مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الاثنين 14 أكتوبر 2019 01:14 صباحاً

  

رغم شحة الامكانيات انتقالي ردفان يبذل اقصى جهوده في خدمة المديرية
أبين..ودولتي الشرعية والإنتقالي
أبين ودولتي الشرعية والانتقالي..!
مواسم بلا حصاد
مشروع ثورتنا التحررية من الاستعمار الشمالي هو مشروع وطن ديمقراطي فيدرالي  يتسع للجميع
١٤ أكتوبر .. الثورة والاستقلال والوحدة
تحية إلى كل شهداء ثورة أكتوبر الخالدة ...
ساحة حرة

الوحدة أو النفط

جمال مسعود
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الأحد 30 يونيو 2019 10:21 صباحاً

شعار الوحدة أو الموت الذي هتف به علي عبدالله صالح في ميدان السبعين وهو يلقن الناس الوحدة وهم يرددون بعده بصوت صاخب أو الموت ويكرر ويعيد وهم يرددون بعده بصوت أعلى واكثر حماسا غير مدركين لأبعاد هذا الشعار وخفاياه الحقيقية بعيدة المدى والتي لم تتضح معانيها الا بعد تجييش الجيوش وحشد الجماهير عاطفيا وايديولوجيا نحو الدفاع عن وحدة المسلمين وامتثالا لقول واعتصموا وعلى هذا الوتر الحساس هتفت المنابر وامتلأت المقابر بما أطلق عليهم شهداء الدفاع عن الوحدة اليمنية الركن السادس من أركان الفسق والزندقة والتقول على الحق بالباطل فتم الغزو والاحتلال وحلت قوى الاستعمار بعلم ودراية شرعية وقانونية وعرفية وتم اقصاء الأحياء الناجون من الحرب بإزاحتهم عن الحياة العملية وتحويلهم إلى قبور الأحياء القابعين في البيوت على سنة الله ورسوله وعلم العلماء وفقه الفقهاء من الجمعيات والهيئات العلمائية اليمنية فاتجهت القوى المنادية بشعار الوحدة أو الموت نحو الهدف الحقيقي وهو النفط الوحدوي الديني الذي قاتل اليمنيون جيرانهم وإخوانهم الجنوبيون من أجله فاستباحوا دمائهم وأعراضهم وهم في ديارهم آمنون فبسطت القوى الوحدوية الفاتحة والمنتصرة على المسلمين المستضعفين قوتها ومارست طغيانها دفاعا عن الشعار الحقيقي الوحدة أو النفط. 

لو أن أهل الجنوب والقوى السياسية هناك وافقوا عند توقيع اتفاقية الوحدة على الشراكة في الثروة بالنسبة بين اليمن والجنوب ما أمن الجنوب ايضا من الاجتياح والبسط على الأرض بكاملها لهذا عدل الأحمر الأب وهو في الطائرة عائدا من الأردن عن كل ما تم الاتفاق عليه وقال لصالح  بكل غرور (( مابالا نبز اليمن كلها وندخل للجنوب بجيش نتخلص من الشوعيين و نظم الفرع للاصل )) وكان ماكان ثم عادت الاطماع والمخاوف من فقدها مرة أخرى بعد ان تجرأ الجنوبيون وخرجوا بكل قوة ضد علي عبدالله صالح وهو في زهوه وغروره وقالوا نريد فك الارتباط واعلنوها من ردفان وردا على ذلك عاد صالح ليحيي شعار الوحدة أو الموت من جديد وشكل ما سمي حينها تحالف الدفاع عن الوحدة وهو نفس التحالف السابق الذي غزا الجنوب دفاعا عن النفط وتحت شعار الوحدة أو النفط وعندما اندلعت الحرب الجديدة بواسطة الشريك العقائدي من فئة آل البيت ليحمل راية الشعار الحقيقي الوحدة أو النفط لم تمس حربهم المواقع النفطية الوحدوية المباركة والمدافعين عنها باليمين واليسار وبالتطرف والتوسط والمعروف والمنكر والاصدقاء والاعداء تحت مقولة واعتصموا بحبل النفط لهذا تركوها تشتعل حربا في كل مكان واجتاحوا من صعدة نزولا زنقة زنقة دار دار حتى وصلوا جبل المعاشيق في عدن مفتحة لهم الابواب ، القتال محتدم في كل الجبهات والنفط يتسرب من قبل الشركات الوحدوية المؤمنة بالواجب الديني لمقولة واعتصموا. 

يوشك الجنوبيون أن يتخلصوا من التشريع اليماني والاعتصام النفطي المشرعن بفتاوى الشركات الدينية للإفتاء والوعظ والمقنن باستشارات المكاتب القانونية لتشريع السلب والنهب والمعزز بالخبرات العسكرية في الاجتياح والغصب والمدعوم بالاستثمارات البشرية للإفساد

 ان الجنوبيين على وشك أن يتخلصوا نهائيا من الشعار الخائن لله ولرسوله وللمؤمنين كذبا وزورا وبهتانا رفع اليمانيون شعار واعتصموا بحبل الله الذي لفوا به عنق الجنوب والجنوبيين مرددين الوحدة أو الموت وهم يخفون نفاقا حقيقة ايمانهم بالشعار لان واعتصموا لها متطلبات هم خالفوها وتعدوا فيها على حدود الله و غصبوا بشعار الوحدة الموت الذي اخفى وراءه الشعار الحقيقي وهو الوحدة أو النفط حقوق عباد الله الجنوبيين الموحدين  بمعنى ياجنوبيين اما البقاء في الوحدة ونحن أوصياء عليكم وعلى ثرواتكم أو سلموها لنا بدلا عن الوحدة بحسب ترجمتهم لمقولة واعتصموا. 

 


شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
تعليقات القراء
393895
[1] الجنوب لنجعلها خاليه من الاصلاح والدحابشه
عدن تنتصر
الأحد 30 يونيو 2019 02:27 مساءً
ماعليك ماحصدوه من الجنوب سنيين بتحصده الحرب منهم وبشيول نقولهم كان زمان الجنوب اليوم غير امس


شاركنا بتعليقك