مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الخميس 22 أغسطس 2019 03:20 مساءً

  

وطلعت يا هادي على كلمتك
الله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لايعلمون
شرعية تسويق الفشل
مصلحة شعب الجنوب فوق كل المصالح
سقوط شرعية هادي
هل تحسم شبوة مصير الجنوب ؟.
ندعو إلى التلاحم الوطني الجنوبي
آراء واتجاهات

أزمة الثقة بغريفيث هل هي في طريقها إلى الحل؟

د.محمد علي السقاف
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الأربعاء 12 يونيو 2019 02:16 مساءً

 

د. محمد علي السقاف

* كاتب يمني

وصلت مبعوثة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، السيدة روزماري ديكارلو وكيلة الأمين العام للشؤون السياسية إلى العاصمة السعودية الرياض، للاجتماع بالرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، ومسؤولين في الحكومة اليمنية للتباحث حول موضوع التعامل مع المبعوث الأممي مارتن غريفيث، والضمانات التي تطالب بها الحكومة اليمنية بشأن التزام المبعوث الأممي بقرارات مجلس الأمن الدولي المتعلقة بالأزمة اليمنية، ومرجعيات الحل السياسي في اليمن.

ومن المؤمّل، بوصول وكيلة الأمين العام للشؤون السياسية وبناء السلام روزماري ديكارلو، إلى المملكة العربية السعودية، أن يحدث انفراج في الموقف المتأزم بين الشرعية والأمم المتحدة.

فبعد أن التقت المسؤولة الأممية مع وزير الخارجية السعودي السيد إبراهيم العساف، والأمين العام المساعد للشؤون السياسية في مجلس التعاون الخليجي الدكتور عبد العزيز العويشق، أعرب كلاهما عن دعمه لعمل الأمم المتحدة في اليمن وجهود المبعوث الخاص للأمين العام مارتن غريفيث. والتقت السيدة ديكارلو بالرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، حيث ناقشا عمل المبعوث الأممي غريفيث، والطريق إلى الأمام لتنفيذ اتفاق السويد والعودة إلى الحوار للتوصل إلى حل سياسي للنزاع على أساس مبادرة مجلس التعاون الخليجي وآلية تنفيذها... وجميع قرارات مجلس الأمن ذات الصلة.

وحسب ديكارلو وفق ما نشرته «أخبار الأمم المتحدة» فإن المناقشات كانت مثمرة، حيث شكرت الرئيس هادي لالتزام حكومته بالتنفيذ الكامل لاتفاق السويد، ولم تذكر النشرة الأممية عزم ديكارلو على زيارة صنعاء للقاء ممثلي (أنصار الله) الحوثيين، وهذا في حد ذاته يعد لفتة إيجابية في اتجاه الشرعية اليمنية.

هل هذه الأزمة بين الشرعية اليمنية والأمم المتحدة مجرد سحابة صيف عابرة أم أزمة ثقة؟ وما أسباب ذلك؟

ففي شهر مايو (أيار) الماضي، أكد الرئيس هادي في رسالة وجّهها إلى الأمين العام للأمم المتحدة غوتيريش، أنه لن يقبل باستمرار التجاوزات من المبعوث الأممي لليمن غريفيث، التي تهدد بانهيار فرص الحل السياسي الذي يتطلع إليه الشعب اليمني. واعتبر ما جاء في إفادة غريفيث لمجلس الأمن في 15 مايو نموذجاً لـ«للخرق الفاضح» للتفويض الذي منحه له الأمين العام، بعد أن قام علانيةً بالإشادة بمجرم حرب (عبد الملك الحوثي) وتقديمه كحمامة سلام، وهو ضمن العقوبات التابعة للأمم المتحدة.

وما زاد الموقف حسماً إزاء الأمم المتحدة أن البرلمان اليمني الذي عاد بعد غياب سنوات إلى الظهور وجّه الحكومة بعدم التعاطي مع المبعوث الأممي مارتن غريفيث، حتى يلتزم بعدم مخالفة القرارات الأممية ذات الصلة، وعلى رأسها القرار 2216 لعام 2015، وتنفيذ اتفاق السويد نصاً وروحاً.

كيف يمكن تقييم هذه الأقوال التي جاءت ضد غريفيث ومدى دقتها؟

بالرجوع إلى النص الرسمي الصادر من مكتب المبعوث الخاص غريفيث حول إفادته بتاريخ 15 مايو الماضي، أشاد المبعوث الأممي بالحوثيين.

وفي حديثه عن الشرعية اليمنية أكد أن «الحكومة اليمنية كانت ثابتة في تأكيد التزامها بإعادة الانتشار على النحو المتفق عليه في المرحلة الأولى. إن هذا أيضاً موضع ترحيب كبير. أنا ممتن جداً للرئيس هادي لقيادته المستمرة، وهو ملتزم شخصياً بالتنفيذ الكامل لاتفاق الحديدة وكثيراً ما أصرّ على الأهمية القصوى لعمليات إعادة الانتشار».

من الواضح أن هناك اختلافاً كبيراً في استخدام المفردات في اتجاه الحوثيين ورئيس الشرعية وحكومته، وهذا أمر طبيعي وملزم في طريقة التعامل مع الشرعية المعترف بها من قِبل قرارات مجلس الأمن والمجتمع الدولي، ولكنه من الطبيعي أيضاً استخدام عبارات لائقة مع طرف غير معترف به دولياً، ولكنه طرف أساسي من أجل حل الأزمة.

كان الرد الصريح من الأمين العام للأمم المتحدة على رسالة الرئيس هادي أنّه أكد ثقته بمارتن غريفيث، وأن المبعوث الخاص سيضاعف جهوده لدعم الطرفين الحكومة و«أنصار الله». بما لديه من خبرة واسعة في حل النزاعات والتفاوض والشؤون الإنسانية وأحد أهم الخبراء الدوليين في الشؤون العربية.

والمسألة هنا أن عدم ارتياح الشرعية إزاء غريفيث ليس بجديد، فقد سبق في مناسبات ماضية أن انتقد وزير الخارجية اليمني خالد اليماني، المبعوث الأممي في تصريحات أدلى بها لصحيفة «الشرق الأوسط» ذكر فيها إن خطة المبعوث الخاص لإعادة الانتشار هي نفسها التي قدمها الجنرال لوليسغارد في 8 فبراير (شباط) الماضي والتي رفضت الميليشيات في ذلك الوقت قبولها، مشدداً على مسؤولية الأمين العام للأمم المتحدة الأخلاقية، والتزامه أمام الرئيس اليمني بأن مؤسسة الدولة ستعود إلى الحديدة. وبعد فترة قصيرة بعد هذا التصريح توجّه الوزير نفسه إلى الأمين العام للأمم المتحدة بخطاب احتجاجي في 20 مارس (آذار) الماضي ضد مبعوثه إلى اليمن مارتن غريفيث وطاقمه الأممي في صنعاء، بسبب تواطئهم مع الميليشيات الحوثية في موضوع بحث إجراءات نقل آليات التفتيش والتحقق الأممية من جيبوتي إلى ميناء الحديدة.

وبالطبع من حق الدول الأعضاء في الأمم المتحدة انتقاد أداء المبعوثين الدوليين، إذا لزم الأمر، في طريقة القيام بمهامهم، إلا أنه في الحالة اليمنية يبدو الأمر مختلفاً، فهناك الشرعية، وهناك الجانب الآخر غير الشرعي.

مؤخراً اتهم أحدُ أطراف الأزمة الليبية، المبعوثَ الأممي في الأزمة الليبية زميل الدراسة الدكتور غسان سلامة، بعدم الحيادية في طريقة التعامل معهم، مقارنةً بتعامله مع الطرف الآخر، ولكن في النهاية توصلوا إلى حل وتسوية علاقتهم بالدكتور غسان سلامة.

فهل من المؤمَّل أن يحدث الشيء نفسه أم أن الأزمة اليمنية أكثر تعقيداً من الأزمة الليبية؟ 

وهل نتيجة لوجهات النظر بين بعض أطراف الشرعية حول كيفية التعاطي مع مهمة غريفيث في اليمن والانتقادات الموجّهة إليه قد تتطلب فتح صفحة جديدة معه ومع الأمم المتحدة إلى ابتعاد البعض عن المشهد الخارجي؟



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
تعليقات القراء
390318
[1] الجنوب الحر قادم والهويه تستحق
ناصح
الأربعاء 12 يونيو 2019 02:55 مساءً
كاتب من الجمهورية اليمنية المنتهية الصلاحية إذا موافق وإلَّا فاليمن ليست دولة يادكتور ، لا تعزفوا على نفس الوتر الذي عزف به أئمة آل حميد الدين ومن إنقلبوا عليهم ومن غدروا بالجنوب وشعبه في وحدة غدر ومكر وإحتلال ، لذا وُجب التوضيح ، أرجو النشر إحتراماً للرأي والرأي الآخر.

390318
[2] التوصيف من قبل صحيفة الشرق الاوسط
الدكتور محمد علي السقاف
الأربعاء 12 يونيو 2019 06:38 مساءً
يبدو ان البعض الناصح يكتب لمجرد إثبات انه علق صحيفة الشرق الاوسط هي التي تسمي كتاب صحيفتها كاتب مصري او عراقي او يمني فهل تريد الكاتب العراقي من أصول كردية ان تصفه بالكاتب الكردي أم العراقي ؟ قانوناً أردت او لم تريد جميع مواطني الجمهورية اليمنية يعتبروا يمنيون وجوازاتهم يمنية فهل تريدهم لو كتبوا جنوبي سيعرف من أين هو الكاتب ولن يعرف بقية القراء اصوله ويفترض انت انك تكون تعرف الكاتب من خلال مقاله الأخير حول افول بريق الوحدة اليمنية والتي انت وغيرك علقت عليها

390318
[3] الجنوب الحر قادم والهويه تستحق
ناصح
الأربعاء 12 يونيو 2019 10:56 مساءً
تعقيبي يادكتور محمد واضح ولا لبس فيه ، فقول أو كتابة كاتب من الجمهورية اليمنية يختلف عن قول أو كاتب من اليمن وأنت أدرى بذلك فاليمن ليست دولة ولم ولن تكون دولة كما أراد لها آل حميد الدين ومن خلفهم إلى يومنا هذا ، المسألة مهمه وكما ترى وبالذات بعد إحتلال الجنوب ، لن تجد برنامجاً أو إستطلاعاً أو لقاء إلَّا ورفع من غدر بالجنوب وشعبه علم وحدتهم التي نحروها وماتت وتعفًَنت ويرفضون دفنها ، حتى مثقفيهم يحملون نفس فكر القبيلي منهم ووصلوا إلى القول بأن جزيرة سقطرى يمنية أما سكانها فمن أصول بحارة يونانيين لجأوا إليها بعد عاصفة جنحت بسفنهم على شواطئها ، هكذا يفكرون وينسون أن ما كان لهم وجود يذكر في الجنوب والإستثناء كانت عدن وعالميتها عندما إحتظنت من أتاها وإستوطنها من كل بقاع العالم وأصلها عبدلي جنوبي. في الختام أشكرك على الرد وأرجو منك قبول الرأي الآخر بصدرٍ رحب.اليمن جغرافيا وستظل جغرافيا رغم تزوير من يدعون دولة لهم إسمها اليمن . أرجو النشر .

390318
[4] يا ناصح
واحد من الناس
الخميس 13 يونيو 2019 04:45 مساءً
يا ناصح توقف عن النهيق بان اليمن ليست دولة حتى لا يضحك عليك العرب والعجم. لو كنت موجود ايام تحرير الجنوب العربي من بريطانيا لكنت باتقول لا توجد دولة اسمها بريطانيا. كونك مختلف مع اليمنيين لا يعطيك الحق أن تكذب على نفسك وتقول لا توجد ولم توجد دولة اسمها اليمن او شعب اسمه الشعب اليمني. الغريبة أنك من المؤمنين بدولة بسكت أبو ولد الاماراتية فالامارات كدولة عمرها يقل عن عمر بسكت أبو ولد اليمني


شاركنا بتعليقك