مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الثلاثاء 23 يوليو 2019 01:58 صباحاً

  

الجنوبيون وضياع الفرص
[ بعض من الحقيقة ]
د.محمد علوي أمزربه..قامة اقتصادية تستحق التقدير
حتى التاريخ لن ينصفك إن آثرت خنوعا..
مليشيات الموت والكهنوت تنتهك حقوق الانسان أحياء واموات
رسالة إلى شعب الجنوب...!
على قلوب أقفالها!
آراء واتجاهات

بلاد مالهاش حظ في شي.

محمد عايش
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
السبت 11 مايو 2019 05:06 صباحاً

الدراما اليمنية لا تسيء لليمن ولا لليمنيين ، إنها إساءة كبرى للدراما نفسها.

 

لو كانت هناك شرطة دولية للدراما لكانت الآن تطالب برأس كل رأسٍ قائمٍ على القنوات اليمنية بفعل التفاهات التي تتكرر على رأس كل سنة وكأنها صارت وباءً ملازما لكل رمضان في هذا البلد.

 

عذر الإمكانات لم يعد صالحاً، ليس لكثرة استهلاكه، بل لأنه كذبة محضة، فالإمكانات كبيرة، ومن الأساس ليست هناك قناة يمنية واحدة ليست مدعومة وممولة بمئات آلاف الدولارات من السعودية وقطر والإمارات وإيران، وبإمكان أية قناة، أن ترصد موازنات كافية لإنتاج دراما محترمة، ولكن هذا طبعا في حال لم يكن القائمون على القنوات أغبياء بالخلقة وجشعين بالفطرة.

 

تتلقى قنوات كبلقيس وسهيل ويمن شباب موازنات خيالية من قطر، وتتلقى كل قنوات الشرعية تمويلات هائلة من السعودية والإمارات، فيما تتلقى قنوات الحوثيين موازنات ضخمة من إيران مباشرةً، أو عبر أنصار الله، ومع ذلك فإن كل هذا المال الحرام لم ينتج عملاً اعلاميا واحداً مبدعاً، أو مسلسلا واحداً متخففا من العته والبلادة.

 

الجيد أن الناس بدأت تتحدث في رمضان هذا عن كوارث الدراما الهزيلة والمسيئة، وهي الدراما المسيئة نفسها القائمة منذ عقود والمسكوت عنها بفعل ضحالة النخب اليمنية قبل ضحالة وعي المتلقي البسيط.

 

ومثلما يقال عن الدراما يقال عن البرامج السياسية الساخرة.. برامج ثقيلة دم، والقائمون عليها يفتقرون للحد الأدنى من معايير المهنة.. والفكاهة.

 



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

شاركنا بتعليقك