مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الأربعاء 26 يونيو 2019 09:01 صباحاً

  

كيف نستفيد من الماضي ؟
للجنوبيين قوة ضاربة عسكريا .. أين هي مدنيا ..؟
قصة نجاح و بذرة امل غرست في الارواح
دوري شهداء المدارة .. استمرارية النجاح وغياب الدعم الكامل من المعنيين
مايجب علينا فعله
كُن شبوانيا و حسب !
الحوثيون وحماتي
آراء واتجاهات

أخي المسؤول .. النقد البناء يبني ولا يهدم

أحمد سعيد كرامة
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الخميس 25 أبريل 2019 06:03 مساءً

متى ما ترسخ مفهوم هذا المصطلح في أذهان مسؤولينا وترجم عمليا , حينها فقط سنشهد بعض من التطور أو التحسن في الأداء الحكومي وإنحسار للفشل والفساد .

مجرد أن تنتقد فساد أو فشل إداري مستشري كالسرطان في مرفق إيرادي أو خدماتي عام يعتبره البعض إستهداف شخصي , وغالبا ما يقابل ذلك النقد البناء بالتعنت والعناد والإصرار على المضي قدما .

بينما لو إلتقط ذلك النقد البناء بموضوعية وبمسؤولية وطنية لتغير حال وواقع ذلك المرفق نحو الأفضل وسيحسب ذلك التغيير الإيجابي لحنكة وبراعة ذلك المسؤول

لن نخوض بخصوصياتهم أو أعراضهم حتى لو كانوا زعماء للفساد والفشل فهذا أسلوب وطريقة العاجز البائس , ما يهمنا هو المصلحة العامة والحفاظ عليها , إن قوانين تنظيم العمل الإداري مثل قانون التدوير الوظيفي لم ترى النور حتى الان رغم صدورها منذ عدة سنوات , أرجوا تفعيلها من أجل المصلحة العامة .

في بلادنا بلغ كثير من مدراء العموم ورؤساء الأقسام وغيرهم الاجلين وليس أجل واحد , وتجاوزوا مدة الخدمة المحددة بقانون العمل وكذلك السن المحدد , ومع هذا مصرين على البقاء أو التعاقد معهم ليبقى الحال كما هو عليه منذ نصف قرن , ويصبح ذلك المرفق أحد أهم معالم تراث الفشل والفساد في بلادي .

ولم يعد أمامنا لإزاحة تلك الموميات الفاشلة والفاسدة غير إنتظار أجل الله وهو الموت , نعم تمترس الكثير من رموز الفساد والفشل خلف الشللية والقبلية والمناطقية من أجل الحفاظ على كراسيهم والاستمرار في مناصبهم , وأصبح مجرد التفكير بالتغيير لتلك الشخصيات الكارثية في تلك المرافق والمنشآت يحسب له ألف حساب مخافة الإنزلاق نحو صراع مناطقي أو شللي أو حزبي .

سنتحمل قليل من الألم من أجل أمل الخروج من عنق الزجاجة التي أدخلونا فيها روؤسائنا ووزرائنا ومحافظينا وغيرهم ممن أشترك بالقول أو بالفعل في وصولنا إلى هذا الحال المزري , ولكن صبرنا ومدى قدرتنا على التحمل وصل لمراحله الأخيرة قبل الإنفجار العظيم .



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
تعليقات القراء
382048
[1] جنوبي
جنوبي
الخميس 25 أبريل 2019 07:29 مساءً
عاشت عدن الغد صوت الحق

382048
[2] كنت ما أحسنك الى ان..
واحد من الناس
الجمعة 26 أبريل 2019 06:16 صباحاً
كنت ما أحسنك الى ان قلت ((ولكن صبرنا ومدى قدرتنا على التحمل وصل لمراحله الأخيرة قبل الإنفجار العظيم)). شفت ما تقدروا تنتقدوا بدون التهديد والوعيد بنفاذ الصبر والانفجار العظيم.

382048
[3] موضوع ممتاز يكشف الحقيقه جدير بالنشر
يا سعيد
الجمعة 26 أبريل 2019 09:15 صباحاً
نلاحظ في موقع "شبوه برس" ومعنا كل المهتمين بالشأن العام الجنوبي العربي واليمني أن الكتاب والمدونين في اليمن الشقيق لا يتذكرون من الأحداث إلا نكسة 13 يناير 1986م بين الجنوبيين وكان لخبثاء اليمن العاقين ممن استقبلت عدن عدن حفاة جهلة وعلمتهم وأشركتهم شرذمة غبية من أبناء الجنوب في الحكم دورا خبيثا في تأجيج الصراعات والأحداث بين عناصر الجبهة القومية والحزب الاشتراكي اليمني متناسين حروبهم طوال التاريخ ومنها ستة حروب في صعدة وحرب المناطق الوسطى التي وصلت بشاعتها لإختطاف النساء وإعتصابهن وحرقهن ومن قوات الهالك عفاش وحلفائه الإصلاحيين . الأكاديمي والباحث السياسي الجنوبي " د حسين لقور بن عيدان" تطرق لهذا الموضوع في تغريدة رصدها "شبوه برس" ويعيد نشرها وجاء فيها : أصبحت نكسة 13 يناير عام 1986 م اللازمة المتكررة في كتابات الأشقاء اليمنيين عند الحديث عن الجنوب العربي و التذكير بها و وضعها في قالب تهديدي إن فكر الجنوبيون في دفن الوحدة و إقامة دولتهم الجنوبية. الشيء المقزز في كل كتاباتهم عن عدد الضحايا و المبالغة في ذكر أرقام لا أساس وثائقي لها. ‏و الأمر المستغرب له هو ان أحدا لا يتحدث عن تاريخ الصراعات في اليمن من حروب الإبادة التي قادها الائمة في اليمن الاسفل و تهامة في عشرينيات القرن الماضي وصولا إلى حرب الملكيين و 250 ألف قتيل إلى حروب المناطق الوسطى و ضحاياها. لذلك نقول لليمنيين وفروا علينا و عليكم الدماء ولكل دولته.


شاركنا بتعليقك