مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الثلاثاء 17 سبتمبر 2019 02:13 مساءً

  

إنفصام
أين معاشات أسر الشهداء ؟
من يجرؤ على الكلام ؟
سر حرب اليمن
ميناء عدن يا وسائل إعلام الجنوب
لن ترهبونا
فنجان البحسني يطفح غضبا !
آراء واتجاهات

كَسّروا مجاديف الوَطَن .!

فضل العيسائي
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الأربعاء 19 يونيو 2019 10:46 صباحاً


ربما سيكون فهم المُفردات"غيرِ مقآصِد الكاتب "وأنا مسؤول عن ما أفْهم وأكتبُ ولستُ مسؤولاً عن فهم الآخرين،الأهمّ لديّ هو إيِصآل ملاحظةً حولَ مفاهيم الأوَطان وشِعارات تَنخُر السَمع"ليلاً ونهاراً"دون معرفة معناهاً ومكاسبها لأي(مستوطن).

صوّرت مشهد"وَطن"لمعرفة معاني هذه المفردة وماذا تعني ليّ من فائدة ومكاسب حتى أضيّع عُمراً في الحديث حولها،وجدتُ رحلتي خلال ستّة عقود إنها مجرد أوهاماً،يأتي بعض فلاسفة العرب ويتحدث حول مفاهيم مفردات( الأوطان)بشكل بلاغي،لكن في جوهر الحديث لا معاني تدلّ على فوائد مما يتحدثون به، والنتائج من تلك الأحاديث هي سفكُ الدماءَ وتدمير ما أنُجز سابقاً، وبقدرة قادر يتحوّل مفهوم الأوطان إلى اقطاعية، ويبرز من خلاله أولئك أهل المنافع،ويشكّلون مافيا لتجارة بالإنسان من خلال عوامل تُحققُ لهم منافعاً ذاتية،وتظهر خطبة العملاء والمرتزقة والبلاطجة وباعة الهوى،من خلال مفردة وسمفونية"وطن جهنّم".

يقولون إنّ وطني بالوثيقة أسمه"اليمن" ولستُ أدري أي يمن يقصدون ربما فرضه القانون الدولي ورسم خريطته"مابعد الحرب العالمية الثانية وفقاً لتحقيق مصالح دولية(تَخدم المافيا)أو ربما من نتائج(حرب الأفيون)،لهذا كلّ ما أحصل عليه هو مفردات(الإبعاد-الترحيل-الرفض)وكلّ مطار نقصده يقول أنت يمني وكأني مخدرات ..وبالتالي وفقاً للقانون ممنوع الدخول إلى هذه البلاد ونَعود من أمام طاولة الجوازات في أغلب الدول،لست أدري من يستحق اللعنة؟

الملفت إنّ المستفيد الوحيد من مفردة(وَطن)هم الأرستقراطيون من خلال تجذّير ثقافة الإقطاعية ويُسيطر على تلك الخريطة بالأكثر 50 عائلةً من أعضاء المافيا يتوارثون كلّ شىء حتى وإن أخلفهم أولاد مصابين بالعاهة يطلقون عليهم(قيادة)،وبالتالي حين مشاهدة صور(وَطَن)منذ ستّة عقودٍ وهي الجزء الأكبر مما مضى من العُمر لم أجِدّْ غير ركام الإنسان في عُمق الأرض مسدوحاً على فراش همومه،وحين يتعرّض ما يطلقون عليه وطناً يدافع عنه البسطاء وأولئك يهربون إلى الخارج ثم ينتظرون الفرصة للعودة وقد تاجروا بكل(شئ)ويعودون ثانيةً هم القيادة ونحن المغضوب عليهم.. هكذا كما فعلت بعض الشخصيات والأحزاب والمسؤولين خلال ستة عقود لم نُشاهد غير التحولات نحو الدمار يهتكون بالأوطان ثم يهربون.

الإشكال"وجدت إنّ حقيقة مفردة(وَطَن)هي الهجرة المشروعة هروباً نحو وطن آخر والبحث عن معيشة أفضل"ونؤكد كانت هي"الحاضن"وخرج المرءُ مما يطلق عليه وطناً بزهرة شبابه، ويعودُ إلى تلك الأرض بعد إن يبلُغ من العُمر(عتيّاً) أو يعود ليُقاتل من أجل الدفاع عنه،ويجد نفسه أمام حالة وهي ماذا قدّمت أو يرمونه بالتهم جزافاً ويُصبح في حيرةٍ من أمره ويسأل هل هذا الوطن الذي عاش في أعماقي دونما نعيش في عُمقه؟

والغرائب"وفرّ منه الجميع"بعد إن بلغ العُمر عتيّاً لأن(الهجرة) أخذت منه كلّ شىء وعاد إليهم كسيحاً أو يحمل سلاحاً أو بحسب قدراته أو جراء قوانين العالم المتغير أحدثت كارثة .. ويبقى حامل كلّ الهموم وكيف يجد لذاته سبيلاً يكمل عمره وما بقي منه،هكذا وجدت الزملاء اليوم تحت ركام(الوطن).وبالتالي قررتُ أنا المواطن إيصال ملاحظة إلى كلّ الزملاء ونقول(كَسّروا مجاديفة الوطن)وبحال جاءت إليك فرصة النُزهة بما يُطلقون عليهِ وطناً انتبه من الطريق خشية إن تجد هناك حفرةً تنهي عمرك فيها تكون ملوّثة جراء ما حدث سابقاً من فساد حوّل الأرض إلى مساكن للفئران تحفر الأرض واتخذتها مساكن.

*الإمبريالية نظموا وقفة

(جملة ساخرةٌ):-قد يكون بعض التقديرات خاطئة خاصة حينما تصدرُ من خلال قضايا يُعاني منها المواطن ، وسوء الأوضاع يدفع نحو تصرفات غير مسؤولة وسوء تقدير الموقف والتوقيت"الملفت يوم الخميس نظمت بعض القوى وقفة احتجاج سلمية في المكلا بمحافظة حضرموت"قد يختلف معها بعض التيارات والآراء،وكما قلنا آنفاً عدم تقدير التوقيت ، لكن الملاحظ إن هناك قوى تدفع نحو التأزم والترهيب وألقى الاتهامات ضد كل من يختلف معه دونما يقدر إن الوطن سلة من"الشرائح"وهناك قناعات أخرى بحاجة إلى الحوار معها والإتفاق على أقل تقدير حول النقاط المشتركة.

قرأتُ آراء صادرة من بعض لم يبقى من كثر الاتهامات إن يرفع شعارات على غرار صرخة الحوثي ويقول (هؤلاء امبريالية ورجعية)بينما هم مواطنون أرادوا التعبير عن آراءهم حول مرافق وطنهم..
والملفت إن خبراء الضاحية والذين مكثوا في حضن حزب الله سنوات هم أكثر من ينشر الرُعب إلى حد تهديدات إن الحوثي سيجتاح عدن ، وهؤلاء بما إنهم خبراء التنقل والتّلون والعشرة الطويلة مع تيارات إيران أصبحوا فاقدين الثقة بتياراتهم وقدراتهم،رغم إن الأمر بسيطاً نشطاء شاطحون ونظموا وقفة احتجاجية سلمية ورفعوا يافطة وصرخوا ساعة وروحوا منازلهم ..كما كان أيام الحراك الجنوبي"وأصبح الأمر فيما بعد ناسياً منسياً لأنّ الثقافة العربية أصلاً لاتسمع لاترى لا تعمل لأجل الشعوب .

الملفت "وجدنا صراعات يدفع بها بعض خبراء الضاحية إلى اتجاهات خطيرة .. أحد آراء بعضهم حينما قرأته من الخوف ألمتني بطني ..أفلام رُعب أكشن مع سيناريو هندي وتخيلّت إنه رئيس السي آي إيه ...وهناك من يصفق لهم بشكل واسع.

بلاشك محافظ حضرموت من أعظم الرجال وحقق نجاحات ماثلة للعيان دون مجاملة ويشهد له الجميع ، لكن هناك مشكلة حول مطار الريان وتنقل الإنسان ما أفقد كثير من السكان صوابه جراء المعاناة، وبعد تأمين المحافظة أصبح هناك عدم وجود مبرر لإغلاق المطار وهذا رأي الأغلب يتزامن عدم وجود تبريرات من الجهات المعنية ..؟.

وبالتالي قناعتي كوني مواطن الثقة بمحافظ حضرموت وهو قادر على مواجهة الأخطار"وأدرى بمصالح محافظته ولديه طواقم عمل من الكفاءات وهؤلاء الذين نظّموا وقفة سلمية بسيط اتركوا محافظ حضرموت هو أدرى باقناع شعبه ولاتحولون الحدث إلى إرهاب وكأنهم ارتكبوا جريمة بينما مطالبهم مشروعة طالما إنهم يُحافظون على الأمن والاستقرار .



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

شاركنا بتعليقك