مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الأحد 21 يوليو 2019 03:46 صباحاً

  

الوعي والتلاحم الجنوبي.. الكيان الذي انتصر به المجلس الانتقالي الجنوبي
نشر الفوضى والعداء للتحالف لأخونة الدولة
خاص لمحافظة أبين وعام للحكومة .. آلية عمل لانتشال مؤسستي الكهرباء والمياه
الرئيس هادي.. والتحالف العربي
الخلاف مع مشروع هادي وليس شخص هادي
غطرسة حمقاء
الأدلجة وأثرها السلبي
آراء واتجاهات

لا بد من ساعة الصفر مع الحوثيين

حمود أبو طالب
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الثلاثاء 25 يونيو 2019 02:44 مساءً

في مقال سابق عنوانه «هل نستمر في عد صواريخ الحوثي» تطرقت إلى استمراء الحوثيين في تكثيف إطلاق الصواريخ الباليستية باتجاه المدن السعودية بعد أن كانت اعتداءاتهم تتم بمقذوفات تقليدية لا تتجاوز المواقع المتاخمة للشريط الحدودي، آنذاك كان عدد الصواريخ قد تجاوز المئة تقريبا وكان الوضع مزعجاً ونحن ننتظر نتائج المفاوضات الأممية لتثبيت نوع من الحل السياسي للأزمة اليمنية، لكن الأمور مضت إلى مزيد من السوء بتدشين هجمات الطائرات المسيرة المفخخة، ثم صواريخ نوعية جديدة قيل إنها من نوعية كروز، لينتهي بنا الحال إلى محاولة استهداف مرافق استراتيجية حساسة كمحطات الكهرباء وتحلية المياه والمطارات المدنية في ظل تجاهل تام للمجتمع الدولي واستمرار التواطؤ الأممي.

 

الهجمة الثانية الأخيرة على مطار أبها بعد وقت قصير من الهجمة السابقة يفترض أن تشكل منعطفاً جديداً في التعامل مع الحوثيين بتقييم الوضع سياسيا وعسكريا ثم تنفيذ استراتيجية جديدة لمنع اعتداءاتهم علينا. نعرف أن حسابات الحرب معقدة جدة ولا تخضع للانفعالات لكن الحوثيين أصبحوا يستعرضون قوتهم علينا، وللتنويه فإنه لابد من إعادة النظر في القول بأنهم مجرد ميليشيا تضرب وتختبئ في جحورها، لأنهم الآن يملكون عتاداً عسكريا كبيراً ولديهم قيادة مشتركة مع الخبراء الإيرانيين تدير مجاميعهم الكبيرة التي انضم اليها عدد كبير من القوات النظامية السابقة، وهذا ما يجب أن يغير معادلات المواجهة معهم، ومن شروط ذلك عدم الاعتماد على قوات الحكومة الشرعية أو الحكومة الشرعية ذاتها التي تقف موقفا خائرا متخاذلا وكأن الأمر لا يعنيها لأنها تحولت من حكومة هدفها إنهاء الاحتلال الحوثي لليمن إلى حكومة تشارك في إطالة الاحتلال والاستفادة منه، هذه حقيقة لم يعد يحسن بنا تجاهلها.

 

تطهير مدينة الحديدة ومينائها هو الخطوة الأولى باتجاه تقليص قوة الحوثيين ودحرهم ومنع إمداداتهم، وبالضرورة أيضا السيطرة التامة على الموانئ الصغيرة البعيدة عن الأنظار ويتدفق منها السلاح منذ وقت طويل مثل ميدي والصليف واللحية، وللمعلومية فإن الحوثيين قد امتلكوا المساحة الممتدة من ميدي إلى معقلهم في صعدة قبل فترة طويلة، وقبل عام 2011 الذي بدأت فيه أحداث اليمن لتأمين طريق إمدادات السلاح. ومع هذا الإجراء لابد من ضربات جوية جراحية مكثفة ومؤلمة بالتزامن مع زحف متواصل لقوات التحالف على المواقع الاستراتيجية للحوثيين لتطهيرها ودحرهم إلى نطاق ضيق يحاصرون فيه. نعرف أن هناك تبعات كبيرة لإجراء كهذا ولكن لم تعد أمامنا خيارات أفضل مع استحالة تنفيذ قرارات مجلس الأمن وانعدام الحل السياسي واستمرار تصعيد الحوثيين لهجماتهم بأسلحة تتطور من فترة لأخرى. هؤلاء لا يعرفون سوى لغة القوة ونحن نملكها.



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
تعليقات القراء
392992
[1] ومتى هذا الصفر
نادر
الثلاثاء 25 يونيو 2019 10:54 مساءً
ومتى ساعة الصفر لما يفلسون الخليج ويجي امر من الامم المتحده برحيل السعوديه والامارات بعدما اخربو المناطق المحرره ويتركوها عرضه للاجتياح الحوثي


شاركنا بتعليقك