مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الأحد 26 يناير 2020 11:05 صباحاً

ncc   

هكذا منحتني الأقدار فرصة قتل الرئيس.. وهكذا فكرت!
رياض والنوايا مطايا
الاحتلال يعمل للعودة إلى مشروع يهودا والسامرة
غزو الحشيش..!!
أزفت الآزفة
جبهة نهم وانصار الانتقالي
(( تريم تعزف سنفونية فرحاً بتأهل شعب حضرموت ))
ساحة حرة

تبابعة وأتباع الجزء الأول

حيدره محمد
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الثلاثاء 30 يوليو 2019 10:28 صباحاً

حكم إمامي واستعمار بريطاني ,شمال وجنوب , رجعيه وتقدم ورجعيون وتقدميون ,ثوار قبليون وثوار وطنيون , جبهة قومية وجبهة تحرير , يمنيون أحرار ومشائخ انتهازيون وسلاطين مترفون , حاكم زيدي ثيوقراطي وحاكم انجليزي تكنوقراطي وبين الفريقين شعب دمره التخلف يضم ألوف المقاتلين واللصوص والمرتزقة ,  أميون لايجيدون القراءة والكتابة وليسوا أكثر من هواة يتقنون ببراعة صناعة الموت مقابل حفنة عفنة من المال لكل مقاتل يحمل رأسه على كفه ويقاتل دفاعا عن سيده في كل المراحل التي حكم فيها الأتباع وطن وشعب التبابعة.

جمهورية ملكية ناصرية وجمهورية قومية شعبوية , سلال في الشمال وشعبي في الجنوب , قبائل مدفوعة بأموال "زرقاء اليمامة" وعسكر فاسدون يوالون "زعيم الكنانة" ورفاق انشغلوا بهلوكست تطهير الثورة من رفاقهم الثوار , اضطرابات هنا وتوترات هناك وفجأة كبا الأتباع كبوة لم يأخذوا حيطتهم لها جيدا فسطع نجمان يزنيان أصيلان , أصلاء لا وكلاء , تبابعة حقيقيون خرجوا من أواسط آلام شعبهم الغائب عن الحقيقة والوعي , نجم سطع من دلتا أبين ونجم سطع من مروج بعدان وتنفس الشعب الصعداء وقال حيا على العمل , بناء وتطوير وإصلاح وتعمير , استقلال وسيادة وسلطة قرار لا يدنس ولا يمس بالتبعية والإملاء الخارجي وحلم التوحد بين الشعبين والدولتين والنظامين على أسس علمية صحيحة  يؤرق حفيدي سيف بن ذو يزن , إلا أن " الغوريلا الحلوب " كان لها رأيا آخر , قتل الأول بالخنجر وقتل الثاني وحوصر بالدبابات والمدرعات والهوزر.

وصعد القتلة إلى سدة الحكم , التابع "فتئ زبيبة" والتابعون وعلى رأسهم من ألبسوه قميص دم عثمان وإن كان اشطرهم , جثم التوابع وحكموا , نصف عقد من الزمان جثموا ولم يدر بخلد التابع الأحمر أن التوابع السمر سيختلفون مع التابع لأشطر وسعرت النار من قعر عدن وأشاعوا أن إسرائيل غزت أرض التبابعة اليزنيون وقتلوا بعضهم بعضا جرما بطريقة لم تجرؤ إسرائيل على فعلها , لم يدم العرض طويلا فقد كان البأس الشديد فيما بينهم كفيل بحسم المعركة وهرول التوابع الجدد المنتصرون إلى سدرة منتهى قصر "سيد الأتباع" وحدويون عرابيون إلى النخاع وسبتمبريون أكثر من كونهم اكتوبريون وأقروا بحميريتهم السبئية على وقع نشوة سيفونية "ياجماهير سبتمبر وأكتوبر" وأذاعوا النبأ واعذروا وانذروا بالويل والثبور لمن أبى .

وحدويون لا جنوبيون لا شماليون كلنا يمنيون , هكذا كانوا يهللون وبالقصر المدور رفعوا العلم المسطر , توابعا نصبوا عليهم تابعا أضمر لهم حتفهم في يوم وحدتهم .

وبعد سنون تباينات ومعارضات واختلافات واغتيالات ومواجهات ودوت صافرات الإنذار في كل مكان واندلعت الحرب ولم يكد يجف بعد حبر وثيقة "ألا عهد وألا اتفاق" . وتوالت الأخبار قبل الانهيار وصدق "الناصري" والعيان لم يكا يوما كالخبر.

وسقطت عاصمة الحديد والنار ودثينه وحضرموت إلى آخر الدنيا .

وخيم الوجوم في لحظه فارقه من التاريخ أثبت فيها التابع الكبير للتوابع الحميريون الصغار أو لنقل اليزينيون لا يهم ايا كان انتسابهم الذي تتحكم به تاريخيا حالة الطقس الناتجة عن حسابات السلطة والمناصب , أثبت لهم أن هزيمتهم الحقيقية كانت يوم خسروا قائدهم التابع الأمهر المشرد بدمشق .





شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

شاركنا بتعليقك