مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع السبت 24 أغسطس 2019 04:56 صباحاً

  

انتصارات تتوالى على امتداد أرض الجنوب...!!!
سقفنا السماء وارضنا الجنوب
طريق العسكرية يافع سرار لماذا ؟
مصفوفة الدم !!
درسب ..فخ وتجريد قوى
حرب شبوة لست عدن ياقوم ؟
رسالة جنوبية..
آراء واتجاهات

خلافات الانتقالي مع الشرعية

علي محمد السعدي
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
السبت 20 يوليو 2019 10:45 مساءً

 الاخوة المناضلين الانتقاليين دوشونا بتعريفهم للخلاف مع الشرعية انه خلاف مشاريع وليس له علاقة باي خلاف حزبي .

ونحن البسطاء دائما ما نصدق كلام السياسيين وننظر اليهم بانهم بوابة الفرج والامن والسكينة التي ننتظرها وافتقدناها في الجنوب منذ زمن طويل .

وعندما يحذونا الامل من خلال ما نسمعها من شعارات  الرفاق الانتقالين بان الحزبية ليس لها حيز في قاموسهم نجدهم الله يخليهم يحبطون املنا عندما نسمعهم يكيلون اقبح الألفاظ على حزب الاصلاح بصفته كحزب مختلف معهم في المشروع ويتهمون كل عضو اصلاحي بانه عميل ورجعي وامبريالي .

حينها نعود نحن البسطاء المستقلين من الحزبية ونفتش في ذاكرتنا وخاصه المجربين مننا من عاشوا الماضي الجنوبي التناحري الطيب .

ونجد انها نفس اللغة الرفاقية التي عايشناها منذ 67م وهي لغة الانفراد الحصرية التي دمرت الجنوب ارض وانسان ولازلنا حتى اللحظة ندفع ثمن هذه السياسة الإقصائية الحزبية المقيتة.

لو افترضنا وردوا الرفاق الانتقاليين وقالوا بعيد الشرين انهم لم ولن ولا يختلفون مع الشرعية الا باختلاف المشاريع فهنا نجد سؤال هام يحشر نفسه في ادمغتنا ولا يمكن ان يترك لنا حالنا من وجع الدماغ الا بالإجابة عليه وهو"

- لماذا الرفاق الانتقاليين يخونون كل عضو في حزب الاصلاح لصفته الحزبية بينما هناك اعضاء وقيادات في هذا الحزب يتفقون مع الانتقاليين في مشروعهم الشعار والله يعلم ماخفي نحن نتكلم عن الظاهر فقط .

اليس مثل هذا السؤال مهم الإجابة عليه ؟

اوليس اننا نحن البسطاء سنفهم ان الموضوع ليس مشاريع ولا نيله؟

 بل ان الموضوع الرفاق مشدودين الى الماضي الجنوبي الطيب وانهم ينظرون بان الجنوب ما هو الا عباره عن منظومه حزبيه سياسيه واحده ولا صوت يعلو على هذا الصوت وانهم الرفاق في الانتقالي متجاهلين ان من بين اعضاءهم وقياداتهم قوى اصلاحيه ومؤتمريه ورابطيه ولفيف من مختلف القوى السياسية في الساحة الجنوبية و ستختلف مع الرفاق في الانتقالي غدا بكل تأكيد  بانها لن تنظم الى الانتقالي الا لمجرد انهم اتفقوا ان يتحدوا لمرحله معينه ولكن هذه القوى ستقف غدا بقوة امام مشروع اذكاء الصراعات الحزبية التي نسمع منها صدا نغمة العداء والكراهية التي يصدرونها في خطاباتهم وتحريضهم الحزبي المتدثر بشعارات وزخم للاستهلاك والتضليل فقط.

انا لست اصلاحي ولا منضوي  في  اي حزب ولكني لا اتراجع لحظه في ان اقول ما يمليه علي ضميري كبراءه للذمة ولايهمني رضى او غضب احد.

لأنني ابحث عن جنوب جديد يحتضن كل ابناءه بكل انتماءاتهم السياسية والاجتماعية والثقافية جنوب تعددي سياسي يتنافس فيه المتنافسون على السلطة ببرامجهم السياسية عبر صناديق الاقتراع وليس عبر منصات فوضناك ومن يختاره شعب الجنوب يحكمنا على رؤوسنا هذا اذا عاد هناك امل في جنوب حر مستقل  واما غير هكذا جنوب الحقيقة انا الا اريده .

 



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
تعليقات القراء
398590
[1] مقال مشبع بالمغالطات
فضل عبدالله احمد
السبت 20 يوليو 2019 10:56 مساءً
الجنوب في مرحلة استعادة دولته و سيادة شعبه على أرضه و لا مجال للسماح بالمتحزبين من أي صنف بممارسة انانيتهم الحزبية البليدة و الوطن عاده ضائع و في علم الغيب...............و مع ذلك رغم عيوب الاشتراكي الكثيرة لكن لا يجوز مقارنته بالاصلاح من الناحية الوطنية الجنوبية ......أين الثرى من الثريا....علما باني لست اشتراكي و أكره جميع التيارات الايديولوجية بما فيها الايديولوجيا الاشتراكية

398590
[2] الاخ هاني بن بريك
علاء
السبت 20 يوليو 2019 11:17 مساءً
الحسوه ...وسجل عندك رقم 31..التبرير اصلاحي.التهمه خيانة الجنوب.التنفيذ خلال يومين.حركوا السلاحف اقصد البعاطيط. سيدكم محمد بن راشد الخير من امارات الخير.الحسوه مع اغنية لمحافظ سقطرى عبدالله بالخير

398590
[3] السياسة تتعارض مع الدين
Omar Al Yafeai
الأحد 21 يوليو 2019 05:21 مساءً
لا يجوز تجريب المجرب ، حزب الاصلاح اثبت عبر عقود من الزمن ان قياداتة لم تصلح شي في البلد فقط تهتم بمصالح قياداتها الشخصية والحزبية ، ليس لهم عهد ولا ذمة يتلونون بتغير المواقف والظروف ويسيرون مع الأقوى واو كان ظالما او حتى كافرا، الحزب الاشتراكي لا يختلف عن الاصلاح لما أحدثة من دمار بالشعب حيث وانه في لحظة تاريخية سلم العباد والبلاد الى مجموعة من اللصوص والقتلة . حاليا لدبنا معضلة كبيرة وهي ان راس قيادة الشرعية الهرمه والتي لديها الكثير من التجارب عن اليمن شمالا وجنوبا وكان املنا انه بهذا المتقدم والكم من المعرفة عن احوال اليمن شمالا وجنوبا سوف يبدا بتصحيح الأحوال وقيادة البلد الى الطريق الصحيح ، ولكن خاب ضننا ووجدنا انه محاصر ومقتاد بنفس تلك الشخصيات المجرمة التي لم تبقي باليمن شي وسار في نفس النهج القديم الذي كانوا يسلكوه ، بل واسوى من الذي قبلة حيث جعل من أفراد عائلتة وقيادات الاصلاح الاجرامية هي من تتحكم باليمن وشعبة. الانتقالي وقياداته الشابة التي لم تتلطخ أيديها بأيادي اليمنيين كما هو الحال مع الاشتراكي والإصلاح والمؤتمر وغيره من الأحزاب التي اثبتت عبر الماضي انها تليد وتقتل معارضيها و لا تؤمن او تقبل الأطراف الاخرى المختلفة معها. ما نراه من سلوك وتصرف من قيادات الانتقالي بالوقت الراهن وما يكتب ويقال عنهم بالمواقع من انتقاد قد يصل احيانا الى التجريح والإهانة ومع هذا لم نرى منهم ردود افعال نجاه من ينتقدهم او يحرض عليهم على الرغم او لديهم من الإمكانيات العسكرية ما يسكتوا اي صوت .

398590
[4] الناس يخافون من الالتفاف على الرصيد النضالي للقوى الجنوبية وتطبيق مشاريع تحمل الاسم فقط
احمد ابو مازن
الأحد 21 يوليو 2019 07:30 مساءً
اخي ابو جياب اتفق معك في مقالتك هذه اذا كان الوضع جيد وامن ومستوي لا يخاف عليه الان يخشى من ان يذهب الرصيد النضالي الجنوبي سدى او ينحرف عن مساره الصحيح وتطبيق مشاريع تحمل الاسم فقط خاصة وان الاخوان بالاصلاح اصحاب تجارب سابقة في السيطرة على نضال الاخرين ونخشاهم في الحقيقة خوفا على الثورة ورصيدها انا اعتقد بانما صبركم وصبرهم قليل حتى تستوي الامور . وانا لست في الانتقالي بل ناشط ومواطن من اهل البلد وهذه رؤيتي للوضع فمن حق الناس ان تخاف على انجازاتها انتم ترون كيف ينسبون انجازات الميدان لمسمياتهم وهم عمى ليس لهم وجود فعال في الميدان . الامور تمشي الى الافضل علينا فقط بالمؤازرة والتعاون وتعديل بعض الشيئ وبالصبر والحكمة

398590
[5] هل اخوانا في الاصلاح يعترفون في فشل مشاريع الوحدة كيف يتم التوافق وهم في وهم مختلف ويصرون عليه
احمد ابو مازن
الأحد 21 يوليو 2019 08:16 مساءً
اخي العزيز كيف يتم التوافق وهم في وهم مختلف ويصرون عليه فهل اخوانا في الاصلاح يعترفون في فشل مشاريع الوحدة ام انهم الذين يحولون الوحدة إلى شيئ مقدس، يدركون انهم يتكئون على سند زائف وأن القضية الجنو بيةليست لها علاقة بالمقدس وأن الموضوع تجربة بشرية قابلة للنجاح والفشل، وقد فشلت هذه التجربة ، والحل هو الإقرار بهذا الفشل وليس الإصرار على مواصلته لأن الإصرار على مواصلة الفشل لن يقود إلا إلى استنساخ هذا الفشل بما هو أكبر منه، أما الاعتراف بالفشل فهو المدخل الرئيسي وربما الوحيد للخروج من نتائجه الكارثية. بقاء الوضع الراهن على ما هو عليه، دمارٌ للجميع في سبيل وهمٍ لم يعد له مكان لا في الواقع ولا في الأحلام، والعودة لنظام الدولتين حلٌ ناجح فيه منفعة للطرفين على السواء، ولن يخسر منه أحد إلا أصحاب المصالح غير المشروعة التي يلبسونها لباس الطهر والقداسة. بية


شاركنا بتعليقك