مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الأحد 18 أغسطس 2019 12:15 صباحاً

  

الغدير والغدر والانقلاب والثورة
[ حكاية من واقعنا المعاش ]
ترويض رواد الإعلام الاجتماعي لصالح البلد
مالذي يجري في اليمن في الوقت الحالي
دعوة السعودية للانتقالي اعتراف ضمني بالمجلس
مليونية التأييد .. ميلادُ عهدٍ جديد
الجنوب باق والاحتلال وأدواته إلى زوال..
آراء رياضية

أحرزت أكثر من بطولة يا محرز

محمد بالفخر
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الأربعاء 24 يوليو 2019 03:49 مساءً

مساء الجمعة الماضية وعلى استاد القاهرة الدولي أسدل الستار على نهائي كاس الأمم الأفريقية بانتصار عربي جزائري حقق فيه فريق المدرب جمال بلماضي بجدارة واستحقاق كاس البطولة امام المنتخب السنغالي وبعد أن حقق الفوز في جميع المباريات التي خاضها في مجموعته والأدوار الاقصائية ولم يخيب آمال الجماهير الجزائرية العريضة التي تعيش ثورة سلمية دخلت اسبوعها الثالث والعشرين لكي تعيد الجزائر وشعبها الى ألق الحرية المنشودة والانعتاق من براثن طغيان العسكر واستبدادهم المكمّل لسياسة المستعمر الفرنسي الذي حاول بكل جبروته وطغيانه اجتثاث عروبة وإسلام هذا الشعب الأبي ولكن هيهات هيهات، 

تألق المنتخب الجزائري لم يسعد الجزائريين فقط بل اسعد الكثير من أبناء (الأمة العربية الواحدة ذات الرسالة الخالدة) كما هو شعار الرفاق في حزب البعث العربي الاشتراكي وغيرهم من الحركات القومية الأخرى التي بوجودهم وتسلمهم قيادة الحكم في بلدانهم وبسببهم أصبحت مخططات وخرائط سايكس وبيكو امراً واقعاً وأصبح الوطن العربي الكبير مقسما  وكما وصفه  الشاعر المبدع احمد مطر:

وبيتنا عشرون غرفة به

لكن كل غرفة من فوقها علم

يقول ان دخلت في غرفتنا فانت متهم 

امتنا كبيرة كبيرة

وليس من عافية أن يكبر الورم. 

منظر المواطن الجزائري الذي اجتاز الاسلاك الشائكة على الحدود ليشارك اخوانه أبناء المغرب العربي في الجانب الآخر من الاسلاك المحتفلين بانتصارات المنتخب الجزائري لهو منظر تقشعر منه الابدان. 

إذا كانت مجرد انتصار معنوي في لعبة كرة قدم جمعت القلوب ووحدت الكثير فرحا بذلك فكيف بالمسلمين جميعا لو تجاوزوا الجبروت والطغيان واستطاعوا تجاوز الكيد العالمي المسلط عليهم ليتحدوا ويسند بعضهم بعضا ليعطوا بعد ذلك رسالة واضحة بأن هذه الأمة الكبيرة التي اعزها الله بالإسلام في عصورها الماضية ان  عيشها في الذل والهوان والتشرذم والتمزق بسبب انها بحثت عن العزة في غير الإسلام ، وقد أثبت الواقع حقيقة ذلك أنه لن تعود لها العزة والكرامة الا بما كان عليه اسلافها الأوائل في ذلك الزمن الجميل فهل يعي قادة الفكر والسياسة والثقاف والأدب هذا الأمر. 

وجميل جدا حينما نرى كثير من مشجعي كرة القدم في كثير من المنافسات على مستوى البطولات المحلة او القارية وغيرها لا تلهيهم تلك الساعات فنرى كثير منهم يقيمون الصلاة في وقتها ولهم الكثير من المواقف التي ستظل ذكراها خالدة فكما ابدعت جماهير نادي الاتحاد السعودي وفي وقت هجمة الرسوم المسيئة ضد سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم كان التيفو الكبير منها بعنوان (حبيبي يا رسول) مع انشودة طلع البدر علينا وها هي جماهير الجزائر لم تنس فلسطين والتذكير بها فهتفت باسمها لتذكرنا وتذكر العالم بالجرح الغائر في جسد الأمة ولم تنس ان تهتف باسم  نجم مصر أول من سنّ سنة السجود شكرا لله بعد كل هدف يسجله محمد أبو تريكة الذي نال منه ظلم الظالمين، 

واما البطل النجم رياض محرز قائد المنتخب الجزائري الذي قاده للانتصارات فكان نجما متألقا أعطى من الدروس الكروية والأخلاقية داخل الملعب وخارجه الشيء الكثير.

 



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

شاركنا بتعليقك