمن !!
اليمن المحترم دولة واحدة..
[ عدن داخل الصحفة ]
حكايتي مع مسلسل يحكي حياة الرئيس السابق علي عبدالله صالح
الشرعية تحتفل بيوم الانقلاب على الجنوب
وداعا رفيق دربي
الوحدة، عظمة الإنجاز والحدث
آراء واتجاهات

شهر الصوم على الأبواب وكهرباء لحج في المشمش ?

حسن العجيلي
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الأربعاء 24 أبريل 2019 10:33 مساءً

كهرباء لحج قديما وحديثا وطاقمها ألخمسه لو عدنا إلى الخلف عقود وقرون لن نصل إلى ما وصلت إليه اليوم  حالة خدمات  الكهرباء في محافظة لحج إلى هذا الوضع المزري المنحط فساد وعبثا بالمال العام وعلى كافة المستويات والأهم من ذلك التحكم بمشاعر الناس في مديرية الحوطة عاصمة المحافظة وأختها مديرية تبن وعدم الاكتراث بالمسئولية الملقاة على عواتق أطقم التشغيل لهذه المحطة المعاصرة لكثير من المدراء والمهندسين والموظفين الذين يصلوا إليها حفاة عراة لايملكون  قوت يومهم ويغادروها بالسيارات أخر الموديلات  والأرصدة  في البنوك وعلى مستوى درجاتهم الإدارية والتخصصية لقد أصاب هذه المؤسسة الحكومية شلل نصفي وتطور حتى وصل الى كلي ولم يتمكن أي محافظ تحمل المسئولية في المحافظة إيجاد العلاج أو عمل وفق اختصاصه المنوط به ولا عملوا جميعا بموجب الثقة المعطاة لهم من ولي الأمر لا اوجدوا خطط مستقبلية لمواجهة التدهور الدائم والمستمر أو رسموا خطط طوارئ تنقض المديرين من الانقطاعات   المستمرة أو فرض قيود صارمة على محاربة الفساد المالي والإداري المستشري داخلها لقد اصبحت وكأنها ضيعة اوملكية خاصة تحتوي على أطقم توظيف لعوائل بأكملها بدون تخصصات وبدون شهادات وغير مؤهلين ولا متخصصين وليس لهم معرفة بأمور الكهرباء او الحسابات الإدارية أو الشئون القانونية او المشتريات وهناك فائض وظيفي يستهلك الإيرادات اول باول   وللأسف هذا ما اصاب هذا الصرح الكبير المرتبط بمصالح المواطنين وعلى كافة شرائح المجتمع اللحجي والقادمين الى المديريتين من أرياف المديرات الأخرى الذي شكلوا ضغط كبير على مؤسسة الكهرباء من حيث شراء الأراضي والمساكن حيث كان توسع مضطرد وغير مدروس أدى إلى ضغوطات كبيرة دون العمل من قبل المسئولين على مواجهة تلك الحالة ولا وفروا طاقة كافية للمستفيد من هذه الخدمات الضرورية .

لقد أداروها قديما اطقم متواضعة لا يساوي عددهم أصابع اليد وكانوا يعملوا بضمير نظيف ونزيه ولم تظهر فيروسات فساد أو نهب أو للمال العام وكانت الأمور تسير وفق خطط معدة سلفا حتى وصلوا التتر والطوهيش والهوامير  ممن خدشوا كل معالم  الأعمال الجليلة وحولها إلى مقاطعة وملكية أسرية واليوم تجدهم  جيش جرار للازمة لهم عدا إهدار للمال العام الذي تسبب في تردي الخدمات برغم أنها مؤسسة استثمارية وإنتاجية تدر أموالا ليست بالقليلة  وتتعامل مع مصانع وشركات استثمارية من حيث مدهم بالتيار الكهربائي ولكن هذا العمل أصبح معول تحول عكس حالة سيئة على حساب مواطني المديريتين الذي كبس على أنفاس الناس الذين هم أصحاب الحقوق المشروعة من استحقاقات الكهرباء وغيرها من الخدمات الضرورية لكن لا حياة لمن تنادي إطفاء مستمر وبالساعات الطوال ولا هناك من مستمع لتظلمات المواطنين والخوف هنا لا تطور الحالة وتصل إلى أبعد مما يتصورون القائمين على هذه المحطة المنهارة التي تعاقب عليها كثيرون ولم يضعوا لمسة تفرح المرأة أو الطفل أو الشيخ علما بأن اغلب المدراء المتعاقبون على إدارة هذه المؤسسة يسكنون في عدن غير مبالين بالمسئولية  وكل اهتمامهم كيف يحصل على مصاريف يومه وطز في الآخرين بينما كل واحد متوفر له قيمة المشتقات النفطية ذهاب واياب من عدن والى الحوطة والعكس هل من مستنكر لهذا الظلم الفاحش انطفاء من عشر ساعات  الشفط للمال العام مستمر دون رقيب ولا حسيب نسأل الله أن يوفق الاخ المحافظ اطال الله في عمره في إعادة البسمة الى اهل المديريتين العاصمة الحوطة وأختها تبن ورمضان على الأبواب وصوم مكهرب .؟



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
تعليقات القراء
381939
[1] موضوع ممتاز يكشف الحقيقه جدير بالنشر
يا سعيد
الخميس 25 أبريل 2019 09:05 صباحاً
نلاحظ في موقع "شبوه برس" ومعنا كل المهتمين بالشأن العام الجنوبي العربي واليمني أن الكتاب والمدونين في اليمن الشقيق لا يتذكرون من الأحداث إلا نكسة 13 يناير 1986م بين الجنوبيين وكان لخبثاء اليمن العاقين ممن استقبلت عدن عدن حفاة جهلة وعلمتهم وأشركتهم شرذمة غبية من أبناء الجنوب في الحكم دورا خبيثا في تأجيج الصراعات والأحداث بين عناصر الجبهة القومية والحزب الاشتراكي اليمني متناسين حروبهم طوال التاريخ ومنها ستة حروب في صعدة وحرب المناطق الوسطى التي وصلت بشاعتها لإختطاف النساء وإعتصابهن وحرقهن ومن قوات الهالك عفاش وحلفائه الإصلاحيين . الأكاديمي والباحث السياسي الجنوبي " د حسين لقور بن عيدان" تطرق لهذا الموضوع في تغريدة رصدها "شبوه برس" ويعيد نشرها وجاء فيها : أصبحت نكسة 13 يناير عام 1986 م اللازمة المتكررة في كتابات الأشقاء اليمنيين عند الحديث عن الجنوب العربي و التذكير بها و وضعها في قالب تهديدي إن فكر الجنوبيون في دفن الوحدة و إقامة دولتهم الجنوبية. الشيء المقزز في كل كتاباتهم عن عدد الضحايا و المبالغة في ذكر أرقام لا أساس وثائقي لها. ‏و الأمر المستغرب له هو ان أحدا لا يتحدث عن تاريخ الصراعات في اليمن من حروب الإبادة التي قادها الائمة في اليمن الاسفل و تهامة في عشرينيات القرن الماضي وصولا إلى حرب الملكيين و 250 ألف قتيل إلى حروب المناطق الوسطى و ضحاياها. لذلك نقول لليمنيين وفروا علينا و عليكم الدماء ولكل دولته.

381939
[2] لحج
د.المنتطر
الخميس 25 أبريل 2019 11:51 صباحاً
يااخى لحج مقطوع عنها دعم الديزل والمبنى المؤسسه متهالك والخطوط منتنهي والدعم مافيش فوالله انى اعرف المدير شخصيا ماعنده بيت كما الناس بيته بيت موطن عادي ;; ورجل خدووووم ومتواضع لا يسرق ولايخزن ولايدخن اتقى ربك ياخى مابيده هالرجل ;;طالبوا المحافظ والحكومه

381939
[3] لحج
لحج
الجمعة 26 أبريل 2019 08:51 صباحاً
لحج دمرت بشكل ممنهج من قبل الحرب وجاءت الحرب ودمرت ماتبقى منها المزيد من عدن تايم:


شاركنا بتعليقك