مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الثلاثاء 23 يوليو 2019 01:58 صباحاً

  

الجنوبيون وضياع الفرص
[ بعض من الحقيقة ]
د.محمد علوي أمزربه..قامة اقتصادية تستحق التقدير
حتى التاريخ لن ينصفك إن آثرت خنوعا..
مليشيات الموت والكهنوت تنتهك حقوق الانسان أحياء واموات
رسالة إلى شعب الجنوب...!
على قلوب أقفالها!
آراء واتجاهات

البوابة الشرقية

حسين محمد لشعن
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الأربعاء 24 أبريل 2019 11:20 مساءً

 


المهرة المحافظة النائية المترامية الاطراف لطالما ظلمت في عهود مضت وحرمت من ابسط المقومات التي تستحقها إلا انها في ظل القيادة الحكيمة لفخامة المشير الركن عبدربه منصور هادي الذي اولاها رعاية واهتمام كبيرين في جميع المجالات كما كان من حسن اختيار القائد وحكمته ان اختار من بين ابنائها من يستطيع قيادة دفة التطور والبناء ممثلة بالشيخ راجح باكريت والذي استطاع في فترة وجيزة اعادة الوجه المشرق للمحافظة ونظافتها وهو مايلحظه القادم الى المهرة .
كما استطاع الشيخ راجح باكريت النهوض بالمحافظة بعد تدميرها جراء الفيضانات والسيول وهو مايشهد به القريب والبعيد .
لقد شهدت المهرة في عهده نهضة في جميع الجوانب بدأً بانشاء قناة فضائية تحمل اسم المهرة تنقل عادات وتقاليد ،هذة المحافظة العريقة وانتهاءً بمتابعة القيادة السياسية بقيادة المشير الركن عبدربه منصور هادي وذلك لوضع حجر الاساس لجامعة المهرة ،وهو بمثابة الحلم الذي انتظره جميع ابناء المهرةخلال العقود الماضية وهو ماسيفتح المجال لابنائها في التحصيل الاكاديمي وتاهيل الكوادر القادرة على تطوير المحافظة والنهوض بها مستقبلاً.
لقد سعى الشيخ باكريت ومنذ اللحظة الاولى من تولية قيادة المحافظة الى الاهتمام بالتعليم والمبتعثين من ابناء المهرة وتذليل الصعاب التي يواجهونها في بلد الابتعاث او الطلاب المتواجدين في عدن وحضرموت وذلك من خلال الدعم والمساعدة للطلاب في تلك الاماكن .
انني من هذا المقام ادعوا ابناء المهرة للوقوف صفاًواحد خلف هذا القائد المحب لبلده وابنائها .
وان يجعلوا مصلحة المهرة واستقرارها مقدمة على جميع المصالح وبما يضمن وحدة النسيج الاجتماعي لجميع اهل المهرة الطيبين .
كما ندين الاعتداء الاثم الذي تعرض له المحافظ حفظه الله ورعاه والذي لولا العناية الالهية لحصل مالايحمد عقباه .

والله من وراء القصد .

د/حسين لشعن



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
تعليقات القراء
381951
[1] موضوع ممتاز يكشف الحقيقه جدير بالنشر
يا سعيد
الخميس 25 أبريل 2019 09:04 صباحاً
نلاحظ في موقع "شبوه برس" ومعنا كل المهتمين بالشأن العام الجنوبي العربي واليمني أن الكتاب والمدونين في اليمن الشقيق لا يتذكرون من الأحداث إلا نكسة 13 يناير 1986م بين الجنوبيين وكان لخبثاء اليمن العاقين ممن استقبلت عدن عدن حفاة جهلة وعلمتهم وأشركتهم شرذمة غبية من أبناء الجنوب في الحكم دورا خبيثا في تأجيج الصراعات والأحداث بين عناصر الجبهة القومية والحزب الاشتراكي اليمني متناسين حروبهم طوال التاريخ ومنها ستة حروب في صعدة وحرب المناطق الوسطى التي وصلت بشاعتها لإختطاف النساء وإعتصابهن وحرقهن ومن قوات الهالك عفاش وحلفائه الإصلاحيين . الأكاديمي والباحث السياسي الجنوبي " د حسين لقور بن عيدان" تطرق لهذا الموضوع في تغريدة رصدها "شبوه برس" ويعيد نشرها وجاء فيها : أصبحت نكسة 13 يناير عام 1986 م اللازمة المتكررة في كتابات الأشقاء اليمنيين عند الحديث عن الجنوب العربي و التذكير بها و وضعها في قالب تهديدي إن فكر الجنوبيون في دفن الوحدة و إقامة دولتهم الجنوبية. الشيء المقزز في كل كتاباتهم عن عدد الضحايا و المبالغة في ذكر أرقام لا أساس وثائقي لها. ‏و الأمر المستغرب له هو ان أحدا لا يتحدث عن تاريخ الصراعات في اليمن من حروب الإبادة التي قادها الائمة في اليمن الاسفل و تهامة في عشرينيات القرن الماضي وصولا إلى حرب الملكيين و 250 ألف قتيل إلى حروب المناطق الوسطى و ضحاياها. لذلك نقول لليمنيين وفروا علينا و عليكم الدماء ولكل دولته.


شاركنا بتعليقك