مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الاثنين 14 أكتوبر 2019 01:14 صباحاً

  

رغم شحة الامكانيات انتقالي ردفان يبذل اقصى جهوده في خدمة المديرية
أبين..ودولتي الشرعية والإنتقالي
أبين ودولتي الشرعية والانتقالي..!
مواسم بلا حصاد
مشروع ثورتنا التحررية من الاستعمار الشمالي هو مشروع وطن ديمقراطي فيدرالي  يتسع للجميع
١٤ أكتوبر .. الثورة والاستقلال والوحدة
تحية إلى كل شهداء ثورة أكتوبر الخالدة ...
آراء واتجاهات

"جني" الاصلاح و"ثوم" الانتقالي

أحمد بوصالح
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الجمعة 05 يوليو 2019 04:42 مساءً

لم يروقني السجال الساخن الذي تشهده مواقع التواصل الاجتماعي بين مناصري المجلس الانتقالي الجنوبي ونشطاء ومناصري حزب التجمع اليمني للاصلاح عند كل حدث او حادثة تشهدها البلاد.

فسجال نقاشات بل "مناقرة" الطرفين حول هذا الامر او ذاك عادة مايكون عقيما لم يعدو معايرة كل طرف الطرف الآخر بوقائع وحوادث سابقة والاتهامات بالخيانة والعمالة والتبعية للخارج والهروب من المواجهة وما إلى ذلك.

ذلك السجال البيزنطي الذي يتعدى اخلاقيات واداب التخاطب في احايين كثيرة يعد نتاج طبيعي لتراكمات يكتنزها الطرفان في دواخلهما ويعبر بجلاء عن نوعية ومستوى العلاقة بينهما (الانتقالي والاصلاح) تلك العلاقة الناتجة عن عدم الثقة بينهما المبنية على مواقف سابقة وراهنة لحزب الاصلاح تجاة الجنوب وقضية استعادة الجنوبيين لدولتهم السابقة المنصهرة في دولة الوحدة منذ عام 90م.

ففي هذا السياق ينظر معظم الجنوبيين بما فيهم المعارضين للمجلس الانتقالي الجنوبي للاصلاح كعدو لدود شارك الرئيس السابق الهالك علي صالح كل جرائمه التي ارتكبها بحق الجنوبيين منذ اللحظات الاولى لميلاد الوحدة.
فتحالف الاصلاح وصالح الذي بلغ ذروته في حرب عام 94 رسم علاقة الجنوبيين بالاصلاح كحزب اسلامي يضمر الشر للجنوب خصوصا ان داعية إسلامي وقيادي اصلاحي كبير سبق وان أصدر فتوى بتكفير الجنوبيين واجاز قتالهم وقتلهم واباح اغتنام الجنوب وممتلكات دولته.

واليوم أزدادت حدة التوتر بل العداء بين الجنوبيين وحزب الإصلاح بما فيهم القيادات والاعضاء الجنوبيين المنتمون له.
إذ يرى الجنوبيين أن الإصلاحيين تركوا الحوثي وتحرير صنعاء والشمال عن بكرة أبيه الواقع في قبضة المليشيات الحوثية جانبا" واتجهوا صوب الجنوب عسكريا" وسياسيا" واعلاميا" وصب جام حقدهم على المجلس الانتقالي الجنوبي والدول التي تسانده كدولة الامارات الشقيقة وذلك شي يتضح جليا في الخطاب الإصلاحي عبر اعلامييه ومحلليه الذين تستضيفهم القنوات الفضائية المحلية والعربية.
ومن خلال استغلال قرار وامكانيات الشرعية المهيمن عليهما حزب الاصلاح.


ويرى جنوبيين كثر أن عداء الإصلاح للانتقالي ماهو الا امتداد لعدائه للجنوب ككل ويتجلى ذلك في وصفه للقوات الامنية والعسكرية الجنوبية كقوات النخب والأحزمة الامنية وألوية العمالقة الجنوبية التي تم تشكيلها عقب تحرير عدن ومحافظات الجنوب الاخرى بالمليشيات المسلحة.
والشي المؤكد والغير مشكوك فيه ابدا ان واقع علاقة حزب الإصلاح الذي ينضوي في إطار شرعية الرئيس هادي بالمجلس الانتقالي الجنوبي على وجه الخصوص والذي يعتبر بالنسبة للسواد الاعظم من شعب الجنوب الممثل الرئيس لهم والحامل السياسي لقضيتهم أثرت بشكل سلبي على علاقة الانتقالي بالشرعية نفسها وبالرئيس هادي الذي عبرت قيادات الانتقالي في مناسبات عدة عن دعمها الكامل له ووقوفها إلى جانبه.

خلاصة القول إن مواقف الاصلاح تلك من الجنوب كانت كافية لاستعدائه من قبل الجنوبيين وصنعت ذلك الواقع العدائي لعلاقة الطرفين الذي يبدو أنه واقع غير قابل للتغيير في الزمن القريب كونه تجذر في قلوب وانفس الطرفين المتنافرين على كافة الأصعدة.
وعليه سيبقى الانتقالي كالثوم بالنسبة لجني "مشاريع" الإصلاح إلى أن يبتعد كل عن الآخر نهائيا".



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
تعليقات القراء
395028
[1] لم يروقك ..او راقك
علاء
الجمعة 05 يوليو 2019 04:57 مساءً
اولل سطر قراته لك قلت بنشهد مقاله من محايد وبينزل على انصار الاصلاح والانتقالي الذين ينتقدون بعضهم لدرجة حقيره وصلت حتى للعرض ..وحسب كلامك انه لايروقك !!لكن كل حرف من بعد الكلمتين الخداعتين الجعبريتين اتضح انه يروقك ويروقك ويروقك ووالله العظيم انه يروقك وحياة من تعز يروقك وحياة من تضالع يروقك بس لبست لبس الوعاظ لثواني ثم خلعته كخلع البعير في ليلة عيد وركبت موجة النضال بسب الطرف الاخر ..كن جعبريا ترى الوجود جعبري..

395028
[2] فكيف المآل؟
سلطان زمانه
الجمعة 05 يوليو 2019 07:17 مساءً
إذا كان شطرا اليمن قد ’انصهرا‘ في دولة واحدة فكيف الخلاص بعد الانصهار لتشكيل هذه السبيكة؟ هل من الممكن واليسير إعادة السبيكة إلى مكوناتها كما كانت؟

395028
[3] وافق الكاتب على
واحد من الناس
الجمعة 05 يوليو 2019 09:09 مساءً
اوافق الكاتب على انه لا يروق أحد الفجور عند الاختلاف سواءا أكان بين الاصلاح والانتقالي او بين الاصلاح وغير الانتقالي من الجنوبيين او بين الانتقالي والاصلاح او بين الانتقالي وغير الاصلاح من الجنوبيين. كذلك أتفق مع الكاتب في السرد التاريخي عن علاقة الاصلاح مع الجنوب. لكن ما لا أتفق فيه مع الكاتب هو أن يكرر اكاذيب قيادات الانتقالي أنهم مع هادئ وهم من يعتبروا انه لولا هادئ لما أنهزم حزب آبائهم الاشتراكي عام 1994 . عيب الكذب.

395028
[4] وانت واحد من الفوانيس
خالد الحارثي
السبت 06 يوليو 2019 09:23 صباحاً
وانت واحد من الفوانيس لان كلامك كله مصدره جعربي بامتياز الانتقالي مجرد عميل للامارات والا كيف يتصدر المشهد من ليس لهم صلة بتحرير عدن وكلنا يعرف مصير من حرروا عدن ومعروف منهم منفيين والذي تم اغتيالهم والمخفيين في غياهب السجون كيف تجزم وبكل وقاحة ان الانتقالي يمثل الجنوب ؟ الانتقالي لايمثل الا من يموله بالدرهم وهو من يحركه بالوتس اب ثم ان الداعية الذي تقول انه اصدر فتوى بحق الجنوب اصدر فتوى قبل الوحدة بشهرين وقال فيها يجب التروي قبل الوحدة فشن عليه هجوم شنيع من قبل الجعاربة واتهموه بالزندقة ورسموا له كريكتير وهو ماسك عود ثم ماذا كان يوجد في الجنوب قبل الوحدة ؟غير الانحلال الأخلاقي ولطوبرة امام الجمعيات والفقر والبؤس ونعيق الغربان ووجبات الاقتتال واحداث يناير 86 مازالت ماثله وتكررت في 2018 في 86 نزلت جريدة الرياض كركتير يقول جحيم لبنان ولا جنة عدن لانه في لبنان كانت حرب اهليه من 1975 الة 1986 لم يقتل 200 شخص وفي عدن بضرف أسبوع 13000 دفعة واحدة والباقي كانوا يقتلوا عند نقاط التفتيش تطهير عرقي على الهوية ماذا كان يوجد غير السحل للعلماء وزور ليل يهتكوا الاعراض انا واحد ممن هرب الى الشمال عام 1981 هربت انا وغيري وهاجرنا الى السعودية بجوازات شمالية


شاركنا بتعليقك