مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الثلاثاء 23 يوليو 2019 01:58 صباحاً

  

الجنوبيون وضياع الفرص
[ بعض من الحقيقة ]
د.محمد علوي أمزربه..قامة اقتصادية تستحق التقدير
حتى التاريخ لن ينصفك إن آثرت خنوعا..
مليشيات الموت والكهنوت تنتهك حقوق الانسان أحياء واموات
رسالة إلى شعب الجنوب...!
على قلوب أقفالها!
ساحة حرة

تقاسم كعكة الحديدة

محمد عبدالله القادري
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الأربعاء 15 مايو 2019 03:15 مساءً

التفاوض بشأن تقاسم ايرادات الحديدة معناه ان الحديدة ظهرت مؤخراً كمجرد كعكة والاطراف المتصارعة فيها انما هي اطراف تتصارع على تلك الكعكة وتقاسم ايرادات الحديدة معناه اعطاء كل طرف نصيبه من الكعكة ليهدأ الصراع ويحل الخلاف.

التقاسم في السلطة بين اطراف صراع  لا يبني مشروع دولة ولا ينجح في احلال السلام المطلوب ، انما سلام مؤقت ليعود بعده الصراع.

تقاسم ايرادات الحديدة بين طرفين الشرعية والحوثي لن يحقق احلال السلام في الحديدة ، ربما سيكون سلام مؤقت او سلام زائف غير موجود بالصورة المطلوبة.

تخصيص ايرادات الحديدة لدفع مرتبات موظفي المحافظة وبما يخص المحافظة فقط انما هي عملية احتيالية ستذهب بالكثير من المبالغ لصالح عدة اطراف وقد يكون الحوثي مستفيد من ذلك.

ايرادات الحديدة كثيرة وكافية لدفع مرتبات كل موظفي اليمن ، ولا بأس بتخصيص الجزء لدفع مرتبات موظفي الحديدة بشرط ان يذهب الباقي ويورد للدولة الشرعية.

تصرف اي طرف آخر بالإيرادات كالأمم المتحدة انما يريد ان تورد تلك الايرادات لصالح الحوثي بطريقة خفية.

تقاسم ايرادات الحديدة بين الشرعية والحوثي معناه انفصال ومعناه تساوي الطرفين والكل منتصر وليس هناك مهزوم ، بل ان معنى ذلك ان الطرفان الشرعية والحوثي كلاهما متساويان في احقية الحكم وكلاهما بدرجة واحدة يتساوى فيها سلطة الدولة وسلطة الانقلاب على الدولة ، والاخطر من ذلك ان يتم معاملة بقية المحافظات كصنعاء وغيرها كمعاملة الحديدة عبر تصالح يضمن تقاسم الايرادات وبعدها تصبح اليمن كلها مجرد كعكة.



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
تعليقات القراء
385818
[1] عليك نور
سعيد الحضرمي
الخميس 16 مايو 2019 11:10 مساءً
نعم، بدأت تفهم، ولكن بعد خراب مالطة !! نحن الشعب الجنوبي فاهمين هذا من زمان من بعد عام 1994م !! والسلطة (شيوخ قبائل وعسكر وخونة جنوبيون) كانوا يتقاسمون كل أيرادات البلد، وبالطبع الخونة الجنوبيون كان نصيبهم الفتات.. ولا مستقبل للشعب الجنوبي الحضرمي ولا لأجياله القادمة، إلا بفك إرتباطه من الوحدة اليمنية المتعفنة، وإستعادة كامل حقوقه الشرعية المغتصبة بالقوة والحرب، وفي مقدمة تلك الحقوق، حقه في تقرير مصيره وإستعادة دولته وكرامته ومقدراته.


شاركنا بتعليقك