مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الأربعاء 18 سبتمبر 2019 02:31 صباحاً

  

الانتقالي وتركة
إيران تستهين بقدرات أمريكا وتستهتر بالأوروبيين
مسئولون في خدمة الشعب
ثـورة الأخلاق والقيم
مسؤولون في خدمة الشعب
الحماية القانونية للمرتب
الحرب على حضرموت !
آراء واتجاهات

دفاعاً عن المحافظ سالمين

د. رشا الفقيه
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الثلاثاء 11 يونيو 2019 12:49 مساءً

عدن تغرق في السيول، وتتلوث بمياه المجاري التي اختلطت بمياه السيول وشكّلت مستنقعات عظيمة، مهددةً سكان المدينة الجميلة بأمراض وأوبئة فتاكة ما لم يتم تدارك المشكلة برمتها.

 

ولكن هذا ليس ذنب المحافظ أحمد سالم ربيع علي.

 

المحافظ سالمين تولى مقاليد محافظة عدن منذ فترة بسيطة،  ولا يمكن لعاقل أن يحمله مسئولية فشل أنظمة وحكومات وسلطات محلية سابقة تولت حكم عدن ولم تؤسس لبنية تحتية صحيحة من حيث شبكات المجاري وقنوات تصريف السيول.

 

قد يقول البعض: لكنه من أبناء عدن.

 

ونحن نقول: وهل كل مواطن في عدن في الفترات السابقة ممن يتولون مناصب حكومية وقيادة السلطة المحلية في محافظة عدن ومديرياتها بريئون عن هذه المشكلة وغير معنيين بها؟!

 

وهل هم أيضاً مسئولون عن هذه الطامة الكبرى التي اجتاحت عدن نتيجة متغيرات طبيعية ليس بمقدور أحد التحكم في أسبابها. 

 

الحقيقة الساطعة أن سالمين ورث تركة كبيرة من المشكلات المتفاقمة في عدن دوماً، والتي تجعله يعمل على مدار الساعة.

 

ومن يراقب أنشطته عن كثب يجده يومياً في الميدان لا يكل أو يمل منذ تولى قيادة محافظة عدن.

ليثبت بذلك أنه ابن عدن البار الذي يرعى مصالحها ويهتم بشؤونها،  وأنه المسئول الذي يشعر بعظمة المسئولية الملقاة على عاتقه،  ولهذا لا يمر يوم إلا وأحمد سالمين يطوف عدن بمختلف مديرياتها ليتلمس احتياجاتها ويعالج مشكلاتها، وفي ظل ظروف بالغة الصعوبة من الناحية الأمنية.

لكنه الابن البار الذي لا يخذل أمه عدن، ويتحدى لأجلها كل الصعاب.

 

كارثة عدن الحالية تتحمل مسئوليتها قيادة الدولة ومعها دول التحالف التي بيدها أمر اليمن حالياً وتتحكم بكل أموره، وفي مقدمة ذلك النفط.

وعليه فهم المعنيون بالدرجة الأساس في حل مشكلة عدن وتشكيل غرفة طوارئ توفر لها مليارات الريالات لعمل خطة شاملة ومتكاملة للنزول ميدانياً ومعالجة المعضلة برمتها.  والإسراع في تنفيذ المعالجة، كون الأمر لا يحتمل التسويف أو المماطلة، وقبل أن تحل كارثة الأوبئة الفتاكة، وحينها لن ينفع الندم ولن تُجدي الحلول. 

 

نريد حلاً جذرياً وليس ترقيعاً، فما تعيشه عدن اليوم هو نتيجة لسياسة الترقيع واللا مبالاة السابقة.

 

عدن تستحق منا أكثر، وتستوجب على قيادة الدولة أن توليها جُل اهتمامها فعلاً لا قولاً، خاصة وهي الآن عاصمة اليمن المؤقتة وقبلة كل اليمنيين، وبالتالي لابد أن يكون الاهتمام بها مضاعفاً.

 

لا نريد كلاماً مستهلكهاً للإعلام يا شرعية ويا تحالف، فالكارثة تكاد تودي بالجميع، والمواطنون لا يتحملون كل هذا الإهمال وهم في الأصل بحالة يرثى لها نتيجة الأوضاع المعيشية الصعبة التي تمر بها اليمن منذ اندلاع الحرب مارس 2015م.

 

يا رئاسة ويا حكومة ويا تحالف.. سالمين ليس سوبرمان ولا صانع معجزات حتى تكتفوا بإصدار أوامر وتوجيهات بمعالجة المشكلة دون أن تمكنوه من المال اللازم والمعدات الكافية.

 

الشعب يعرف إمكانيات السلطات المحلية ويتيقن أن كل الأمور مرتبطة بكم، وبالتالي لن ينخدع بتصريحاتكم الإعلامية ولن يعفيكم من المسئولية.

 

أنتم المسئولون عن أوضاع عدن، والمعنيون بتوفير كل الاحتياجات اللازمة لذلك، والمحافظ سالمين معني بتنفيذ ذلك حال توفرها.

 

أما أن تمنحوه تصريحات إعلامية وتوجيهات خطية فهذا من باب إسقاط الواجب ورمي المسئولية على الغير.

 

(كبر مقتاً عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون).



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
تعليقات القراء
390137
[1] كل عام وأنتم سالمين مثله
سلطانوف زمانوفسكي
الثلاثاء 11 يونيو 2019 04:58 مساءً
على المدعي البينة وعلي اليمين مانتي فاهمة حاجة.

390137
[2] @@@@@@@@@@@@@@2
فاعل خير
الثلاثاء 11 يونيو 2019 01:48 مساءً
يا شرم

390137
[3] وفروا للمحافظة ما تحتاجه ثم حاسبوا المحافظ
ابن الجنوب
الأربعاء 12 يونيو 2019 12:44 صباحاً
نعم اذا لم توفر الدولة مايحتاجه المحافظ لأجل إصلاح الخدمات فليس عليه اَي لايمه وفروا له وان اخفق يحاسب هذا هو المنطق قالوا قبله فشل عيدروس وإقالوه رغم انهم لم يوفروا له اَي دعم يقولوا انت محافظ فدبر نفسك بينما المليارات تصرف يمنة ويسره على أتفه الأمور وعلى شراء ولات والتطبيل للقياده الغير مرءيه وبعد عيدروس أرادوا احراق المفلحي ولكن الرجل فطين فتغدا بهم قبل ان يتعشوا فيه ترك لهم البلاد وغادر الخلل يا قوم في القياده العليا قالها وزير خارجيتهم المخلافي بان لن يكون هناك إعمار لعدن الا بعد تحرير صنعاء فمطلوب من شباب الجنوب ان يموتوا في سبيل ان يعيدوا لهم صنعاء وشبابهم في المنازل والبعض في الكليات داخل البلد وخارجها لأجل يستلموا قيادة البلاد بعد ان يحررها لهم أبناء الجنوب وجيشهم الضخم النائم بعد التحرير يكون هو جيش الشرعيه ومهمته اسكات اَي صوت يطالب بحقوقه افهموها يا شعب الجنوب،


شاركنا بتعليقك