مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الأحد 21 يوليو 2019 03:46 صباحاً

  

الوعي والتلاحم الجنوبي.. الكيان الذي انتصر به المجلس الانتقالي الجنوبي
نشر الفوضى والعداء للتحالف لأخونة الدولة
خاص لمحافظة أبين وعام للحكومة .. آلية عمل لانتشال مؤسستي الكهرباء والمياه
الرئيس هادي.. والتحالف العربي
الخلاف مع مشروع هادي وليس شخص هادي
غطرسة حمقاء
الأدلجة وأثرها السلبي
آراء واتجاهات

سلطان السامعي

محمد عايش
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الاثنين 27 مايو 2019 04:57 صباحاً

قال سلطان السامعي ما معناه إنه لن يقبل أن يكون "ديكوراً".. 

فرد عليه إعلام الحوثيين: أنت لست ديكورا، أنت عبدٌ وعليك أن تظل عبداً، وعبداً صامتاً، وإلا فإنك "خائن" و "عميل" و "مرتزق" و "فاسد" و... الى آخر قائمة الإفك التي يبرزونها في وجه كل من يجازف وينتقدهم أو ينتقد أصغر صنم من أصنامهم.

 

يا شيخ سلطان ليس في عرف الحوثيين وليس في فكرهم، ولا في مجمل تصورهم عن الحكم أو السياسة، أي شيء اسمه تحالفات، وكل ما لديهم هو ثقافة "التسليم"!

 

اقرأ الملازم، فـ"التسليم" المطلق هو إحدى أهم مرتكزات فكر الجماعة وتنظيمها.

و"التسليم" يعني الاتباع الأعمى، والعبودية المطلقة.

 

لا تناقش..

إذا كانت الجماعة قد عينت فاسداً ما في موقع ما فإن عليك أن تسجد لذلك الفاسد أو أن تبتلع لسانك وتصمت.. ولا خيار آخر لديك.

 

لا خيار آخر لديك حتى لو كنت قد ضحيت بتاريخك كله وبسمعتك كلها لتكون شريكاً للجماعة.. فإن ذلك لا يهم، ما يهم هو "التسليم".

 

لا شراكة ولا تحالفات في عرف الحوثيين، بل عبودية وصمت، أو فإنهم جاهزون لإسقاط سمعتك في الحد الأدنى أو ذبحك في الحد الأقصى.

الله يكون بعونك على الخيارات الأربعة.



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
تعليقات القراء
387859
[1] كنت أكن لسلطان السامعي احتراما كبيرا
واحد من الناس
الاثنين 27 مايو 2019 02:01 مساءً
كنت أكن لسلطان السامعي احتراما كبيرا عندما كان في الحزب الاشتراكي اليمني رغم اختلافي الشديد مع الحزب الاشتراكي. لكنه سقط من عيني حين سمح لعداءه لعفاش أن يقوده الى التحالف مع الحوثي. كما يقولوا غلطة الشاطر بألف. وتضيف سقطة الشاطر بلا قومية كما أثبت الشاطر المرحوم عفاش

387859
[2] بالطبع لا خيارات للزنابيل غير الصمت والعبودية أو الذبح !!
سعيد الحضرمي
الثلاثاء 28 مايو 2019 12:54 صباحاً
نعم، لا خيارات للزنابيل غير الصمت والعبودية أو الذبح !! وهذا ليس جديداً، بل هو عُرف إجتماعي عاشه اليمنيين الشماليين الشوافع (في تعز و إب والحديدة وريمة وغيرها من مناطق الشوافع)، منذ الإمام الزيدي القاسمي الأول (الهادي يحيى بن القاسم الرسي) منذ القرن التاسع الميلادي، أي أكثر من ألف ومئتي سنة، وربما قد خفت وطأة العبودية بعد ما يسمونه ثورة 26 سبتمبر 1962م، ولكن العُرف الإجتماعي (عبودية الشوافع للزيود) ظلت قائمة وسائدة ولكنها مختفية تحت الشعارات الثورجية.. لذلك نجد رؤساء الجمهورية كلهم زيود، وكذلك كبار شيوخ القبائل والقادة العسكريين زيود (وهم القناديل)، ثم يتبعهم الشوافع (الزنابيل- عبيد وخدم وجنود الزيود).. ولا مستقبل للشعب الجنوبي الحضرمي ولا لأجياله القادمة، إلا بفك إرتباطه من الوحدة اليمنية المتعفنة، وإستعادة كامل حقوقه الشرعية المغتصبة بالقوة والحرب، وفي مقدمة تلك الحقوق، حقه في تقرير مصيره وإستعادة دولته وكرامته ومقدراته.


شاركنا بتعليقك