مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الأربعاء 21 أغسطس 2019 01:17 صباحاً

  

الجمهورية اليمنية تمر بفراغ دستوري
بدون تعليق
الوطن هو الأمن والسّكينة والحرّيّة
الرئيس هادي ليس( جمل معصرة)!
وديعة صنعاء
تصحيح المفاهيم لا يعني تنكر للأصل والحقائق
صورة الصراع المجردة إستعادة الدولة جنوبا ... إستدعاء الكهنوت شمالا
آراء واتجاهات

لم نفقد الأمل، ولكن خسارة المعركة أمر محتمل

احمد عبيد بن دغر
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الأربعاء 15 مايو 2019 08:50 مساءً

كل يوم تتأكد ملامح الخطر الداهم على المنطقة، ويتضح مصدره، وحجمه، والمدى الجيوسياسي والأمني الذي يشمله، ولم تعد الشرعية والدولة في اليمن المغدور بها هي من تدفع ثمن الغرور والجنوح نحو الهيمنة لساسة النظام الإيراني العنصري، يبدو أن الأمن العالمي أيضاً سوف يدفع ثمن هذا الجنون وما ذلك العدوان الغادر على خطوط الإمداد النفطية في المملكة العربية السعودية قبل يومين، والعدوان على سفن النقل في الخليج العربي أمام الساحل الإماراتي في لحظة توتر شديد مع الأمريكان سوى المقدمة لهذا الاضطراب والصدام المحتمل.

ومن المؤكد الآن أن الهجوم الحوثي في الدوادمي وعفيف في المملكة ليس الأول ولن يكون الأخير، الحوثيون أعداء مثابرون على العداوة في المنطقة، ووكلاء حقيقيون ومخلصون لإيران الطامحة للسيطرة، أوهام الاحتواء والتعايش تبخرت اليوم، لازلت أؤكد على الحاجة لمراجعة الاسترتيجيات، وما يستتبعها من تكتيكات لتحقيق النصر على الحوثيين، بعد أربع سنوات من المعركة مع الحوثيين لا يمكن الانتصار بهكذا استرتيجيات في معركتنا التاريخية في اليمن.

الحوثيون يعملون في نطاق سياسات شاملة وضعتها إيران المتطلعة لدور مهيمن في المنطقة، منطلقين من أيدلوجيا عنصرية استعلائية، وتراكمات تاريخية، عملوا في اليمن على هذه السياسات منذ وقت مبكر، أعدوا ودربوا وزودوا الحوثيين بما يلزم من إمكانيات، وهم يأملون اليوم أن يجنوا ثمار ما خططوا له ونفذوه، لقد خدمتهم الظروف في العراق وسوريا ولبنان، لكن من ذا الذي يستطيع اليوم أن يقول لنا أنهم لم يكونوا محفزين ومحركين لعوامل الاضطراب التي أتت أكلها في هذه البلدان وتكاد تأتي أكلها في اليمن لمصلحتهم، وعلى حساب العرب.

ولا يجب في تقديري التعويل كثيراً على درجة سخونة الأجواء المحيطة بنا، هناك أمر ضروري وأساسي وهو أن القضاء على خطر الحوثيين في اليمن هو العتبة التي ستلج منها المنطقة إلى شئ من الاستقرار التي بدأت تفتقد أركانه، ووقف تمدد الإيرانيين في اليمن هو المدخل للجم تمددهم في المنطقة، أما في اليمن فتلك هي مهمة اليمنيين أولاً، حتى وإن تداخلت الإرادات أحياناً، أو تباينت في معركة التحرير أحياناً أخرى، أنني أخاطب هنا القادة اليمنيين، نحن لم نفقد بعد الأمل، ولم نعجز بعد عن المبادرة، ولكن خسارة المعركة بهكذا استرتيجيات وهكذا طرق وآليات أمر محتمل.



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
تعليقات القراء
385862
[1] ولا واحد منكم بيض الوجه حتى سالم ربيع علي
زيد
الخميس 16 مايو 2019 08:55 صباحاً
هم هولاؤ الحضارم يقولك خسارة المعركه امر محتمل ولد عمه البيض الحرب بدءت وهو شارد على حدود عمان ولاتصدقون رقصته بسقطره حضرمي مامور لتهدءه مامنكم واحد يبيض الوجه لو واحد رجال من التجار الحضارم سلم امواله لفقراء حضرموت لغير المعادله في الجنوب

385862
[2] اكبر
فاعل خير
الخميس 16 مايو 2019 11:38 صباحاً
محجوب

385862
[3] الجنوب الحر قادم والهويه تستحق
ناصح
الخميس 16 مايو 2019 03:27 مساءً
كيف ستخسرون المعركة وجيشكم اللاوطني يتحالف مع الحوثيين ؟؟


شاركنا بتعليقك