مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الخميس 19 سبتمبر 2019 08:21 مساءً

  

كونوا يهوداً فقط
اليمن .. جبهات حرب  اخوانية سرية و ايرانية علنية في مواجهة التحالف
فردوس الجنوب المفقود في زمن حكم القرية
تسونامي أرامكو .. سيضرب سوريا - العراق - اليمن
الانتقالي فرصة وإنجاز عظيمين..
لا تكذبوا على الرئيس بأسم الرئيس!
اين ركب الحوطة وتبن من التشكيلات والتحالفات القبلية
آراء واتجاهات

هل يتوزع دم صالح  بين أنصاره ومعاونيه!!

د. ياسين سعيد نعمان
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الأحد 05 مايو 2019 07:12 مساءً


١-كان صالح مع ما تبقى معه من المؤتمر الشعبي العام يكسب إغتصاب عصبة الحوثيين للدولة بعداً مضللاً لحقيقتها العنصرية ، وبقتلهم إياه إنكشف ذلك الغطاء على نحو لم تجد الجماعة أمامه من خيار سوى تصعيد خطاب فهلوي صاخب عن الوطنية بهدف ملئ الفراغ الذي خلفه فقدان ذلك الحليف ، وما ترتب عليه من إظهارهم بلون عنصري فاقع بلا ماكياج من أي نوع كان .
٢-لكن المفاجأة هي أنه لم يدر بخلدهم أن قتلهم علي صالح ، على ذلك النحو ، سيفضي إلى توزيع دمه بين أنصاره ومعاونيه بصورة تمكنهم من إعادة بناء المكون العام للمشهد الذي تديره جماعتهم في صنعاء بجزء من "المؤتمر الشعبي العام " جهاراً نهاراً .
٣-وفيما كان علي صالح ينازع الحوثيين صدارة المشهد ، وكانوا يقبلون ذلك على مضض لحاجتهم لتغطية عورتهم ، فقد ترتب على قتل صالح الحصول على تغطية العورة دون حاجة إلى مغالبة أحد بشأن صدارة المشهد وذلك من قبل نفس المجموعة التي بقيت إلى جانب صالح ، وهو ما جعل قتلهم لصالح يبدو وكأنه "عنوان مكافئ" لإعادة بناء التحالفات السياسية التي يحتاجونها أكثر من غيرهم للتفوق على خيبة عنصريتهم التي ما فتئت تفضحهم لأسباب موضوعية لا يستطيعون التخلص منها .
٤- والحقيقة هي أنه ليس المهم كيف يتصرف الحوثيون ، لكن المهم هو لماذا يقبل هـؤلاءالمؤتمريون أن يصل بهم الحال إلى هذا الوضع الذي لا يستطيعون فيه أن يرصدوا مساراً لعلاقتهم بالمشهد السياسي من منظور يعكس حقيقة "القيم" التي حكموا بها البلاد ، والتي اختلف حولها الناس . وقد يكون هذا أفضل وقت للرد على كل من اختلف معهم . ففي الظروف الصعبة تمتحن هذه القيم ، ومعها يمتحن الموقف من الخلاف حول سنوات من الصراع مع نظام كانوا على رأسه .
٥-ليسوا بعيداً عن مساءلة تاريخية ، وإذا كان صالح قد انتفض في الساعات الأخيرة ليعيد ترتيب أوراقه ، أو خلطها، والتي كانت قد تبعثرت بحسابات أدرك ربمأ خطأها في لحظات حاسمة ، فكيف بمعاونية الذين لن يستطيعوا تبرير مواصلة القيام بدور الغطاء لجماعة ترفض أن تتصالح مع الوطن وقيمه في التعايش والشراكة والمواطنة .



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
تعليقات القراء
384231
[1] موضوع الدراسة : دور القبيلة وتاثيرها على بناء الدولة الحديثة في اليمن الشمالي
مواطن
الأحد 05 مايو 2019 09:01 مساءً
1- المقدمة : وتشمل نشأة وتاريخ القبيلة ونفوذها في الهيمنة على كل شؤون العباد والبلاد وتشكيل تنظيمات سياسية قبلية للسيطرة على السلطة وحكم البلاد . والهدف من الدراسة .-2- مواد وطرائق الدراسة العلمية . وصفية تحليلية للبيانات والمعلومات لتحقيق الهدف من الدراسة .كما تشمل على :عوامل الدراسة . مثلاعامل: اثر الصراع القبلي على الاستقرار الامني والاقتصادي والسياسي والاجتماعي . 3- النتائج والمناقشة : تحليل النتائج ومناقشتها ودعمها بالمراجع .-4 - الاستنتاجات -5- التوصيات - 6- المراجع - 7- يمكن وضع الملخص في صفحة قبل صفحة المقدمة .

384231
[2] في الظروف الصعبة هذا ما يفعله الناس
عبد الرحمن منصور الأرحبي
الأحد 05 مايو 2019 09:03 مساءً
في الظروف الصعبة التي تمتحن فيها القيم يتقدم ذوو القيم العظيمة بخطى واثقة إلى سفارة راقية ينعمون فيها براحة البال وإلى مناصب دبلوماسية دافئة يرتاحون إليها ويعكفون فيها على تسجيل الخواطر بكل هدوء على صفحات الفيس.

384231
[3] تركيبة المؤتمر بطابع المجتمع خلطة (قبيلة مصالح فهلوة ....) وتركيبة الحوثة ( امامية سلالية صبغة دينية كاذبة بطش كذب xفهلوة ....)
حسام
الاثنين 06 مايو 2019 12:35 مساءً
ليست سياسة بمعنى دولة تبني للمستقبل وتعترف بمصلحة المجتمع كمل وتؤسس للجيل الذي يأتي بعدها . انها المصالحرالشخصية على مدى بعيد وقائمة على كسب الولاءات والمصاهرة والفتن وتوزيع الوزارات حسب المراكز الاجتماعية . انه إقطاع عبر السياسة يأتي بالمال والنفوذ ويسخر كل شى ولو سئ لتركيز قوته وتثبيتها والباقي يشرب من البحر .

384231
[4] للمعلق [٢]
رشيد
الاثنين 06 مايو 2019 03:22 مساءً
واضح. ان قيمتك تمتحن . الكلام المغلف بالقيم السامية عليه أيضا إشارة سؤال ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

384231
[5] المعلق رقم (١) نقول له لكل مقام مقال
علي طالب
الاثنين 06 مايو 2019 07:38 مساءً
المعلق رقم (١) نقول له لكل مقام مقال . التعليق يجب ان يكون على المقال ، وإذا عندك دراسة تواصل مع المجلة وانشرها تحت عنوان اخر ولا تخلط الطماط مع الزبيب .


شاركنا بتعليقك