مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الخميس 12 ديسمبر 2019 10:42 صباحاً

ncc   

أيها السادة أين الخطأ
حرب قذرة وحياة عاقرة
في الذكرى الاولى لرحيل فقيد الواجب القامة القيادية والتربوية مخشم
للباحثين عن المصالح ألشخصية .. ألانتقالي مشروع وطن
منصب محافظ عدن تكليف وليس مكسب
تأبين الفقيد مخشم الناقص  ؟
من يقنع محمد اليدومي و
ساحة حرة

"الأبعاد السياسية لصيام صنعاء"

عبدالإله عميران
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الثلاثاء 04 يونيو 2019 03:05 مساءً

معلوم للجميع الجمهورية اليمنية ونطاقها الجغرافي وولي أمرها المعترف به في العالم أجمع ومعروف ايضا أن الجمهورية اليمنية دولة اسلامية تستمد قوانينها وتشريعاتها من كتاب الله تعالى وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم.

الجمهورية اليمنية قبل العام 1990م كانت دولتين منفصلتين لكل منها سيادة وأحكام. ولكن ربما لم يحدث ان هاتان الدولتان صامتا رمضان وافطرتاه وهما منفصلتان عن بعضهما. بل كان يجمعهما دين اسلامي على منهج واضح لا لبس فيه ولا اختلاف بعيدا عن تلك الجيفة النتنة.

اتى اليوم الذي يفطر فيه جنوب اليمن ويصوم شماله تحت مسمى الجمهورية اليمنية.

ولا يستطيع احد أن يبرر صيامهم بانه ردئا للفتنة أو أنهم تحت سلطة الحوثي.

سألتكم بالله من متى الحوثي هو ولي أمر وإن كان ولي أمر فهو ولي أمر بالقوة والإكراه؟ ومن متى اصلا يعرف الحوثي الإسلام حتى يتحرى هلال شهر شوال ويُستمع له ويُصام متى ما قال صوموا؟ بل هو والله كذاب أشر ناخر للدين ما يريد إلا تفكيك الإسلام والمسلمين تحت مسميات باطلة يصدقها جاهل عُرف كيف يُأكل كتفه.

لأول مرة البارحة تتعالى أصوات صلاة التراويح من معظم مساجد صنعاء، تلك المساجد التي لطالما اخرس الحوثي اصواتها، تعالت الأصوت ليكسب ود اولئك الضعفاء.

ابعاد صيام صنعاء ليوم العيد سياسية اكثر مما هي هلال لم يُرى. الحوثي حريص على انفصال جنوب اليمن عن شماله اكثر من الجنوبيين أنفسهم، لانه يريد ان يحافظ على ما تبقى تحت سيطرته من المناطق الشمالية واستعادة بقية المناطق التي حررت. ويعود بذلك الى المملكة العربية اليمنية، وجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية، بتعاون أممي ملحوظ.

لا يريد الحوثي إلا أن يخرج اخوتنا غدا إلى الساحات لآداء صلاة العيد ويصور للعالم بأن كل من خرج هو مؤيد له وتحت سيطرته. ولو أنهم كانوا غير ذلك لما صاموا يوم 30 رمضان استجابة لفتوى سيدهم. وأجل فرحة عيد فطرهم يوم واحد.

أنا لا اقول بأنه كان على اخوتنا في الشمل أن يفطروا اليوم ويخرجوا الى الشوارع والساحات لآداء صلاة العيد.

بل كان عليهم أن يجعلوا لهم قلوب يعقلون بها وأبصار يبصرون بها وآذان يسمعون بها.

وأن يغيروا المنكر بقلوبهم وذلك أضعف الإيمان والاحتفال بالعيد مثلما احتفل اخوتهم والصلاة في بيتهم هم وأهلهم ردئا للفتنة أن خافوا.

نسأل من الله أن يوحد الصف ويجمع الكلمة ويلم الشمل ويبعد عنا من لا يخافه ولا يرحمنا.

استخدمت في المنشور "الجمع" ولا اقصد بها جميع اخوتنا في الشمال وانما أقصد بها البعض الذين اتخذوا من الحوثيين ولاة أمر لهم.

"عيدكم سعيد"



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

شاركنا بتعليقك