مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الأحد 21 يوليو 2019 03:46 صباحاً

  

الوعي والتلاحم الجنوبي.. الكيان الذي انتصر به المجلس الانتقالي الجنوبي
نشر الفوضى والعداء للتحالف لأخونة الدولة
خاص لمحافظة أبين وعام للحكومة .. آلية عمل لانتشال مؤسستي الكهرباء والمياه
الرئيس هادي.. والتحالف العربي
الخلاف مع مشروع هادي وليس شخص هادي
غطرسة حمقاء
الأدلجة وأثرها السلبي
آراء واتجاهات

مكتب صحة لحج في إجازة مفتوحة ودوره هامشي

حسن العجيلي
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الخميس 20 يونيو 2019 08:34 مساءً

يأسف الإنسان عندما تكون منشئة قائمة بكافة إداراتها وأقسامها  ولا تجد لها تواجد ملموس على أرضية الواقع لا من حيث دور

 راقبه الصيدليات والمختبرات والعيادات الخاصة المنتشرة بصورة ملفته النظر التي تمارس ابشع الجشع ضد المرضى والمحتاجين لجرعة العلاج أو بعض المستلزمات الطبية من حيث غلاء الأسعار ورفع درجاتها او من حيث قيمة المعاينة الباهظة التكاليف التي يفرضها الطبيب على المرضى عند المعاينة وللأسف يتم هذا بالتعاون مع إمراض النفوس من الدكاترة المتخصصون في بعض الأمراض الشائعة ويستغلونها كحالة للنصب والاحتيال وهنا لا دور لمكتب الصحة الغائب والذي لا صوت له ودوره القيادي مهمش أو أنه  أحد المشاركين في صنع الأزمات أوانهم يحصلون على عمولات بطرق ملتوية من أصحاب الصيدليات والعيادات التجارية وأصحاب المختبرات التي أصبحت تعدادها يوازي الثلثين من تعداد البقالات والمنتشرة في كل زقاق من حواري الحوطة وعلى جوانب الشارع الرئيسي والخلفي أما بالنسبة للأسعار فيما يخص الأدوية ذبح مشرعن من الخلف وهذا الأمر ينطبق على المختبرات المنتشرة على طول أجنحة الشوارع والحارات وكذلك العيادات التي لا تتوافق مع التصريح الممنوح لأصحابها حيث قيمة الكشف يصل إلى الألفين وثلاثة الف ريال تجدها في أماكن عديمة التهوية وبعضها معلقة بين السماوات والأرض ولا تتوافق مع المعايير والضوابط الصحية أو القيم الأخلاقية الإنسانية أو العمل باليمين  الجامعي عند التخرج وما يحتويه من معاني حساسة  تضبط  نفسية الطبيب وأخلاقه اثناء تأدية واجبه والقيود الإنسانية لعظمة هذه المهنة الجليلة وكما قد أسموهم بملائكة الرحمة .

وفي مثل هذه الظروف الصعبة التي يعيشها الوطن اليمني جنوبا وشمال والحالة الضيقة التي يصادفها المواطن في معيشته ودخله اليومي او الشهري والتي لاتغطي له مصاريف أسرته أليوميه يأتي الطبيب المعالج ويضاعف هذه المعاناة ويرفع رسوم المعاينة مع غلاء أسعار الأدوية أو المحاليل الأخرى تجد كثيرون من الأمراض يفضلون البقاء في منازلهم حتى يأتيهم الأجل المحتوم وكذلك المستشفيات هي الأخرى تفرض رسوم تحت مسميات مساهمة المجتمع دون الاهتمام بتوفير العلاجات المناسبة تقي المجتمع من الأمراض المستعصية أو تساهم في تقديم الخدمة المطلوبة للمرضى  ومن هنا نسأل الله أن يصلح القائمين على هذا الصرح العظيم الذي يرتبط بمصالح الناس والله ولي التوفيق .



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

شاركنا بتعليقك