مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الثلاثاء 23 يوليو 2019 08:30 صباحاً

  

الجنوبيون وضياع الفرص
[ بعض من الحقيقة ]
د.محمد علوي أمزربه..قامة اقتصادية تستحق التقدير
حتى التاريخ لن ينصفك إن آثرت خنوعا..
مليشيات الموت والكهنوت تنتهك حقوق الانسان أحياء واموات
رسالة إلى شعب الجنوب...!
على قلوب أقفالها!
آراء واتجاهات

حقيقة الصراع الجنوبي

سعيد النخعي
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الثلاثاء 25 يونيو 2019 07:27 صباحاً

 

لم يدعِ أي حزب شمالي أنه الممثل الشرعي والوحيد لأبناء المحافظات الشمالية خلال ستة عقود من الزمن بما فيهم عفاش الذي يعد عهده أطول عهود حكم الثورة،ظلت أنظمة الحكم رغم تخلفها منفتحة على الأحزاب،والرموز الدينية والاجتماعية حتى في أشد مراحل اختلافها مع معارضيها ظل خلافهم سياسيًا ولم يجرؤا أحد على إدعاء الوصاية على الشعب أو مصادرة وطنية الخصم،وأن وجدت بعض المعارك الإعلامية إلا أنها تظل في حيز الخلاف السياسي، واختلاف وجهات النظر،كما يظل كل حزب في خندقه السياسي،ولايذهب للتخندق المناطقي حتى في أشد مراحل ضعفه،انظر كيف يديرون خلافهم السياسي اليوم،كل طرف منهم يحاول انتزاع الحكم لصالحه لكنه لايحاول انتزاع روح خصمه، واستئصال شئفته،لأنهم يدركون مخاطر الصراع الاجتماعي،لأن الصراع السياسي يزول بزول أسبابه،بينما الصراع الاجتماعي لاينتهي إلا بفناء الجنس أو العرق أو المذهب؛وهذا لم يتحقق لأشد النظم استبدادًا وتطرفًا في أي بقعة من العالم.

 

وإذا عدنا جنوبًا سنجد العكس أستلمت الجبهة القومية الحكم بعد الاستقلال؛فكان أول ما أقدمت عليه هو إدعاء الوصاية على الثورة والحكم والشعب،وكل من خرج عن محدادتها وأهدافها جردته من حق المواطنة، والنضال، والحكم ،لينتهي الحال بخصومها أما معلقين على أعواد المشانق،أو منفيين في الخارج تطارد اللعنات أحيائهم وأمواتهم .

 

أفرزت هذه الحقبة تراكمات خطيرة على المجتمع؛بدأت حين لم يستوعب الحكام الجدد الخصوصية الاجتماعية والسياسية التي كانت سائدة قبل الثورة،فصهروا (٢٣) كيانًا مابين سلطنة ومشيخة وولاية بالإضافة إلى حضرموت والمهرة ومستعمرة عدن،كانت كلها تعيش في وضع أشبه بالحكم الذات،فقامت بصهرها في بوتقة واحدة،فلا طوروا هذه النماذج ونقلوها من حالة الجمود والبدائية إلى طور الدولة الحديثة ،ولا تركوا لها هامشًا للتعبَّر عن نفسها.

خلق هذا الصهر القسري حالة من الاصطفاف المناطقي في النظام الواحد،عند شعور أي مكون اجتماعي،أو جهوي بالأقصى والتهميش سوى على مستوى هرم الحكم،أو في إطارات التقسيم الاداري للمحافظة الواحدة.

لذا ظل الجنوب طوال عهد الثورة بيئة طاردة للعمل الحزبي على أسس مدنية،تقوم على قاعدة المصالح،

والدليل على ذلك تجربة الحزب الإشتراكي التي كان المفترض أنها فكرة أممية عابرة لحدود الجغرافيا والدين واللغة،ومع ذلك كان خلافهم خلافا مناطقيا، ولم يكن خلافًا ايدلوجيًا،أو لتباين في وجهات النظر في حول طريقة الحكم وأن حاولوا التبرير بمثل هذه الأسباب .

 

ظلت نزعة الأنا المناطقي هي المسيطرة على التفكير السياسي عند كل التيارات،تتخذ من الوطن والمبادئ والمظلومية تقية للوصول إلى أهدافها الخاصة ،لذا تتوحد عند المغرم ،ثم يعود الصراع عند المغنم .

 

لذا فإن الخروج من هذه الشرنقة يبدأ بالاعتراف بخصوصيات كل مكون ،وعدم القفز عليها تحت أي مبرر،فالتعامل مع الواقع كما هو خير من التبرير للخروج عليها تحت أي ذريعة.

ثم الانطلاق للخطوة التي تليها وهي تجميع هذه الفسيفساء الاجتماعية في مكونات مدنية تنطلق من الخاص إلى العام وليس العكس؛فيُعطي كل مكون اجتماعي،أو منطقة إدارة شؤونها بنفسها تحت سقف هرم جامع يقوم على أساس التمثيل النسبي، وتمارس نشاطها السياسي وفقا لتحالفات سياسية مدنية على أساس المصلحة والمنفعة العقلانية،وليس على أسس العاطفة الانفعالية، فالنبي عليه الصلاة والسلام قَدَمَ إلى بيئة قبلية كان الصراع لايزال مسيطرا على أفراد هذه البيئة،فبدأ برابط المصلحة والمنفعة،فأخى بين المهاجرين والأنصار فانتقل بهم من دائرة التأثير المعنوي(العقيدة) إلى واقع التأثير(المادي) المصلحة،فالمادة كما يقول كارل ماركس وراء كل صراعات التاريخ .

 

لذا نجد شعوبًا يناهز تعدادها المليار فيها أديان مختلفة،وعرقيات متعددة ،ومذاهب متعددة أيضا جمعتها المصالح ؛فحققت السلم الاجتماعي،والتطور الاقتصادي، وعاش الإنسان في كنف هذه المجتمعات محفوظ الحقوق مصان والكرامة.

 

                   سعيد النخعي

             عدن ٢٥/يونيو/٢٠١٩م



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
تعليقات القراء
392920
[1] حقيقة الصراعات الشمالية - الشمالية
جنوبي
الثلاثاء 25 يونيو 2019 09:01 صباحاً
الطائفة ا لزيدية القبلية مسيطرة ومهمشة بقية المكونات الاجتماعية وفي الاخير دمروا البلاد وقتلوا العباد. اقرأ مآسي وآثار حروب واعتيلات عل شعب الجنوب في حروب 94 و2015 حيث يتم تدمير الجنوب ارضا وانسانا واقتصادا ومنشآتا . كاتب المقال اعلاه هدفه ترويج اعلامي لصالح القوى المتطرفة الشمالية التي هزمها شعب الجنوب . بقيت مجموعة متسولين تطبل مع الانتهازيين للاستمرار في السلطة ونهب ثروات الجنوب .

392920
[2] الجنوب لنجعلها خاليه من الاصلاح والدحابشه
شبوة تنتصر للجنوب
الثلاثاء 25 يونيو 2019 06:04 مساءً
محجوب

392920
[3] الجنوب لنجعلها خاليه من الاصلاح والدحابشه
شبوة تنتصر للجنوب
الثلاثاء 25 يونيو 2019 11:22 صباحاً
محجوب

392920
[4] الحرية ولكن بمعناها الواسع ان تكون المواطنة والقانون والعدالة هي المعيار ( ينبغي ان يبقى الاساس)
رشيد
الثلاثاء 25 يونيو 2019 12:44 مساءً
إذا انت تؤمن بالحرية فهذه فكرة نظيفة . أما انه في الشمال كان هناك وسع بال فهذا ليس صحيح ، لماذا السيطرة على الحكم تعني في الشمال السيطرة على الروح ( باستعمال تعبيرك ) وصهر وترويض كل التسميات لتمشي على خطاء الحاكم وأما عن المؤتمر فكان يحتوي على الخلطات كلها ، وكبيرها يقول الى ايم تسير القافلة ، واللي نحن فيه كان جزء من الطريق الذي أتت به تلك الجماعة ومنها المؤتمر والإصلاح والسلفية هم الذي مهدوا لضهور السلاليين الذين لايحسبون للحرية ولا للمستقبل ولا للدولة اي حساب . وللاسف الأجيال الجديدة هي ستدفع ثمن الغباء القديم . إن كنت حرأ فصحح نظرتك ولانتكئ على الماضي المقيت بتصويره انه أفضل . وشكرأ

392920
[5] الجنوب لنجعلها خاليه من الاصلاح والدحابشه
شبوة تنتصر للجنوب
الثلاثاء 25 يونيو 2019 08:07 مساءً
تحبو ليش ممنوع انتقاد الاصلاح شكلهم الاصلاحين موجوعون من لطمة شبوة إحالتهم حاله جالسين ينكشو بالماضي قلنا لكم الف مره الجنوب اليوم غير امس والجنوب كله يد وحده وبطلو الفتن خلاص ما تنفع شبوة والجنوب قالت كلمتها برع يا اصلاح هيا انشر يا اصلاحي ولاتحجب وتقبل الانتقاد ع اساس عدن الغد حر ماتطلع حد انشر

392920
[6] الجنوب لنجعلها خاليه من الاصلاح والدحابشه
عدن تنتصر
الأربعاء 26 يونيو 2019 01:01 صباحاً
*منقول * موضوع مهم ويستحق النشر بجميع الجروبات الجنوبيه " لمعرفه كيف كان دخول ابنا اليمن الشمالي " في 1959" " *الجبالية* " شارك بالنشر"وقراءة المنشور" اليمنيون ‘‘الجبالية‘‘ وستون عاما من المؤامرات والدسائس (الحلقة الأولى) للتذكير ياأبناء الجنوب ...ارسلوها لكل جروب *- توطئة : الجبالية مصطلح يطلقه أبناء عدن على العمال القادمين من محافظة تعز اليمنية ومنطقة الحجرية خصوصا إلى عدن ومحميات الجنوب العربي كما كانت تسمى قبل قيام إتحاد الجنوب العربي 11 فبراير 1959م وكان الجبالية يمتهنون أعمال الحمالة (عتالين) وكولية (مفردها كولي) عمال البناء والمطاعم والمخابز وصغارهم سنا يعملون خدما في بيوت الأثرياء وكبار الموظفين وعائلات الأنجليز وفي البارات ومعسكرات الجيش العربي والأنجليزي . موقع "شبوه برس" يلقي الضوء في هذه الحلقات على تاريخ قدوم الجبالية إلى عدن وصعودهم من قاع المجتمع إلى مصاف رجال صنع القرار بسبب الحماس القومي العروبي لأعضاء الجبهة القومية من الجنوبيين وحماقتهم . كان عدد الجبالية في عدن وفقا لإحصاءات رسمية 13500 فردا قبل الحرب العالمية الثانية تضاعف إلى عشرات الآلاف بعدها مع التوسع العمراني في عدن ونشوء أحياء جديدة والتوسع في قائمة مثل المعلا والمنصورة في الخمسينات والستينات وتصاعد الحركة التجارية والتصدير إلى اليمن والخيلج والسعودية وشرق أفريقيا . كان الجبالية في غالبيتهم لا يسكنون في مساكن إلا الموسرين منهم ولا يتجاوزون المئات من مقاولي الباطن وممارسي مهنة الدلالة (الوساطة التجارية) ومنهم "هائل سعيد أنعم" الذي عمل دلال لدى رجل الأعمال الشهير "أنتوني بيس" العدني والفرنسي الأصل ,وملاك المطاعم والمخابز ومتعهدي نظافة السفن وغسيل الملابس في الميناء لعشرات سفن البضائع والركاب التي تصل يوميا للميناء الحر في عدن ويبلغ متوسطها شهريا من 500 إلى 600 سفينة بضائع وركاب أما عشرات الالاف منهم فقد كان يبيتون ليلا في الشوارع والأزقة على قعائد الحبال (أسرَّة مصنوعة من الخشب والحبال) . بعد الاستقلال وتغلغل الجبالية في صفوف الجبهة القومية في أعلى مراتب صنع القرار تمكنوا من إصدار (قانون تأميم المساكن الذي صدر به قرار القيادة العامة للجبهة القومية رقم (7) لعام 1969م, والصادر بتاريخ 15ربيع الثاني 1389هـ, الموافق 30يونيو 1969م, وبعد موافقة اللجنة التنفيذية للقيادة العامة للجبهة القومية ومجلس الرئاسة عليه) . صدرت هذه القرارات الراديكالية بعد التخلص من الرئيس قحطان الشعبي ورئيس وزرائه فيصل عبداللطيف الشعبي يوم 22 يونيو 1969م في حركة يسار الجبهة القومية الانقلابية ووضع قحطان وفيصل الشعبي السجن وتم التخلص لاحقا من فيصل الشعبي (عدو الجبالية) في معتقله بالتواهي قتلا . بعد صعود يسار الجبهة القومية وتسيّد زمرة عبدالفتاح أسماعيل ومحسن الشرجبي ومحمود عشيش وعبدالله الخامري وعبدالعزيز عبدالولي وعشرات السياسيين الجبالية تمكن اليمنيون في عدن من السكن في عشرات آلاف الشقق والمساكن المصادرة التي أنتزعت من مالكيها الجنوبيين بعد أن أوعزوا إلى أبناء جلدتهم من اليمنيين قبل التأميم إلى ضرورة التخلص من ممتلكاتهم العقارية في عدن لقرب مصادرتها ووقع في المشكلة كثير من المغتربين الحضارم القادمين من شرق أفريقيا من كينيا وتنزانيا وأوغندا والصومال والحبشة بعد التضييق عليهم فيها . أسلوب آخر قذر جدا أنتهجه الجبالية اليمنيون للحصول على مساكن لآلاف الوافدين الجدد من تعز والحجرية تحديدا بعد السيطرة على جهاز المخابرات (أمن الثورة) الذي ترأسه محمد سعيد عبدالله محسن (محسن الشرجبي) ووزارة الداخلية وجوازات عدن , وبعد صدور قانون منع الجنوبيين وأسرهم من السفر إلى الخارج , تتم بموجبه مقايضة الجنوبيين الذين ضاقت بهم سبل الحياة والتنكيل السياسي الراغبين في السفر للخارج بالتنازل عن منازلهم مقابل الحصول على أذن بالسفر وتم إفراغ عدن من آلاف الكوادر الجنوبية العليا المهاجرين إلى الخليج والسعودية وأوروبا وأمريكا . تم للجبالية اليمنيين الإستحواذ على نسبة عالية من التوظيف في أجهزة الدولة والبعاث الدراسية بعد تمكنهم من قتل رئيس الوزراء "فيصل عبداللطيف الشعبي" الذي أعد قانون الجنسية الجنوبية الذي يقتصر سريانه على أبناء الجنوب الأصليين ومن أكتسبوا الجنسية الجنوبية قبل الإستقلال من الأجانب , وأصدر لوبي الجبالية في تنظيم الجبهة القومية الحاكم في عدن قانون جنسية مفصل على مقاس اليمنيين عموما وعلى حساب حق ومصلحة أبناء الجنوب وعرف بـ قانون الجنسية اليمنية بقانون رقم 10 لعام 1970م الذي أعتبر الجنسية اليمنية واحدة تشمل سكان جمهورية اليمن الجنوبية الشعبية وسكان الجمهورية العربية اليمنية وبالتالي أصبح من حق أي يمني مولود في بلاد اليمن أن يحصل على جنسية الجنوب ألذي غيروا هوية شعبه من جنوب عربي إلى يمن جنوبي يمني وفقا لوثائق مفاوضات الاستقلال فيجنيف نوفمبر 1967 م . *- المحرر الإخباري لـ شبوه برس – *- نلتقي في الحلقة الثانية


شاركنا بتعليقك