مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع السبت 21 سبتمبر 2019 02:07 صباحاً

  

الرجال الشامخة في زمن عواصف ورياح ( العبودية ) ..!! 
(( كلد مخزن يافع الغذائي ))
رسالة الى اندروا
باعةُ الوهم
مدير عام صحة شبوة (عيدروس بارحمه ) والحزبية!!
وقود حرب إلى متى ؟
في لودر قليل خربشة .
ساحة حرة

عدم وجود الدولة فقد القانون والنظام هيبته ؟!!

حسن العجيلي
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الأحد 28 يوليو 2019 10:04 صباحاً

على ما يبدو أن من اختار هذا الوضع الذي يعيشه اليمن شمال وجنوب ومنذ أربع سنوات ونيف مضت شتات و أزمات تعصف باحوال المواطنين قد أصاب في الاختيار وأجاد لعبة ضبط إيقاع الاستمرار على أن يظل الوضع العام في هذه المنطقة غير مستقر ولا آمن وأن يسير في إطار الممكن وفي سياق توفير شي ضئيل  من ضروريات معيشة البشر ومن كماليات الحياة وضياع برامج الخدمات الأساسية وربع من حالة الآمن ثم سمح وإعطاء الفرصة بسيطرة المكونات السياسية الأصلية والمفرخة والأحزاب السياسية التي تسمي نفسها بالكيانات الوطنية والديمقراطية وكذلك الأحزاب الدينية الملتزمة ببرامج الإسلام السياسي ذات الأجندات الخارجية والطائفة المتزمتة والقبلية العفنة المدعومة من الخارج يضا التي تسعى السيطرة على الربع المتبقي من كعكة الفيد والسطو على كل  مسارات الحياة السياسية والثقافية والاقتصادية ثم تجد انت المتابع للمشكلة وكيف تسير هذه الحركة التجارية الدؤوبة وكيف يتم الحصول على العملات الصعبة عند فتح الاعتمادات لشركات التصدير في العالم وهنا نجد أن ميناء عدن يستقبل جميع البواخر التجارية العملاقة القادمة اليه من جميع أنحاء موانئ دول العالم التي تنقل جميع المواد الكمالية والاستهلاكية ثم تنقل وتفرع حمولتها على أرصفته وهي تخص هذه الشحنات لتجار شماليون مثل الاخشاب والحديد والمواد الغذائية والأدوية  والكماليات الأخرى ثتجه منها إلى صنعاء ومنها إلى الحديدة ومنها إلى تعز وإب وبقية محافظات الشمال وهذا اكبر دليل يبرهن على أن الوحدة اليمنية لازالت قائمة ولايزال الرابط الوحدوي الوطني موجود واضف إلى ذلك الرقم الوطني واستمارة البطاقة الشخصية والعملية المحلية والطالع والنازل من الجنوب والطلع الى الشمال مستمر والحدود مفتوحة والتواصل بين الشعبين لم ينقطع والتجارة حيالها ممدودة كل هذا يتم وما هو موجود في نظر الجنوبيون من جانب واحد الارض محررة ما يعكس الحقائق التي يعيشها الجنوب وما عدا الموقف السياسي وبعض من القضايا العسكرية وحتى كتابة  هذا الكلام والوضع العام كما وهو سائد.

وللاسف حتى المكونات المعادية لسلطة الحوثي تتعامل مع الوضع بحرص شديد على أن تبقى شعرة معاوية عالقة كهمزة وصل واتصال بين الشمال والجنوب وهناك أموال تدخل خزينة الدولة وكثيرون  يستفيدون منها كمكونات محلية الدولة الشرعية والحوثي المسيطر على الشمال والذي يقول إن الوحدة انتهت يحرث في بحر ويتطلع إلى سراب اليوم تصدر تعليمات إلى جميع الأجهزة والمرافق الحكومية بعدم صرف الرواتب لكل أجهزة الدولة اليمنية إلا عبر البطاقة الشخصية والرقم الوطني القادم من صنعاء ومن سلطة مليشيات الحوثي وطبعا تتحول كل هذه المبالغ والاموال إلى حساب وزارة الداخلية في صنعاء والى سلطة الحوثي وذلك حتى  تصرف تلك الاموال على مشاريع المجهود الحربي الحوثي وللاسف في الجنوب مكنونا الارض محررة وعلم الجنوب يرفرف على المباني وعلى بدلات المليشيات الجنوبية المشكله بالمقاومة الجنوبية دون أي حراك ضاهر او مؤشر يلوح نحو استعادة الدولة الجنوبية أو اي بادرة تعطي ضوء اخضر بأن الدولة الجنوبية قادمة أو امها على الابواب عدا الطبق الرز والربع الدجاج والالفين الريال حق القات اليومي وأسموها عسكره.

وضع مؤسف واستهتاري وعقيم خادش أصول الحياة لكل مشاعر الناس كانوا في الجنوب أو في الشمال أمر غريب يلفت النظر ولكن شعب الجنوب استسلم  للظروف القاسية ومتحمل أعباء سلطة الشرعية ومحافظا على شعرة معاوية لاتنقطع فكيف يتم التخلص من هذا الوضع المزري والمخزي للجميع لقد تفاقمت الأزمات  وكثرت المشاكل وتعززت حالات النفور من مراجعة ومتابعة آلية الحلول والكل أصبح يبطش بما يقف أمامه من نهب أو سلب لحقوق الغير أو الاستيلاء على أراضي الدولة وقيام البناء العشوائي في المنافسات والحدائق وحتى طال هذا التصرف كثير من أحواش المرافق الحكومية وبنوا من خلف أسوارها وماذا تقول لهولاء الذين يجعلون من أنفسهم هم النظام والقانون ستعود الدولة باذن الله ويأخذ القانون والنظام في الارض مكانه وتحية لكل الشرفاء الذين ينهاضون هذه الشلل الغوغائية بأقلامهم وأصواتهم ويقدمون المقترحات على صدور الصحف والمواقع ولابد من يصل صوت العقل والمنطق ويسود الأمن والامان هذا البلد الجنوب العزيز والغليان. 






شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

شاركنا بتعليقك