مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الأحد 21 يوليو 2019 03:46 صباحاً

  

الوعي والتلاحم الجنوبي.. الكيان الذي انتصر به المجلس الانتقالي الجنوبي
نشر الفوضى والعداء للتحالف لأخونة الدولة
خاص لمحافظة أبين وعام للحكومة .. آلية عمل لانتشال مؤسستي الكهرباء والمياه
الرئيس هادي.. والتحالف العربي
الخلاف مع مشروع هادي وليس شخص هادي
غطرسة حمقاء
الأدلجة وأثرها السلبي
آراء واتجاهات

البوديجارد اللئيم..

فهد البرشاء
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الأربعاء 26 يونيو 2019 11:01 صباحاً

 

ما إن يتبوأ أي شخصية منصباً ما ، حتى يتهافت عليه النطيحة والمتردية والمزدرية ، ويطلبون وده بعد أن كانوا خصومه، أكان ذا شأن أو دون ذلك..!.

المهم الجميع يتسابقون لإرضائه والفوز بصحبته وشيء من الريالات الهزيلة التي سيصرفها لهم، فلا يهم المبادئ ولايهم الدين ولاتهم الأخلاق..

حتى إن بعضا منهم قد يعمل (ماسح) أحذية لهذه الشخصية ويفني كل وقته من أجل استرضاء سيده ورب نعمته،ولو تطلب الأمر أن يبيع أغلى مايملك لفعل ذلك دون تردد،ودون تفكير أو تراجع، فمقاومته تضعفه أمام ذلك الفتات الهزيل والريالات البائسة..

يشطح وينطح ذلك (البوديجارد)،ويصرح وينعق ويتشدق بما لايعي أو يدرك، فالأهم والمهم أن تظل صورته في (ناظري) سيده ناصعة البياض صارخة الجمال،وأن يحافظ على مكانته التي صنعها لذاته..

مُفتن .. كاذب .. دجال .. بوق.. كل هذه الصفات لاتهمه بل إنه مستعد لتجاوز كل المعقول وغير المعقول وغير المنطقي من أجل ذلك (الألف) الريال الذي يأتيه نهاية كل شهر والالتصاق بسيده أثناء جلسة قات هستيرية يفقد فيها (البوديجارد) كل شيء..

يعمل البوديجارد بجد واجتهاد وتفان لخلق العدوات بين سيده وباقي (الخلق) ويذكي نار المشاكل ويؤجج الصراع ويستغل أي ثغرة أو مشكلة ليسيء لهذا،ويشوه ذاك، ويطعن في ظهر ذلك، ويقول في خصومه وأعدائه مالم يقله (مالك) في الخمر..

يجعل من سيده المسكين (سُلمًا) يصعد من خلاله لغاياته وأهدافه وطموحاته مهما بلغت دناءتها وحقارتها وخساستها، فينفث سمومه ويغمد خناجره في ظهر من يخالفونه ويعرفون تماماً من هو..

ويظل ذلك السيد مجرد مطية (يركبها) أتباعه ومعارفه ومن ينظوون تحت طائلته، حتى إذا سقط وتبدد ملكه وزال (مجده) تركه الجميع وبات لاشيء، وماضيًا تولى وأطلالا تحكي مجدًا زائفاً وحكاية غباء استغلها المنافقون..

فيتحول الأتباع ويتنكر (البوديجارد) ويتنقل كالذباب من مكان إلى مكان ليبحث عن (جيف) أخرى ليقع عليها وتنطلي عليها أفكاره وشيطنته وقذاراته وخساسته، وتستمر حكاية (المفتنين) والأفاكوكين والزائفين،ويستمر غباء الأسياد والقيادات ويصدقون أن من (يطبل) لهم يعشقهم ويحبهم،بينما هو يبحث عن أهدافه وغاياته وطموحاته (النتنة)..

دام عز الشرفاء وخسئ الكاذبون..



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

شاركنا بتعليقك