مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الثلاثاء 17 سبتمبر 2019 02:06 مساءً

  

أين معاشات أسر الشهداء ؟
من يجرؤ على الكلام ؟
سر حرب اليمن
ميناء عدن يا وسائل إعلام الجنوب
لن ترهبونا
فنجان البحسني يطفح غضبا !
تحالفات الظل !
آراء واتجاهات

احكام الإعدام الحوثية

محمد بالفخر
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الخميس 11 يوليو 2019 12:08 مساءً

قبل أيام أصدرت إحدى المحاكم القابعة تحت امرة المليشيات الانقلابية احكاما بالإعدام في حق عدد من   المواطنين والناشطين السياسيين اليمنيين ممن تم اختطافهم من قبل هذه المليشيات على مدى الاعوام الماضية،

 

هذه الأحكام الجائرة والباطلة والتي لا تمت في الأساس بأي صلة الى شرع أو قانون ولا حتى بشرعية المحكمة والقضاة المأجورين فيها والذين كما قال  السفير د. محمد جميح انهم مازالوا يستلمون رواتبهم من حكومة الشرعية وربما انها بالدولار الأمريكي  وهذه نقطة ضعف الشرعية او بالأصح أصحاب القرار فيها عندما مرروا هذا الأمر واعتبروه خطا أحمرا لا ينبغي الاقتراب منه حفاظا على تأليف القلوب وتحقيق مكسب سياسي يفيد صناع هذا القرار في قادم الأيام ولم يكن هذا الأمر مقتصرا على السلك القضائي والنيابي بل تعداه الى كثير  من المواقع حتى السيادية منها سواء الأمنية او العسكرية او السياسية وكل ذلك يندرج تحت بند تأليف القلوب وتمدد هذا البند حتى ضم في جنباته من مؤيدي الانقلاب من أعضاء الشورى والمجلس النيابي الذي بلغ من العمر عتيا والذي سيحتفل العام القادم ببلوغه عامه العشرين في انجاز جديد يسجل ضمن الإنجازات اليمنية التي لا تعد ولا تحصى.

 

هذه الاحكام الجائرة كمثل غيرها من الجور الذي لحق باليمنيين يجب ان تتوقف وأن تتخذ الحكومة الشرعية كل الإجراءات التي تحول دون التلاعب بدماء الأبرياء وتفنن الحوثيين في ادراج أرواح الناس ضمن مساومات وتهديدات لتحصيل المزيد من التنازلات،

 

احكام الإعدام بالجملة يقرها قضاة ظلما وعدوانا في حق أخوة وأبناء لهم من اليمنيين تهاون واسترخاص بالدماء المعصومة إنه زمن انحطاط القضاة ولا حول ولا قوة الا بالله.

 

لن نحتاج ان نذكر قضاة السوء بما اخذه الله عليهم من عهد وبما توعد منهم من أخل بميزان العدل الإلهي في الأرض اقل ما يمكن قوله لهم تذكروا (قاض في الجنة وقاضيان في النار) فلينظر كل واحد منهم اين يضع رأسه.

 

سواء تم تنفيذ تلك الأحكام أم أنها مجرد ورقة يرفعها الحوثيين في وجه الدولة والمجتمع الدولي كلما شعروا بضيق خناق، النتيجة أن الشعب اليمني يرضخ تحت رحى ظلم وجبروت تلك المليشيات وأنه كما يقول المثل بين مطرقة الحوثيين الهمجية وسندان الشرعية الرخوة.

 

تحدثنا وتحدث غيرنا حتى بحت الأصوات ونحن نحث الحكومة الشرعية على سرعة الحسم وأن تقوم بدورها الذي يتطلبه المنعطف التاريخي الصعب الذي تمر به البلاد لكن .... وماذا نملك غير لكن ...!

 

على مدار التاريخ كان إرهاب الشعوب بقطع الأعناق سبيل الدكتاتوريين والمحتلين لبسط النفوذ واحكام السيطرة وعلى مدار التاريخ أيضا ثبت فشل هذه السياسة فإن مات فرد أو أفراد فالشعوب لا تموت وإن تملك الناس الخوف لبرهة من الزمن فسرعان ما تنعشها الشجاعة والعزة وتكسر اغلال الخوف سيوف الحرية.

 

هذا هو التاريخ في كل زمان ومكان وفي كل دين وملة الظلم لا يقيم حكما والسيف لا يقطع رأس أمة فصبرا شعبنا العظيم فما بعد الليل الا فجرا يسطع،

 

ومهلا أيها الظالمون فالله يمهل غير أنه لا يهمل وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
تعليقات القراء
396362
[1] الجنوب لنجعلها خاليه من الاصلاح والدحابشه
عدن تنتصر
الخميس 11 يوليو 2019 03:19 مساءً
ثمتيليه حوثيه اصلاحيه بايخه ومفقوسه هبله

396362
[2] الجنوب الحر قادم والهويه تستحق
ناصح
الخميس 11 يوليو 2019 04:24 مساءً
في كل الأحوال يُعد حكم الإعدام لقضايا سياسية جريمة يجب أن تنتهي في كل البلاد العربية والمشابهة لها ، فالخلاف في الرأي حول سياسات معينة للجهة الحاكمة ، كان ذلك فرداً أو حزباً يجب أن يقابله إثبات أن سياسة الحاكم أو الجهة الحاكمة صائبة إذا وُجدت إنجازات لها ويستفيد منها المواطن . السلطة والمعارضة وتمثيلهما البرلماني يجب أن تكونا وجهان لنفس العملة في تمثيل من إختارهما ولا يجوز مصادرة حق أحدهما من قبل الآخر ، أما ما يتعلق بالرأي الصحفي الحر فيجب حمايته بقانون ويُحاسب صاحب هذا الرأي أو ذاك قانونياً إذا ما أخل بمواد القانون بعيداً عن الحكم عليه بالإعدام . ما وصل أنصار إيران إلى السلطة إلَّا بعد أن مُنحت لهم إعتقاداً ممن منحها لهم أنه قادر على إستعادتها منهم ونال جزاء مافعل ، وما بقوا فيها إلى اليوم إلَّا لدعمهم من جهات عدة وأولها عدم محاربتهم من جيش دعاة الشرعية ودعم من يناصرهم مذهبياً ودعم من يحاربهم أيضاً مذهبياً ودعم من يرى فيهم حليفاً يمكنه إستخدامهم ليبتز من يريد إبتزازه في المنطقة لأهداف لم تعد خافية على أحد .. للأسف أصبح العربي بفضل سياسات الأنظمة الحاكمة محكوم بإعدام الحريات السياسية لمن يريد أن تختار الشعوب من تريد أن يحكمها بإرادتها وتبعده دستورياً وسلمياً بإرادتها الحره ليسود العدل وتسود المساواة في الحقوق والواجبات في المجتمع .


شاركنا بتعليقك