مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع السبت 24 أغسطس 2019 04:56 صباحاً

  

انتصارات تتوالى على امتداد أرض الجنوب...!!!
سقفنا السماء وارضنا الجنوب
طريق العسكرية يافع سرار لماذا ؟
مصفوفة الدم !!
درسب ..فخ وتجريد قوى
حرب شبوة لست عدن ياقوم ؟
رسالة جنوبية..
آراء واتجاهات

لا وين يا فخامة الرئيس؟.

محمد عبدالله الموس
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
السبت 20 يوليو 2019 09:54 صباحاً

 

محمد عبدالله الموس

مما يتداوله الناس من الحكايات انه حدث خلاف بين السلطان العوذلي والعاقل الدماني حول الحق في تحصيل الضرائب على المزارعين (١٠% من المحصول) ويُطلق عليه (العُشر) فكل منهما يريد هذا العشر له ثم توصلا الى اتفاق ان يدفع المزارع (عُشرين، عُشر للعاقل وعُشر للسلطان) وعلى ان يعفى العاقل واتباعه المباشرين من العُشر الذي يفترض ان يُدفع للسلطان.

وقد خلٌد الشعراء هذه الواقعة في ابيات يتم تداولها حتى الان، اذكر منها بيت من شعر احد عقال دمان حين قال:
(الليلة العُشرين وجبنا بها
واحنا جبر ماشي علينا عاشرة)
فرد عليه شاعر دماني من المستهدفين بالعُشرين وقال:
(ابرك علينا ذي سلمتوا منها
واحنا بقايا وقتنا با نعبره
هذي السنة والا عطوف الثانية
وانكم نبرتوا* منها للواثرة*)
وكما يقولون (ألسنة الناس أقلام القدر) فقد سقطت السلطنة والمعقلة بإستقلال الجنوب العربي في نوفمبر ١٩٦٧م.

حالنا مع اقطاب التجارة والمال والحكومات الكرتونية المختلفة كحال مواطني دمان مع سلطانهم وعاقلهم، فتوافقاتهم تأتي على حساب طعام اطفالنا وصحتهم ولبسهم، فالتوافق بين التجار والبنك على سعر العملة اتى على حساب اسعار السلع والخدمات المقدمة للناس والخلاف بين اقطاب المحروقات، العام والخاص، اتى على حساب الناس برفع سعر الوقود الذي ينعكس بدوره على السلع والخدمات المقدمة للناس، وحتى الخلاف بين حكومتى عدن وصنعاء اتى اثره على المطحونين هنا وهناك، وهكذا أزداد الاثرياء ثراءً والفقراء فقراً.

لم تعد هناك شريحة وسطى، فقد اصبح الجميع في الحضيض عدى الشريحة الحكومية من ذوي الرواتب الدولارية من (الفارين بقرارات جمهورية) ومن على شاكلتهم من دبلوماسيي (الغفلة) والادارات الحكومية التي تعمل من الرياض، والمستكتبين والطبالين (الاعلى اجراً) المنتشرين في عواصم العالم برواتب بالعملة الصعبة، لدرجة يخيل لنا معها ان الحكومات المتعاقبة منذ عام ٢٠١٥م ليس لها هم الا ادارة شؤون (الفارين حيثما كانوا) ولا تعنيهم احوال الناس في الداخل.

منذ ٢٠١٥م الى اليوم ارتفع سعر الدولار من (٢٤٠) ريال الى ما يقترب من (٦٠٠) ريال، سقطت معه القدرة الشرائية للريال بمقدار (٧٠%)، هذا مع ما يحتسبه مقدمو السلع والخدمات من ارتفاع متوقع لسعر الدولار بفعل عدم ثبات سعر الصرف، وهكذا اصبح الحد الادنى للاجور (٢٥ دولار بدلا من ١٠٠ دولار في ٢٠١٢)، هذا علاوة على مصيبة اخرى اصابتنا وهي ارتفاع سعر الوقود من (٣٧٠٠) ريال الى (٧٠٠٠) ريال مع ما سينتج عنه من زيادة اضافية في المعيشة بشكل عام، كل ذلك ولم يطرأ اي مراجعة حقيقية وواقعية لاجور العاملين والمتقاعدين، التي اقلها يحتسبوا للناس الاجور الفعلية في ٢٠١١م مقيمة بالدولار، هذا مع ان الزيادة في اسعار الوقود سيظل عبئها اضافياً غير محسوباً.

الجيش الجرار من وزراء ووكلاء ومدراء ودبلوماسيين وطبالين و(راقصين في حفلات الزار، هم الاغلى في العالم حتى من فيفي عبده، مع الاعتذار لها) ليسوا هم وحدهم المشمولين برعايتك يا فخامة الرئيس، ولم يكن أبناء الجنوب خصوما لك، كما يوشوشون لفخامتك، حتى يمارس رئيس حكومتك، وبعض وزراءه، العقاب الجماعي ضدهم، قولا وفعل.

يا فخامة الرئيس (لم يعد في قوس صبر الناس منزع) كما قال العرب، فلا يستطيع احدنا ان يلوم الجوعى اذا انكسر قوس الصبر هذا.
وكفى.

هوامش:
نبرتوا.. رحلتوا
الواثرة.. القيامة

عدن
٢٠ يوليو ٢٠١٩م



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
تعليقات القراء
398408
[1] الم تنسى فئه اخرى اغتنت
علاء
السبت 20 يوليو 2019 10:19 صباحاً
وهي فئة الصف الاول من الانتقالي والذين يستلمون بالدولار والدرهم بل انهم يستلمون اكثر من الحكومه مع فارق انهم يمنعون الحكومه وفخامة الرئيس على قولتك من الدخول الى الجنوب الا لما توافق اسيادهم الامارات وفارق اخر ان الانتقالي هو المسيطر والمتحكم بعدن كما صرحوا وافتخروا وامثالك هللوا .مع فارق انهم يقتلون اصحاب الشرعيه واهل السنه والحراكيين ابتداء من الشيخ الراوي والتهديد مستمر وكأنهم ليسوا بشر. مع الاعتذار للشيخ الراوي الله يرحمه .المهم شفت اخر رقصه لها مع اعتذارك لها.


شاركنا بتعليقك