مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الثلاثاء 31 مارس 2020 03:49 مساءً

ncc   

إمام أحمد محمد عبده الصلوي،
من قتل الطفلة جواهر؟!
الكرونا وصب الاعمال في روس اهلها… !
تنفيذ اتفاق الرياض هو الحل
العام السادس: حرب عبثية بامتياز
الوداع الحزين على قارعة الطريق
قصة مش قصيرة
آراء واتجاهات

اعذرونا ... لسنا قتلة !

حسن عبد الوارث
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الأحد 28 يوليو 2019 11:58 مساءً


============

في التاريخ - القريب منه والبعيد - يتقاتل كل الخصوم والأعداء ، لزمنٍ طال أو قصر ، ثم يلتئمون حول طاولة الحوار بُغية الوصول الى نقاط الحل أو سبيل الوفاق .
بالطبع ، اليمنيون يتحاورون أولاً للوصول الى الغرض الذي يسعى اليه الحوار ، ثم يقتتلون تالياً بعد أن يصل الحوار الى نفق مظلم أو درب مسدود .
نحن نقلب أسس المعادلة دائماً : الحوار أولاً ثم الحرب .. على العكس مما تفعله كل صنوف الانس والجن والطير والحيوان في هذا الكون وغيره من الأكوان !
وقراءة سريعة لتاريخنا السياسي الحديث والمعاصر - أو بالأصح لأزماتنا - ستُفضي بنا الى ما مفاده أننا نُجيد فن الحوار من أجل الحرب ..
ننعقد في مؤتمر لاحلال السلام ونحن نتحيَّين الفرصة المواتية لاندلاع المعركة ..
نتحاور بخطاب السياسة والديبلوماسية وأيدينا على مسدساتنا . وجميع أزماتنا تبدأ بكلام العقل وتنتهي الى سهام القتل .
يحدث هذا لدينا في العلاقات السياسية ، وفي العلاقات الزوجية ، وفي ملاعب كرة القدم وقاعات الأعراس والمهرجانات ومؤتمرات الأحزاب . فمعظم هذه العلاقات والفعاليات والمناسبات تبدأ ودودة ضاحكة .. وتنتهي حقودة دامية .
ويومَ أن نتقاتل ، فأننا نؤدي هذا العمل بذِمَّة وضمير وحماسة منقطعة النظير . فالعنف فينا سمة أصيلة وكأنَّها مباركة من الرب ، في الاحتراب مثلها في القاء التحية ، وفي الوجبة الشعبية مثلها في العلاقة الحميمة ، وفي الكلام الجاد مثلها في اللغو والمزاح ، ومثلها في منامنا وأحلامنا وكوابيسنا و في كل شاردة وواردة من تفاصيل حياتنا اليومية ، حتى في أنبل عاداتنا وطقوسنا مما يتصل بكرم الضيافة وحفاوة اللقاء والأحضان والتقبيل .
ان طبيعة حياة اليمنيين ونشأتهم عبر الأجيال المتواترة قد خلقت هذه السمات القاسية في تلافيف وعيهم ووجدانهم . حتى أنني لست أستبعد صحة الأسطورة التاريخية القائلة بأن الدم الأول ( وهو دم هابيل على يد أخيه قابيل ) قد جرى رقراقاً على بقعةٍ ما في الأرض التي صارت لاحقاً جزءاً من بلاد اليمن .
فاعذرونا رجاءً .. فنحن لسنا قتلة ، ولا وحوشاً كاسرة ..
غير أننا نجنح الى التعبير عن مشاعرنا واختلاجاتنا بتطرف عنيف ..
وهذا جزء حميم من التركيبة الأزلية للشخصية اليمنية منذ فجر التاريخ !

-



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
تعليقات القراء
400709
[1] نعم تلك والله طبيعة اليمن.. لكن نحن الحضارم طبيعتنا مختلفة.. حتى أن الهمج اليمنيي بمقاييسهم الهمجية يحسبوننا جبناء
سعيد الحضرمي
الاثنين 29 يوليو 2019 12:27 صباحاً
نعم تلك والله طبيعة اليمن، لكن نحن الحضارم طبيعتنا مختلفة، حتى أن الهمج اليمنيي بمقاييسهم الهمجية يحسبوننا جبناء، ةنحن بالطبع نقبل منهم ذلك، كالذي يقبل من الجاهل المتخلف (عنطزته)، وفي النهاية لا يصح إلا الصحيح.. ولا مستقبل للشعب الجنوبي الحضرمي ولا لأجياله القادمة، إلا بفك إرتباطه من الوحدة اليمنية المتعفنة، وإستعادة كامل حقوقه الشرعية المغتصبة بالقوة والحرب، وفي مقدمة تلك الحقوق، حقه في تقرير مصيره وإستعادة دولته وكرامته ومقدراته.

400709
[2] حتى أنني لست أستبعد صحة الأسطورة التاريخية القائلة بأن الدم الأول ( وهو دم هابيل على يد أخيه قابيل ) قد جرى رقراقاً
واحد من الناس
الاثنين 29 يوليو 2019 11:25 صباحاً
يقول حسن عبدالوارث ((( حتى أنني لست أستبعد صحة الأسطورة التاريخية القائلة بأن الدم الأول ( وهو دم هابيل على يد أخيه قابيل ) قد جرى رقراقاً))). هذه يا حسن ليست أسطورة الا إذا كنت ككفار قريش تعتبر القرءان الكريم أساطير الاولين. في مقال سابق لك (الأذن إذا قتلت !) اعلنت أنك علماني اشتراكي واعترضت وسخرت ممن يعتبر العلماني الاشتراكي كافر. ربما لم تشاهد تعليقي. لذلك أعيد اهداءه اليك وأعتقد انه مناسب اكثر للرد على مقالك هذا الذي نزعت فيه آخر ورقة توت تستر بها عورتك العلمانية فظهرت كحقيقتك علماني كافر. ***********************************************. لا تقل لي ان المرتد مش كافر. من وجهة نظري لكل مسلم الحق أن يبقى مسلما او أن يرتد عن الاسلام ويعلن كفره بالله ورسوله. ومن حقك يا حسن عبدالوارث أن تدافع عن حق المرتد في أن يرتد ليس فقط إستنادا الى مفاهيم حقوق الانسان الحديثة بل إستنادا الى القرءان الكريم. فسورة الكافرون تقول ((قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ (1) لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ (2) وَلَا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ (3) وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَّا عَبَدتُّمْ (4) وَلَا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ (5) لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ (6))). هناك العديد من الآيات في القرءان الكريم التي تأتي بنفس معنى من أراد أن يؤمن فليؤمن ومن اراد أن يكفر فليكفر منها مثلا ( لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ ۖ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ ۚ فَمَن يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىٰ لَا انفِصَامَ لَهَا ۗ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ) . من هذه الآية نرى أن المسلم يمكن ان يكون كافرا معتزا بكفره بالطاغوت. كما ترى أنا من انصار حرية الراي والاعتقاد او عدم الاعتقاد أو حتى الكفر بالله او الكفر بالطاغوت والايمان بالله. المؤمن فخور بإيمانه. والكافر يجب أن يكون فخورا بكفره. الكفر والايمان مسألة شخصية بين الفرد وربه. أقول وربه لانني مؤمن بوجود الرب بعض النظر عن ايمان البعض بوجوده او عدم ايمان البعض الآخر بذلك الوجود. وأنت ككاتب وكعلماني وكأشتراكي (باعترافك) من حقك الدفاع عن العلمانية والاشتراكية وتدافع عن كل معتنقيهما وتدين كل جرائم الاغتيال ضدهم سواءا أكان من نفذ الاغتيال أمي او الشيخ العالم الكبير القرضاوي بيه نفسه الا إذا كان تركيزك على القتلة الاميين هدفه الطلب من المحكمة تخفيف الحكم على القاتل بحجة انه امي. وهذا طبعا من شأنك. بس ارجو منك أن تكون شجاعا وتعترف أن العلمانية عدوة شرسة للدين والاشتراكية كذلك. الذي يجمع بينها الالحاد و شعار (الدين افيون الشعوب). لا يوجد علماني حقيقي يؤمن بالله ورسوله او بأي إله آخر. كذلك الاشتراكي الحقيقي هو أيضا كافر بالله ورسوله وكافر بكل الالهة الاخرى. العلمانيون والاشتراكيون كفار باعتراف منظريهم وكتبهم وخطاباتهم وفيديوهاتهم ومحاولة إنكار ذلك دليل جبن. بالمناسبة كنت أحصل على علامة 5 من 5 في مادة الشيوعية العلمية (أعلى مراحل الاشتراكية) واخواتها من المواد كالمادية الديالكتيكية والمادية التاريخية عندما كنت طالبا في الاتحاد السوفييتي ومصدق نفسي واقفز الى الزبان. يعني أنا مش أمي قاتل بل قاريء ودارس وفاهم وممكن اهزمك في أي نقاش كمدافع عن الشيوعية العلمية والعلمانية لغزارة معلوماتي وفهمي رغم عدم ايماني بهما، تماما كالبروفسورات الغربيين الدارسين والفاهمين للدين الاسلامي رغم أنهم لا يؤمنون به. و كما قلت من حق العلماني سواءا أكان ابن المدرسة الاشتراكية او الرأسمالية أن يكفر. أنا مع الدين الاسلامي القائل ليكفر من يكفر ويؤمن من يؤمن فالله ليس في حاجة الى اي مخلوق من مخلوقاته. العلماني الاشتراكي او العلماني الرأسمالي الذي يدعي او يلمح إلى انه مؤمن بالله ورسوله او بأي إله آخر هو أحد اثنين. اما حمار يحمل اسفارا علمانية او اشتراكية ولا يعلم محتوى ما يحمله وارجو أن لا تكون واحدا منهم. وإما أن يكون كاذبا وارجو أن لا تكون منهم. في ردك على تعليقي، أن احببت أن ترد، او في مقال آخر ارجو أن أرى افتخارا صريحا منك بإنك علماني اشتراكي كافر. او على الاقل تقول كنت كالحمار احمل اسفارا كفرية والان اتضح لي ان العلمانية والاشتراكية كفر بواح موثق بنظريات معلنة ومنشورة ولكني، مثلك، يا واحد من الناس، ولاسباب إنسانية وإيمانا بحرية المعتقد ساستمر في الدفاع عن حق الكافر العلماني الاشتراكي أن يكون كافرا وادين كل شخص يحاول أن يقتله لا لشيء الا لانه كافر. ملحوظة: يعجبني في المؤمنين اعتبارهم قتلاهم شهداء (الايمان). فلماذا لا تكون أول من يعلن أن قتلى العلمانية والاشتراكية شهداء (الكفر). كن فخوراً بكفرك يا ابن عبد (الوارث) واخلع هذا الاسم الديني عن رقبتك فهو رمز للعبودية. ما رأيك تكون حسن علمانوص او اي اسم آخر مما يكبر في صدرك. وفي الأخير ادعوك بدعاية الاسلام ( إسلم تسلم وإلا فعليك إثم من تبعك من اليمنيين)

400709
[3] رد على استاذ ورئيس قسم الفشفشة(واحد من الناس،من حضرموت المستقلة)
واحد ما يعجبوش الفشفشة
الاثنين 29 يوليو 2019 03:33 مساءً
ياغبي يابليد ياواحد من الناس ،من إقليم حضرموت المستقلة،ياللي درست في الاتحاد السوفييتي وكنت تقفز للزبان، اشوفك ما زلت تقفز للزبان ومش كده وبس وكمان مستعجل زي بول الصبح !!! اشتيك تعيد قراءة عنوان تعقيبك باللون الاحمر وبالخط العريض وقول لي ، هل مذكور في القران الكريم أو في السنة النبوية المطهرة أن دم هابيل قد جرى رقراقا ،ركز معي ياطبح على كلمة (رقراقا) لأنها بيت القصيد ، ولو كنت منتبه جيدا لما ارهقت نفسك بكتابة المعلقة الفلسفية اللي صدعت رؤوس القراء بها .فالرجل لم يتحدث عن صحة القتل من حيث المبدأ وانما على ما أخبرت به الاساطير من أن الدم قد جرى رقراقا . خراشو يابطططططل!!!

400709
[4] ما لك تشنتحت يا حسونة
واحد من الناس
الثلاثاء 30 يوليو 2019 01:19 صباحاً
ما لك تشنتحت يا حسونة وخرجت عن طورك وأنت كما تدعي العلماني العاقل. قلنا ما احسنك بدأت تتكلم بوضوح عن معتقداتك العلمانية الكافرون والمعادية للدين .لكنك تراجعت وحاولت تتخبى خلف الكلمات (الرقراقة) وان مش قصدك أن قتل قابيل لاخيه هابيل أسطورة وانما الأسطورة أن الدم كان (رقراقا). هيا اتحداك تعلن أنك تؤمن بان ما جاء في القرءان الكريم عن مقتل هابيل على يد أخيه قابيل ليس أسطورة تاريخية بل حقيقة تاريخية. طبعا لن تعلن لأنك علماني جبان. او أثبت أنك علماني شجاع واعلن أنك بالفعل تعتبر ما جاء في القرءان عن مقتل هابيل أسطورة من اساطير الاولين. مرة أخرى لا أعتقد أنك ستعلن ذلك لأنك اشتراكي جبان. فقط تتعنتروا عندما تكون السلطة في ايديكم. ملحوظة 1: امسح التفافيل اللي تحولت الى سعابيب وأنت تنتفض محتجا على تعليقي كانك (دجي) يشوف السكين تقترب من رقبته . ملحوظة 2: بطل الكتابة عن الامور الدينية إذا أنت مش قادر تتحمل مسؤولية ما تكتتبه فالمرة الواجية بايقرح لك عرق


شاركنا بتعليقك