مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الاثنين 14 أكتوبر 2019 01:14 صباحاً

  

رغم شحة الامكانيات انتقالي ردفان يبذل اقصى جهوده في خدمة المديرية
أبين..ودولتي الشرعية والإنتقالي
أبين ودولتي الشرعية والانتقالي..!
مواسم بلا حصاد
مشروع ثورتنا التحررية من الاستعمار الشمالي هو مشروع وطن ديمقراطي فيدرالي  يتسع للجميع
١٤ أكتوبر .. الثورة والاستقلال والوحدة
تحية إلى كل شهداء ثورة أكتوبر الخالدة ...
ساحة حرة

مالذي ينقص الشرعية كي لاتذهب إلى الأمم المتحدة بما يدين قيادة الانتقالي ؟!

بدر قاسم محمد
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الخميس 18 يوليو 2019 02:40 مساءً

لطالما ظهرت الحكومة الشرعية في شخصية الطفل البكّاء وهي تشتكي لمبعوث الأمم المتحدة من المعرقلين كي يدرجهم في قائمة المشمولين بالعقوبات , هل تظن أن شرعية كهذه إذا ماحصلت على مايدين أحد قيادات الانتقالي الجنوبي ستتوانى لحظة عن شكواه للمبعوث الأممي كي يدرجه في القائمة السوداء ... هل تظن هذا ؟!

يبدو أن تهمة الجاني لم تكن لائقة أمميا على أحد قيادات الانتقالي الجنوبي حسنا ربما ستكون لائقة به محلياً في مسرحية محاكمة هزلية كالتي فعلها الحوثي حينما أصدر أحكام غيابية بحق الرئيس هادي و مجموعة من قيادات الشرعية بتهمة الخيانة الوطنية , يبدو الطفل البكّاء وقد شب عن الطوق فصار حوثياً يعقد جلسات محاكم ويصدر الأحكام , أذاً تبدو المسألة مسألة تلاقح ثقافات.

ليت الشرعية فعلت كما فعل الحوثي و حاكمته قضائياً كما فعل هو عوضاً عن السعي لاستصدار مشروع قرار برلماني يصنف الجماعة الحوثية بالإرهابية , لقد أقرت الشرعية منذ وقت مبكر بضعف سلطتها القضائية فراحت تصنع سلطة تشريعية تمكنها من النيل من الحوثي .. أدرك الحوثي هذه الثغرة القانونية في الجانب القضائي عند الشرعية  السلطة الثالثة إلى جانب التنفيذية والتشريعية , ثغرة استحالة نقلها إلى أي مكان في العالم فراح ممسكاً بتلابيب الثغرة ليصدر أحكام الإعدام الأخيرة بحق الناشطين السياسيين كاشفا عورة الشرعية للملأ , تذكرني سيكولوجية الطفل البكّاء عند الشرعية وهي تنفس عن مكبوتها من المشاعر جنوبا بشخصية التعزي الشخصية المعنفة شمالا التي تحاول أن تكون عنيفة جنوبا.

تحاول الشرعية وهي تعقد المحاكم جنوبا أن تثبت قوتها و تظن ان سماحة و حلم الجنوبيين ضعفا وهي تتنطط كتعزي معنف شمالا عنيف جنوبا .. كنت لأحترمها لو أنها عقدت محاكمة للحوثي في عدن كالتي عقدها لها في صنعاء وكنت لأصدقها لو انها استعانت بالأمم المتحدة كماتفعل سابقا و استطاعت اقناعها بادانة قيادات الانتقالي في ما نسب اليهم , وطالما انها منزوعة السلطة القضائية امام الحوثي في نظر الأمم المتحدة فهي منزوعة السلطة القضائية في نظر الأمم المتحدة ايضا امام قيادات الانتقالي .. لذا لجأت إلى مسرحية المحاكم المحلية الهزلية!.

ترى ما الذي ينقص الحكومة الشرعية كي لا تذهب إلى الأمم المتحدة بما يدين قيادة الانتقالي الجنوبي ؟! 

 



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
تعليقات القراء
398071
[1] يكفي الشرعية
خالد الحارثي
الخميس 18 يوليو 2019 06:52 مساءً
يكفي الشرعية انها عرت الانتقالي من قبل ان يظهر باوامر من البلوشي عبر الوتس فقد احرقتهم امام الراي العام اليمني والجنوبي والعدني خاصة نعم هادي تخصص تفكيك جيوش وهو ماهر في ذلك فقد فكك جيش عفاش وجعله هبائا منثورا وسوف يكون مصير مليشيات الحوثي افضع من جيش عفاش ومليشيات الفوانيس سوف يكون مصيرهم افضع يكفي هادي انه احرق كرت أصحاب الشعارات اليوم لو سألت اهل عدن عن أصحاب الشعارات بايقولوا لك يلعن ام اليوم الي صدقناهم نهبوا كل شي الأراضي والارصفة وردموا السواحل وعادهم ماستلموا دولة فكيف اذا استلموا دولة سلمهم هادي المحافظات الجنوبية وهو يعلم انهم فاشلين ولكنه أراد ان يعريهم امام جمهورهم المخدوع بزيفهم وزيف الشعارات التي يرفعونها اليوم المجلس الانتقامي منبوذ جنوبا وقادتة مطلوبين للعدالة المحلية عليهم دم ثلاثين داعية والأيام سوف تخبرك بمصيرهم ولن تنفعهم الدراهم التي يعطوك منها صرفة يومية وكل كتاب الدفع المسبق


شاركنا بتعليقك