مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الخميس 22 أغسطس 2019 03:05 مساءً

  

الله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لايعلمون
شرعية تسويق الفشل
مصلحة شعب الجنوب فوق كل المصالح
سقوط شرعية هادي
هل تحسم شبوة مصير الجنوب ؟.
ندعو إلى التلاحم الوطني الجنوبي
الإنتقالي ينجح في أول مهامه الخدمية بالجنوب!
ساحة حرة

هل فعلا الإمارات تنوي الانسحاب من اليمن ؟

حسن العجيلي
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الخميس 11 يوليو 2019 08:06 مساءً

كثير هذه الأيام مانسمعه ونقرائه من ترويجات تروجها أوساط واسعة النطاق في المواقع الاخوانية والحوثية وكذا تتناقلها كإخبار بعض الصحف الصفراء الرسمية والمستقلة وتضع دبلجات ومنشستات عريضة العناوين وتضيف تصورات هوجاء سياسية وعسكرية وأمنية واقتصادية خارجة عن نطاق الجاهزية وكأنها حقيقة وكثير من السذج ينجرفون خلف هذه الخزعبلات والاشعات لانهم لايدركون خطورتها وما هي نتائجها السلبية على الوطن  والمجتمع الجنوبي قاطبة برغم معرفتهم الدقيقة لما يروجوا له وهم للأسف يقومون بمثل هذه الأعمال المشينة بمقابل فئات مادي يقسمها عليهم المخرج مع توزيع عليهم ادوار خبيثة ينشروها على المواقع المثيرة والمؤثرة وعلى مستوى أماكن مشبوهة ومحلات القهاوي  ألمسماه بالبرلمانات الصباحية المسائية التي تجمع الصعاليك من بواقي الأحزاب الخردة والمكائن الإعلامية المصدية  والمهرولة خلف ما سوف يحصلون علية من بواقي الولايم وللأسف كل هذا  يتم بمقابل  من فتات المال الحرام وهنا تظهر المشكلة والأزمة وقد يكون خلاف ناشب وعابر بين التحالف والشرعية من جانب ودولة الإمارات والشرعية من جانب آخر  وهنا تبرز ظاهرة غير صحية ثم تجد ان هناك توافق بين الأحزاب الدينية التي تعمل على تكثيف برامج الدعايا التشكيكية والتي تخوض صراع اثبات وجود على الساحتين الجنوبية والشمالية وكما تعرف هذه القوى  أن أي هزيمة  لهم في خضم هذا الصراع هي من تحدد لهم حالة مصيرهم السياسي المحتوم لذلك يشغلون أطقمهم ومكانهم والياتهم الإعلامية بكل طاقتها الإنتاجية كي تزور الحقائق وتعلق الملصقات وتكذب على الشعبين في الجنوب وفي الشمال حتى تصبح مسيطرة على أجزاء كثيرة من مساحة الصراع المحتدم بين الأطراف ثم تظل تهيمن على القرار السيادي وهنا يأتي دور  الإمارات لأنه ليس من صالحها تقديم الدعم  إلى اي طرف من أطراف الخلاف أو تتعامل مع أي جهة عدا الجهة المخولة والرسمية المدعومة من الشرعية الدولية بقيادة وزعامة الاخ  الرئيس عبد ربه منصور هادي الذي أدخل التحالف إلى الجنوب والى الشمال وبطلب رسمي كان له مبرراته وتبايناته ومستجداته وبدون رغبة الرئيس هادي لن يتحقق اي انسحاب من ساحة المعركة ومن مواقع الحرب الا بتوافق دولي أممي إقليمي داخلي واهل الإمارات وأولاد المرحوم الفقيد الشيخ زايد لن ينخرطوا في هذا المسار الخطير الذي يشكل مشكلة كبيرة  وفجوة لن يغطيها اي مكون سياسي أو عسكري داخل الجنوب مهما كانت إمكاناته وقوته البشرية وانظر الى ليبيا وسوريا والعراق والسودان وماذا يحدث لهذه الدول الغنية بالعلم والثروات والعقول البشرية المتخصصة ولم يتحقق اي نجاح باهر أو نصر لا اي فريق يشارك في هذه اللعبة الوقحة والساذجة والقذرة التي تمارس في الساحتين الجنوبية والشمالية واذا كنا ومن خلال اربع سنوات بهذلة ومهزلة يسمونها حينا عاصفة الحزم وحينا اخر عاصفة الخرط والأمل وهي في حقيقة الأمر لا امل ولا حزم ولا حسم والإمارات تدرك جيدا أهمية قرارها والسلب والفراغ الذي سوف تسببه على خارطة الساحتين شمال وجنوب نعم هناك تكتلات ملفته النظر من جميع المكونات تقود إلى هاوية الموت والدمار



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

شاركنا بتعليقك