مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الاثنين 14 أكتوبر 2019 01:14 صباحاً

  

رغم شحة الامكانيات انتقالي ردفان يبذل اقصى جهوده في خدمة المديرية
أبين..ودولتي الشرعية والإنتقالي
أبين ودولتي الشرعية والانتقالي..!
مواسم بلا حصاد
مشروع ثورتنا التحررية من الاستعمار الشمالي هو مشروع وطن ديمقراطي فيدرالي  يتسع للجميع
١٤ أكتوبر .. الثورة والاستقلال والوحدة
تحية إلى كل شهداء ثورة أكتوبر الخالدة ...
آراء واتجاهات

بالعلم لا بالخرافة سنعود وتعود بلدنا

علي البخيتي
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الاثنين 24 يونيو 2019 11:03 مساءً

 


هل قدرنا أن نبقى هكذا في ذيل الأمم؟؛ ما الفرق بيننا وبين دول عمرها بضعة عقود او حتى بضعة قرون؛ سنغافورا وكوريا الجنوبية وأمريكا نفسها لم تكن موجودة؛ لكنها اليوم الإمبراطورية التي تحكم العالم عملياً.
مالذي نهض بتلك البلدان؟؛ وجعلها تتصدر الحضارة البشرية بعمرها البسيط؛ وبعض الدول التي عمرها آلاف السنوات كاليمن لا تزال غارقة في الجهل والتخلف والخرافة؛ ولا تزال قواها وأحزابها السياسية تستجر صراعات ما قبل ١٤٠٠ عام.
ما الذي جعل تلك الدول تتقدم يوماً بعد يوم؛ ونحن في تراجع مستمر؛ ودائماً ما نقول: رعى الله زمان؛ كانت الأسعار أفضل والتعليم اجود وحتى مظاهر المدن والناس كانت أجمل؛ وعدن خير مثال على ذلك.
عندما نقارن بين صور الطلاب في المدارس والجامعات في الستينات والخمسينات في عدن والسبعينات والثمانينات في تعز وصنعاء نستغرب كيف كان شكل الطلاب والطالبات وهم في الفصول وقاعات المحاضرات وساحات الجامعات جنباً الى جنب وجدية الدراسة وبين اليوم كيف اصبح التعليم مرتع للغش والبيع والشراء والتخلف؛ شكلاً ومضمونا؛ وبدل تلك الصور الجميلة لمدارس الستينات والسبعينات ظهرت صور التسلق على جدران المدارس ولجان الامتحانات التي أصبحت موبوئة بالغش والمسلحين؛ في مشاهد توحي وكأننا نسعى لأن نكون متخلفين مع سبق الإصرار والترصد.
مناظر مرعبة وصادمة؛ تحكي لنا عن مستقبل اليمن؛ فإذا كان الذين درسوا في العقود الماضية أوصلونا لما نحن فيه الآن كيف سيكون حالنا في المستقبل مع هكذا جيل من مخرجات التعليم الحالي!!؟.
لن نلتحق بالعصر دولة وشعب الا باستنساخ عوامل النجاح التي رفعت دول من الحضيض الى القمة في عقود بسيطة؛ فالعصر عصر العلم والمعرفة والأبحاث؛ والبدء من المكان الذي انتهى منه الآخرون؛ بالعلم وليس غيره سنعود وتعود بلدنا؛ وبالخرافة والتخلف وتحكم الموروث الديني وفقهاء عاشوا قبل مئات السنوات سنواصل السقوط.

 



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
تعليقات القراء
392897
[1] الجنوب لنجعلها خاليه من الاصلاح والدحابشه
عدن تنتصر
الاثنين 24 يونيو 2019 11:20 مساءً
الجنوب لنجعلها خاليه من الاصلاح والدحابشه

392897
[2] الذكى فقط لا يكفي ( انت تعتبر متعلم ومشاغب ودافعت عن الخراب ) ولكن عندك حق التعليم هوالاساس ولاننسى الأخلاق
حسام
الثلاثاء 25 يونيو 2019 12:39 صباحاً
الانسانية واحترام الانسان والحيوان والطبيعة .

392897
[3] بالعلم شرط من يقوده يكون يمني عربي مسلم سني ولامكان للعرقيه الفارسيه باليمن اصحاب دعاة الشيعيه الفارسيه
سامي
الثلاثاء 25 يونيو 2019 05:39 صباحاً
كانت عدن مستعمره بريطانيه اكثر سكانها من كانو يخدمون بريطانيا عماله عمال واكثرهم من الشمال الخاضعين للامام وكثير منهم في عدن يرجعون للاصول الزيديه الهضبه وهم هولاء الذي كنت تشاهدهم في فصول الدراسه في عدن والذي اسهموا بالانقلاب على الجنوبيين بقيادة وزير اعلام بحكومة قحطان الشعبي عبدالفتاح الجوفي الزيدي مواليد الحجريه الذي كنت تشاهده في فصول الدراسه في الخمسينات واخلص الثنويه في التواهي ثم استقل دراسته حتى اصبح وزير الاعلام في حكومة قحطان الشعبي واستدعى الحرب كما ذكرة الصراعالفارسي الزيدي مع اليمنيين السنه والصراع التاريخي الجنوبي السني مع الزيود بالشمال وقاد الانقلاب باستقوا جاليته في عدن وتعليمه الذي تعلمه بان استدعى الصراع الطبقي في الجنوب ليستقله ليسيطر على الجنوب ونجح بانقلابه على قحطان ثم اختار واصر على نظام اشتراكي ليحكم فيه الجنوب وانقلب هذا الزيدي على الجنوبيين من داخل ارضهم ولبسهم حكم اشتراكي كفري استعمل العلم والثقافه لخراب الجنوب وهو مرتبط بالصراع الجنوبي السني الزيدي التاريخي هولاء الذي كنت تشاهدهم في فصول الدراسه في عدن جماعتك الزيديه وخدمهم من الشمال الذي استدعوا بعلمهم ودراستهم الصراع الجنوبي السني الزيدي بل ولبسو الجنوب حكم اشتراكي كفري مثلما هذا الزمان الحوثي ولد عم عبدالفتاح استقل القوه وسيطر على الجنوب لهدفه يحكم الجنوب حكم شيعي ايراني وحرر نفسه الجنوبي السني من الزحف الشيعي الزيدي


شاركنا بتعليقك