مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الثلاثاء 29 سبتمبر 2020 04:04 صباحاً

ncc   

جباري وبن همام والكثير من علامات الإستفهام .
الجنوب كله شبوة في ذكرى استشهاد
بعد مخاض عسير: نادي سيئون يتسلم منشآته الاستثمارية!!
قبل أن تحل عليكم اللعنة
قطوف الكلام   من يريد إذلال الشرفاء سيذله الله
تحية لرجال الحرف الصحفي
حرب - الجماعة- على العاصمة عدن.
آراء واتجاهات

هل صحت الصحوة من الصحوة!!!؟

أنور الرشيد
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الثلاثاء 07 مايو 2019 06:01 مساءً

لاشك بأن إعتذار الشيخ عائض القرني أصاب المجتمع بصدمة غاية بالعنف، أعتدنا حقيقةً على برجماتية الإخوان المسلمين فلديهم قدرة عجيبة على التملص والأنزلاق والأختفاء والتلون في أدق التحولات التي يمرون بها، والشواهد على ذلك كثيرة.

الأعتذار الذي قدمه عائض القرني هو إعتذار مُستحق لما سببوه من آلام كثيرة وبالذات للمرأة ناهيكم عن دورهم بفقدان حياة الملاين من البشر دون وجه حق وأيضاً تحالفهم مع الأنظمة المُستبدة ضد حُريات الشعوب وتطورها.

في الحقيقة أعتذار عائض القرني ليس إعتذاراً ولانحن كمجتمعات بحاجة لإعتذاره بقدر مايهمنا أن تعترف بدوركم بتدمير الشعوب وتخلفنا عن الركب الحضاري البشري ودوركم أيضاً بتمزيق المجتمعات وتفتيتها طائفياً وقبلياً لكي يسهل عليكم السيطرة عليها لتعلنوا على أنقاض المجتمعات التي دمرتوها خلافتكم الأسلامية تُعيدون بها أنتاج التاريخ الدموي البائس.

ياسيد عائض نحن كشعوب لسنا بحاجة لأعتذارك حقيقةً بقدر مانحن بحاجة بأعترافك بما قمتم به من مآسي وأكاذيب غيبت عقول الشباب وكرهتوهم بالحياة وخلقتم أجيال تُحب الموت وتكره الأخر لكي تعرف شعوب منطقتنا كيف كُنتُم تسخرون الدين لمصالحكم الدنيوية هذا مانحتاجه ياشيخ عائض، أما اعتذارك بعد خراب البصرة فلايقدم ولايؤخر، يكفي أن نرى المنطقة اليوم برمتها تنزف بسبب نهجكم وتنفيذهم لتعليمات الأنظمة المُستبدة، يكفي اليوم ياسيد عائض بأنكم جعلتم الشعوب تخشى الديمقراطية والحُرية لابل ترفضها لأنها تخشى أن تصلون للحكم وتقطعون أوصالهم بحجة تطبيق الشريعة.

فهل أعتذارك هو صحوة من الصحوة؟
أم هو نتيجة لتعليمات جاءتك لتأتي بها لنا وتخدعنا بها مرة أخرى!!!؟



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

شاركنا بتعليقك