مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الأحد 22 سبتمبر 2019 11:57 مساءً

  

مساء الخير ياعدن
العيسي والشيباني وباشنفر...أنتم عناوين نجاح المنتخب شكرا لكم
القضية الجنوبية!
وقفة..مابعد  التأهل!
الشرعية ونقطة اللاعودة !!
[ جهود ملموسة ]
الميسري.. لانه مازال يقول لا.. يتم استهدافه
آراء واتجاهات

وهم الانتصارات

عصام مريسي
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الجمعة 02 أغسطس 2019 07:58 مساءً

هكذا يصنع دوماً من يفقد الأمل بالمخرج ويستشعر النقص ويرى من نفسه الضعف وعدم القدرة , والشلل يتسرب إلى نفسه ومع كل ذلك يصر وبقوة على السير في طريق المجهول على طريقة المغرورين والمهزومين والمتكبرين الذين سلموا أنفسهم للغرور والكبر وعم العيش على كوكب الواقع ونسج الانتصارات من وحي خيالاتهم المريضة.

وفي هذه الأيام يتفاخر الحوثيون وانصارهم ومن يساندهم في الظاهر أو الباطن أو من كان في قلبه مرض ومبغض للحق بانتصارات تصورها لهم نفوسهم الموهومة وإلا ما تلك الطائرات  التي يسيرها الحوثيون نحو المنشاءات الحيوية اقتصادية أو عسكرية زعموا إلا كمثل من يلوث البحر بكوب من النجاسة فهل يتلوث البحر ؟؟؟؟.

إنَّ ما تقوم به مليشيا الحوثي من تسيير الطائرات المسيرة وتوجيهها نحو المنشاءات الحيوية في المملكة العربية السعودية يعد من أعمال الإرهاب ويؤكد بالدليل القاطع إنها جماعة ارهابية هدفها التخريب وازهاق الأرواح المدنية دون مسوغ حق وكان عليها إن كانت كما تدعي توجيه سلاحها نحو الجيوش في الداخل أي على أرض المعركة وتكبيد هم الخسائر العسكرية إن كانت تملك القوة كما تدعي وتدندن بذلك ليل نهار على ألسنة المتحدثين باسم الجماعة وعلى وسائل اعلامهم المختلفة.

وفوق ذلك يلاحظ أن الجماعة تضيف لنفسها انتصارات لم تحققها على الارض أو من خلال عملياتها الإرهابية التي تحاول من خلالها توصيل رسائل للداخل أي في حدود المناطق الواقعة تحت سيطرتها لأن المواطن في المناطق الخاضعة له قد بدأ يشعر بالملل وأصابه اليأس من طول الحرب الذي فرضت عليه واقع مرير جراء عناد الجماعة واستمرارها في الطغيان فكل الخدمات باتت معدومة ناهيك عن انقطاع الراتب منذُ سنوات الحرب عن كثير من الموظفين فهم يضورون جوعاً ويعانقون شبح الجوع والمجاعة ومازالت عناصر المليشيات تمنيهم بانتصارات مزعومة بعيدة المنال.

إنَّ قيادة المليشيا عندما استشعرت حالة اليأس الذي وصل إليها المواطن في مناطق المعرضة لنهبها وجشعها المادي  راحت تفتعل مثل هذه العمليات التي هي تخدير لحالة الهيجان ودفن لحدة البركان المشتعل تحت الرماد توهم بذلك المواطن بقوتها وقرب حسمها وأنها كما يشيع اعلامها أصبحت على مشارف حدود المملكة كذبوا وما صدقوا.

فالمليشيا تعيش اليوم حالة من التخبط و الانهزام حيث تعيش حالة اقتصادية متردية جراء استمرار الحرب واستنزافها موارد الدولة وفي ظل انقطاع الإمداد الذي كانت تتلقاه من المصادر الدعمة لها أو قل في ظل تضييق الخناق من وصول الدعم لها , لهذا هي تحاول الحفاظ على ماء وجهها أمام المواطن المنهك من جراء الحرب والحصار ومن جراء الابتزاز الذي يتعرض له من قيادات المليشيا والمقربين لهم الذين فرضوا الضرائب والجزية المفتوحة والتي أصبحت حمل يأن منه التاجر والمواطن العادي.

وما تقوم به ما هو إلا دليل واضح على الانهيار وقرب النهاية وهي تستخدم أخر ما لديها والذي حاولت الاحتفاظ به لمثل هذه المرحلة وهي تحاول احراق الاخضر واليابس في محاولة لا ثبات تفوقها   وصمودها المزعوم.



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

شاركنا بتعليقك