مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الثلاثاء 23 يوليو 2019 08:30 صباحاً

  

الجنوبيون وضياع الفرص
[ بعض من الحقيقة ]
د.محمد علوي أمزربه..قامة اقتصادية تستحق التقدير
حتى التاريخ لن ينصفك إن آثرت خنوعا..
مليشيات الموت والكهنوت تنتهك حقوق الانسان أحياء واموات
رسالة إلى شعب الجنوب...!
على قلوب أقفالها!
آراء رياضية

احتراف المواطن

سامر سمير
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الاثنين 17 يونيو 2019 07:49 مساءً

حال المواطن اليمني حاليا أشبة بلاعب كرة قدم ، شاب في مقتبل العمر ، بأمكانات وقدرات تخوله أن يكون لاعبا متميزا أسوة بلاعبي الدول الأخرى المجاورة ، في قرارة نفسه طموحات و أماني بأن يكون لاعب محترف ينتقل بوضعة نحو الأفضل ، لكنه وللاسف لايستطيع ممارسة هوايتة المفضلة الاعتيادية باللعب في الدوريات المحلية وبطولاتها ، بسبب ترديها وكثرة مشاكلها والاختلالات المختلفة التي تعصف بها ، ولانه لايستطيع (محليا) ، ومع محاولاته المتعددة في التأقلم مع الوضع الذي وقع فيه ويفشل مرارا وتكرارا ، بات يفكر بشدة في الاحتراف (خارجيا) عل وعسى قد ينعم بمميزات دوريات مستقرة تجلب له الحياة الكريمة ويجد نفسه المفقودة فيها ، غير انه سرعان ما ينصدم بواقع رفض مرير بسبب (يمنيته) وعدم قبولها من أي دولة ، بالطبع فهي الجنسية الغير مرحب بها اطلاقا ..

اللاعب (الغلبان) أصبح حبيس دكة بدلاء الظروف الصعبة والمعاناة المؤلمة ، لا هو قادر على اللعب بأمان وهدوء وينعم في حياة الدوريات المحلية ، ولاهو يستطيع أن يحلق بنفسة في ميادين العالم المختلفة ويخلق له بيئة أخرى بواقع احترافي مغاير في أي دولة ثانية تؤمن له مستقبله واولاده وحتى حياتهم ، فيضيع شبابه في محله وتمضي سنوات عمره في رحلة البحث عن دوري منشود يلاءم طموحة وامنياته ..

الأكثر وجعا أن من بيدهم مقاليد إدارة الدوريات المحلية هم أنفسهم لاعبين محترفين في دول خارجية ، ينعمون بالهدوء والاستقرار ويتلذذون بتلك المميزات مع أولادهم واقاربهم ، وفي الوقت ذاته يحرصون كل الحرص أن يؤهلوا اولادهم واقاربهم ومعارفهم لمواصلة السيطرة والتحكم في إدارة الدوريات المحلية للسنوات القادمة أيضا ... بس خلاص ..



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

شاركنا بتعليقك