مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الأحد 15 سبتمبر 2019 11:10 صباحاً

  

الصراع الجنوبي الجنوبي إلى أين؟
دراجة الموت... هل ستسلك طريقا ًإلى لحج ؟
بث مباشر
الرئيس الجديد
فن الاختلاف
أنين الوطن
الإصلاح والانتقالي .. ومعركة ضرب الرقاب
آراء واتجاهات

وداعا رفيق دربي

د.حسن احمد السلامي
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الأربعاء 22 مايو 2019 02:51 صباحاً

د.حسن السلامي

أنتقل إلى رحمة الله أخي وصديقي ورفيقي وزميلي في الدراسة الأستاذ الأديب المفكر والشاعر المرهف، الوطني الغيور فريد بركات، الف رحمة عليه، وأسكنه الله في أوسع جناته.
التعازي القلبيه الخالصة مني لجميع أفراد أسرته الكريمة، ولجميع أهله وأصدقائه، وللمثقفين والأدباء في اليمن.
الأخ فريد كان زميل دراستي في الصف الثالث الثانوي - الثانويه العامه - المدرسه الإبراهيميه بالقاهره - مصر - .
" في صف واحد " في العام الدراسي 64 / 1965 .
كان يعيش هو واخوه زكي بركات رحمة الله عليهما .. كانا من وقت مبكر وبشكل متميز يهتمان كثيرا بقراءة الصحف والمجلات والكتب بمختلف انواعها ، ويشتركان في المداولات والمناقشات الأدبيه والثقافيه والسياسيه ، وكانت تلوح ملامح ذكائهما ونباهتهما وسعة آفاقهما الثقافيه منذ تلك الفترة .
كانت القاهره ومصر كلها حينذاك في فترة حكم الرئيس العظيم جمال عبدالناصر منارة وقبلة للعالم العربي ، في سياساتها القومية التحريرية في التصدي للسياسات والمؤامرات الصهيونية - الأمريكية والغربية والرجعية العربية ، ومع تلك المناخات الثورية في مصر وجد المئات من الطلاب الدارسين من اليمن - الشمال والجنوب - الفرصة المناسبة للتعرف والتعلم من مبادئ النشاطات والممارسات التحريرية الوطنية والقومية اليسارية منها وغير اليسارية .
وبعد تخرجه من الجامعة وخلال العمل والممارسة العملية ، كان فريد رحمة الله عليه ، في مقدمة المساهمين الوطنيين لتطوير الثقافة والآداب والفنون ، وإبداعاته الشعرية والنثرية تحظى بكل التقدير والإعجاب من قبل الكثير .. شاعر الأشواق : اشتقت لك ، ويا حمام الشوق . وغيرها من الروائع ..
رحمة الله عليك ايها الأخ والصديق فريد بركات .



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

شاركنا بتعليقك