مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الخميس 09 أبريل 2020 03:24 صباحاً

ncc   

أرفعوا أيديكم
لن ينتصر الجيش وطعنات الخيانة تتوالى بظهرة!!
قبل أن نتكورن
(رسالة الاسبوع ).. رسالتي لمدير أمن أبين ابو مشعل باعتبارة افضل رجل
ستة أعوام على رحيل أبي ومازال يرشدني
ويستمر الحديث عن خط الرعب جعار الحصن
يامطبلون أصمتوا بلا مزايدة.. نحن لا نعبد الاصنام!!
ساحة حرة

كراهية إختراق الضَاحية .!

فضل العيسائي
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الاثنين 03 يونيو 2019 02:40 صباحاً

زمان كنتُ اسمع حول رياضة(إختراق الضاحية) كثيراً، وكما يقولون فوق كلّ ذي عِلم عليمٌ ، لم أجدْ وقتها شخصاً أطلبه إفادة حول قوانين هذه اللعبة وماهي بسبب عدم وجود الانترنت؟

ولأن أغلب الأصدقاء ما إن تحدثتُ معهم بشىءٍ من الغرائب يقولون " هيا يتفلسف" بيئة غير قابلة للحوار وطارِدة للمعرفة وليس رياضية، وأكثر ما كنّا نُجيِده المرح والمرافسة والضحك ، هي هذه الحياة غير قابلة لأي شىء آخر وترفض حتى معرفة أدنى الأشياء حول مايحدث يقولون(بلا هدر فارغ) ، لم يأتي إليّ إبليس يوماً والحديث إن هناك ضواحي كثير("_^)،منها أن يكون وكراً لزراعة الكذب والخراط لدى الساسة أو الإعلام وهواة العظمة ونشر الكراهية والخ وفقاً لثقافة قديمة متجددة تؤمن إنها تتلقى كلّ شىء من(الإله مباشرة)وتُمهد لصاحب الزمان والمكان ونائبه ولي الفقيه ودولته الإلهية، ولم أتوقّع إنّ مثل هذا وجوده حقيقة على الكرة الأرضية، ويَخرج منها كثيراً يزعم أنه يملك الأرشيف كلّه حول الخلائق، وما إن تحدث وجد لها متابِعين يقولون " سلمت يا شيخ " ، الإشكال الذي حدث في تشابه الأسماء أدّى اليوم إلى غياب رياضة إختراق الضاحية كرهاً لهذه الأسماء وقليل اليوم ما نسمع عن هذه الرياضة، حاولت الحوار أيضاً مع الأصدقاء عن الأسباب ؟

قالوا نسيانها أفضل تيمّناً بثقافة الحداثة ودرءاً لمفاسد الأسماء أغلقَ باب الحديث حول(رياضة الضاحية أو إختراق الضاحية) حتى إشعار آخر وإيجاد مصطلحاً جديداً بعد تشويه ماسبق ، مالفت نظري إنّ ثقافة إختراق الضاحية بالفعل أصبحت شبهة وما أن قرأت عن سكانها ستجد من خلاله حياة السامري ، و إبليس معاً ، كلها ثقافة الإغواء ، وما لفت هذا حينما يقرأ المرء في شهر رمضان كثيراً يكتشف إنها بالفعل مصطلحات يجب أن تغيب عن سماء العقل السليم ... وإعادة لرياضة إختراق الضاحية هيبتها بشكل آخر مثلاً " رياضة الجري" مصطلحاً أفضل بوجهة نظري بعيداً عن الشبهات، وكرهاً لكل ثقافة غازية ، خاصة بعد كشف تسجيلات تُدلل إن من أعمدتها أجهزة نسائية تُشارك في عملها وإنشاء الأرشيف إلى وقت الطلب .



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

شاركنا بتعليقك