مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الأربعاء 19 يونيو 2019 10:19 صباحاً

  

ملك الأردن مصمم على اللاءات الثلاثة
رحلتي .. إلى الإسكندرية
إدانة مرسي
الحراك الجنوبي قبل الدكاكين ؟
وقالها السفير:
تغريده كويتية تُصيب سام الغباري بالهستيريا
القوة: في بناء الآخر لا في هدمه
آراء واتجاهات

برلمان لمَن على مَن؟

عصام مريسي
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الثلاثاء 11 يونيو 2019 08:26 مساءً

أخبار عقد مجلس النواب جلساته بعد انقطاع دام طيل سنوات الحرب المنصرمة في محافظة حضرموت بعد لم الشتات للأعضاء منهيي الولاية لقي انعكاسات متباينة بين غير مبالي من منطلق أن كل السلطات الموجودة هي سراب وحبر على ورق وسلطات فاقدة للسلطة وما هي إلا أسماء بدون مسميات، وفريق أخر انزعج من انعقاد المجلس منتهي الولاية وأحس أنَّ هناك إعادة نسخ النظام وللأحزاب التي سقطت شعبياً قبل ثورة الربيع في شمال اليمن وجنوبه.

وواضح للعيان أنَّ المجلس مجلس صوري الهدف من انعقاده على هذه الكيفية وبمثل هذا الكم والنوع من الأعضاء هو مجرد مناورة سياسية على الشعب أولاً لأنه من خلال انعقاد المجلس يتم ايهام الشعب بأنَّ هناك دولة تعمل وفق الدستور وموافقة المجلس النيابي وبالتالي تمرير كثير من القرارات بعد مصادقة المجلس فاقد الأهلية لاعتبارات عدة أولها انتهاء فترة الولاية القانونية منذُ أمد بعيد وثانيها عدم اكتمال النصاب القانوني لعدد الاعضاء وفوق كل ذلك أن المجلس احتوى شخصيات سقطت سياسياً في مستنقع الأحداث التي مرت بها البلاد في 2011م ثم في حرب 2015م ناهيك عن تورط بعض الشخصيات في قضايا وولاءات ضيقة لأحزاب أو لشخصيات سياسية متنفذة.

فمن أجل من ينعقد المجلس هل لمصلحة الشعب وانجاز قضاياه المعلقة واقرار مشاريع مهملة وهي مشاريع ضرورية جرت على الشعب ويلات وأدخلت الشعب في حالة من البؤس والفقر الدائمين

انعقاد المجلس هل هو رسالة للخارج وقبلها للحوثيين أن المناطق المحررة أصبحت مستقرة بل هي فوق مرحلة الاستقرار بحيث يسمح لمجلس مثل مجلس النواب أن يمارس مهامه لمناقشة القضايا المجتمعية والقانونية والاقتصادية في حين المناطق الواقعة تحت سيطرة الحوثيين في حالة من الارباك والانفلات وعدن الاستقرار ولهذا على المجتمع الدولي وخاصة الدولة الدعمة للديمقراطية الضغط على الحوثيين واصدار قرارات دولية تقيد من افعالهم من خلال التدخل لمساعدة شرائح الشعب الذي يقع تحت مناطق سيطرتهم.

ثم لماذا كان الخيار لانعقاد جلسات البرلمان في حضرموت دون عدن وهي العاصمة الاقتصادية المحررة بل هي أول المحافظات المحررة واختيار رئاسة المجلس من أبناء حضرموت أيُّ رسالة يراد لها أن توجه لأبناء حضرموت ولماذا لم تكن المهرة هي حاضنة الجلسات وهي محافظة بعيدة كانت عن ميدان الصراع الحربي خاصة وأنها قريبة من سلطنة عمان التي ما تزال تلعب دور الوسيط مع الحوثين . هل الغرض اقتصادي أم استراتيجي  لتأمين مصادر النفط والغاز الطبيعي أما أن الحليفة الإمارات تبحث لها عن موطئ قدم من خلال تعزبز قواتها  والقوات المساندة لهم من التكوين المجتمعي المحلي تحت غطاء حماية المجلس النيابي وأعضاء المجلس النيابي.

اجتمع المجلس ولم تبرز إلى واقع حياة الشعب ثمرة من الثمرات التي كان يفترض أن تتحقق لمصلحة المناطق المحررة التي هي تحت  سريان سلطة الحكومة الشرعية وداعميها من دول التحالف.

انعقد المجلس ولمعت اسماء وغابت الأهداف والمنجزات واستيقن الشارع انما هي نزوة سياسية لا تعرف لها نتائج ملموسة على أرض الواقع.



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

شاركنا بتعليقك