مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الأحد 22 سبتمبر 2019 11:57 مساءً

  

مساء الخير ياعدن
العيسي والشيباني وباشنفر...أنتم عناوين نجاح المنتخب شكرا لكم
القضية الجنوبية!
وقفة..مابعد  التأهل!
الشرعية ونقطة اللاعودة !!
[ جهود ملموسة ]
الميسري.. لانه مازال يقول لا.. يتم استهدافه
ساحة حرة

العيد ملتزم بوعده

عصام مريسي
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الأحد 28 يوليو 2019 07:23 مساءً

هو العيد وحده مازال ملتزم بوعوده  لا يخلفها ، تمضي السنون وتتغير الأحوال إلا العيد لا يتغير في طبيعته حال أدق من عقارب الساعة يوم يغادر يحدد موعد قدومه الجديد وها هو عيد الأضحى يعلن تباشير قدومه حاملا الفرحة لكل المسلمين في ديار الاسلام وحيثما حلَّ المسلمون طرق العيد بابه وفي جعبته ما يسر القلوب ويبهر الأبصار ويشنف الأذان بما تحب أن تسمع وهو يحنو كأم رؤوم لا تفرق بين أبنائها ، ليت كل الناس كالعيد وليت كل من تولى منصب في بلادي يكون عيد للمواطنين يحمل كل البشائر السارة والمفرحة لكل صغير وكبير طالما هو مواطن منتمٍ لتراب هذا الوطن دون النظر إلى منطقته أو نسبه أو قبلته كالعيد الذي يطرق قلوب الجميع دون استثناء أو تمييز .

العيد قادم في موعده والكل يتهيأ لاستقباله بكل ما يتيسر لهم رغم ما يمر به المواطن من حالة متعسر نتيجة للأوضاع القائمة وبالأخص انهيار العملة التي أصبحت سيف مسلط على المواطن يقطع في كل يوم بل وكل لحظة من حياته وصحته وهو مرهق غاية الإرهاق في توفير متطلبات حياته اليومية التي أصبحت صعبة المنال

، لكن العيد لن يخلف موعده سيأتي محاولاً زرع البسمة على شفاه الأطفال والكبار وستبرق الابصار مبهورة وترفرف القلوب في الصدور باجتماع الاهل والأحباب وكل ما هو متاح ومتيسر وسيتسنى للمواطن أن ينسى كل مخلفات السياسة المشؤومة التي نزعت البسمة ورسمت مكانها اليأس والدموع والهموم .

فمتى يتعلم الساسة والقادة من العيد الوفاء وانجاز الوعود وتحقيق الآمال وتحويل السواد إلى بريق وأمل ليس أمل غير قابل للتحقيق بل أمل يبعث على التفاؤل ويبدل البهجة محل البؤس , متى يتعلم القادة وذوي الشأن تقديم حاجة الأخرين قبل حاجاتهم وحتى نكون منصفي للنفس البشرية التي لا تراعي إلا خواصها وحاجاتها فنقول تحقيق حاجة الأخرين مع حاجاتهم ويكتفون بما قد جمعوه فيتركون شيء من حاجاتهم وأوقاتهم  لمصلحة من هم تحت رعايتهم ومسؤوليتهم وهم لم يصلوا إلى مناصبهم إلا تحت شعار خدمة المواطن وتحقيق حوائجه والاهتمام بكل ما يعنيه ويعينه على أعباء الحياة ولا نقول في مثل هذه الظروف الرفاهية بل أساسيات الحياة التي أصبحت تتحقق بصعوبة وعند الكثير أصبحت من سابع المستحيل بل أن هناك فئات من الشعب أصبح الموت والحياة سيان عندهم ولم يحقق المسؤولون اليسير لهم الذي يعينهم على أعباء الحياة ويخرجهم من دوامة الموت التي أصبحت تهدد كثير من أبناء الشعب من الطبقات المسحوقة.

لكن العيد سيأتي وسيمنح الجميع البسمة ويهبهم الأمل ويمسح الدموع ويصنع فرحة ولو كانت وقتية ستنطوي برحيل العيد لكنه سيعدهم بالعودة وبتوقيت فلكي لن يخلفه حاملاً معه الجديد صانعاً قوالب من الابتسام وفاتحاً دروب طويلة في مشوار الأمل ولن يخلف وعده كما يفعل الكثير ممن يتجاهل هموم الشعب  وحاجاته وهو مسؤول عن زرع الأمل وتحفيز الهمم وتفجير الطاقات الايجابية من خلال انجاز ولو اليسير من الوعود.



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

شاركنا بتعليقك