مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الأحد 15 سبتمبر 2019 11:10 صباحاً

  

الصراع الجنوبي الجنوبي إلى أين؟
دراجة الموت... هل ستسلك طريقا ًإلى لحج ؟
بث مباشر
الرئيس الجديد
فن الاختلاف
أنين الوطن
الإصلاح والانتقالي .. ومعركة ضرب الرقاب
ساحة حرة

الاستاذ عبدالله مبرم .. خبرة تربوية كبيرة لاتتأثر بالزمن !!

الخضر البرهمي
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الأربعاء 22 مايو 2019 04:09 مساءً

كم انتي سعيدة !!

كم انتي جميلة !!
كم انتي محظوظة !!
ويا لاجمل هدية أهديت لمدارس قشاش
الأهلية فإختيار الاستاذ عبدالله قائدا ورمزا لمسيرتك التربوية إختيارا موفقا يامؤسسة الخير والعطاء ،،،،،، الاستاذ عبدالله محمد مبرم جدير وكبير وخبير واكبر من أن يكون قائدا لمدارس احمد قشاش الأهلية !!

الحديث عن الاستاذ القدير عبدالله مبرم الناقد والمحلل التربوي وكبير المدربين ليس حديثا عاديا ولايتسع المقام هنا للحديث عنه ، فهو يعد شخصية تربوية كبيرة لاتقبل القسمة على اثنين !!

اذا سلمنا جدلا وقد ندخل في معترك ولكن هذه حقيقة اقولها بأن تطوير مفاهيم ومصطلحات التربية في لودر ارتبطت بالفكر التربوي وتحديثاته التي يمتلكها الاستاذ عبدالله مبرم ، فلن نفاجأ بمحدودية الفكر باتجاه عصرنة مفاهيم التربية وان كانت من اصحاب الاختصاص والاكاديميين الذين هم لايملكون شيء ولايستطيعون الوقوف امام الاستاذ عبدالله مبرم ، ليس ذلك فحسب بل لايفقهون الربع من السدس في تخصصاتهم وينفون هذه التهمة ويدللون على ردهم بالحراك القائم على الساحة التربوية على اخذ المعلومة دون استنباطها وتحليلها فهذه شريحة غير قابلة للقياس وتتأثر لاشعوريا مع تقدم الزمن !!

كان العرب في اسفارهم قديما وبالذات في الصحاري والغفار يتغنون وحي منهم بأن الغناء يبدد وحشة الليل واكتشفوا بإن
الجمل (سفينة الصحراء) يطرب المهموم بخفه ان كان جملا وبالخلت للناقة ، وكان الخلاء والتأمل في النجوم يجعلانهم يربطون بين نظام ايقاعي مقترن بحركة سفينة الصحراء ومن هنا اصبحت تداعيات لميلاد عروض الشعر ضمن مساهمات اصبحت اليوم تفوق الخيال ،، فنحن لانقلل من شأن ذاك العربي الذي تغنى على خف الجمل وحافر الخيل , كما يحلو بكل بساطة وتريث ان ندندن مع استاذنا القدير عبدالله مبرم لنكون فكرة نتباهى بها في ظل حضرته وإيقاعة التربوي الذي زاد طروبا رغم تقادم الزمن وشحة الامكانات وعدم توفرها !!

إذا كنا نتفق على أن ثمة أزمة عميقة تعاني منها التربية في وقتنا الراهن هذا فٱن اولى طرق العلاج تكمن في وضع اليد على الجرح وتشخيص الواقع بشجاعة مرورا علي يدي استاذنا الفاضل عبدالله مبرم ، قبل إعطاء جرعات دواء من قبل مثقفين ومثقفات لايفقهوا شيء هي اصلا داء ،، فمن اراد أن يتعلم لابد لابد أن يتألم !!



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

شاركنا بتعليقك