مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الأحد 15 سبتمبر 2019 11:10 صباحاً

  

الصراع الجنوبي الجنوبي إلى أين؟
دراجة الموت... هل ستسلك طريقا ًإلى لحج ؟
بث مباشر
الرئيس الجديد
فن الاختلاف
أنين الوطن
الإصلاح والانتقالي .. ومعركة ضرب الرقاب
آراء واتجاهات

بداية النهاية 21 مايو 1994م صرخة شعب..

د. صالح عامر العولقي
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الأربعاء 22 مايو 2019 12:54 صباحاً

في مثل هذا اليوم أعلن الرئيس علي سالم البيض بيانه التاريخي بإنهاء الوحدة وإعلان انفصال الجنوب، وخروجه من اتفاقية الوحدة.. بعد محاولات عديده بذلها الجنوبيون للحفاظ على الوحدة وقدموا الكثير من التنازلات لعلهم يصلون إلى تعايش سلمي وأخوي مع أبناء الجمهورية العربية اليمنية إلاّ أن المكر والخديعة التي أضمرها الشماليون منذ الأيام الأولى لتوقيع الوحدة أكدت إصرار القيادة الشمالية على اشعال فتيل الفتنة بهدف التنكر لكل الاتفاقات المبرمة في وثيقة الوحدة وكل ماتبعها من اتفاقات كإتفاق عمان بالاردن وثيقة العهد والاتفاق والتي لم تكن سوى وثيقة الغدر والالتفاف.

- شنت قوات الجمهورية العربية اليمنية حربا بربرية اجتاحت فيها الأراضي الجنوبية ودمرت المدن وأطلقت فتاوى الجهاد والفيد من علمائهم ليشهد الجنوب مأسأة فاشية دمرت فيها كل مقومات الدولة والخدمات العامة وسلبت حقوق المواطنين وممتلكاتهم وقتل الشاب والطفل والكهل تحت جنازير دباباتهم .
- لم يجد الرئيس الجنوبي علي سالم البيض أي طريقة أخرى سوى إعلان الانفصال لتكن هذه اللحظة هي بداية لانطلاق ثورة جنوبية ضد احتلال همجي.
- لحظة تاريخية وإن اختلفنا على تأخرها إلاّ أنه كان لها تأثيرا كبيرا أعطى للشعب الجنوبي خيط أمل لاستعادة حريته.
- إعلان الانفصال في 21 مايو 1994م تمر علينا ذكراه ونحن نقاتل بقوة وشراسة للدفاع عن أراضي الجنوب من هجوم العدو الشمالي الذي يصر على إعادةاده فرض احتلاله على الأرض الجنوبية سواء بمسماه الحوثي أو الشرعي.
- هي الوحدة المشؤومة التي انتجت مسلسلا من الحرب والدمار لازال يتكرر وسيستمر في إعادة انتاج الحرب مالم يتم إنهاء هذه الوحدة.
- إن الشعب الجنوبي جزء لايتجزأ من محيطه القومي العربي والإسلامي وأنه ملتزم بالوقوف إلى جانب محيطه العربي للدفاع عن عروبته وأرضه ودينه وأمن المنطقة واستقرارها، كما أنه لن يتنازل عن أهداف ثورته وإستعادة دولته مهما كانت الضغوطات أو المبررات أو حجم التضحيات.
- أملنا كبير في دول الخليج والعالم العربي والدولي أن تعي أبعاد القضية الجنوبية واولويتها وأن حلها هو أول خطوة صحيحة بإتجاه سلام مستدام في المنطقة.
- نأمل أن لايرتكبوا نفس الغلطة التي ارتكبوها بموقفهم في حرب صيف 1994م، كما نطالب دول الخليج والأمم المتحدة بتفعيل قراري مجلس الأمن (٩٣١--٩٢٤) لعام 1994م وأن يعلموا أن الوحدة التي أسست على أشلاء الجنوبيين لن نسمح بعودتها، ولازال لدينا الكثير لنضحي به من أجل الحرية وإنهاء هذا الكابوس المزعج.



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
تعليقات القراء
386989
[1] عـــــجـــــيـــــب. !
سلطان زمانه
الأربعاء 22 مايو 2019 10:03 مساءً
حد زعمك فإن الوحدة استغرقت منذ ٢٢ـ٥ـ١٩٩٤ حتى ٢٠ـ٥ـ١٩٩٤ وفي اليوم التالي ٢١ بدأت النهاية ولا تزال بادئة حتى تاريخه! باقي المقال عبارة عن كذب وتزوير.


شاركنا بتعليقك