مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الجمعة 13 ديسمبر 2019 03:51 مساءً

ncc   

تخليد ابو اليمامة
لا تنتظروا من هادي دولة ولا من السعودية خير
المنصري .. عام من الإنجازات .. ولا شيء غيره
فيصل غرامة ... قيثارة الإعلام الأبيني نسيتوه يا هادي !!
مباركة احتلال صنعاء ... وتحرير المحرر في الجنوب....!!
لا للوصاية على امكشري حقنا
عَليكُم بِأهلِ الشَّرف..
آراء واتجاهات

برداً وسلاماً.. يا عدن!

سمير اليوسفي
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الاثنين 05 أغسطس 2019 02:44 مساءً

 

سمير رشاد اليوسفي  

مما يثيرُ علامات الاستفهام والتعجب تلاقي تحالف الاٍرهاب والكهنوت في اختيار توقيت متقارب لعملياتهم في تفجيرات عدن الخميس الماضي، وتنسيقهما اللاحق خلال الأيام الأربعة الماضية لاستثمار تداعياتها المتسببة بترحيل مواطنين شماليين من قبل غاضبين مُحتقنين بالسُخط والانفعال، لخلق ذرائع جديدة تخدم الحوثي وتقدمه بصفة ناصر المستضعفين، وحامي حمى الوحدة.

المؤكد أنّ الاحتقان الشعبي في عدن ليس وليد اليوم، وإنما هو حصيلة سنوات طويلة من التهميش والتحريض وسوء التقدير وإساءة الفهم.. شاركت فيها مختلف القوى ضد بعضها البعض.

لعقدين من القرن الماضي، كانت عدن "قبلة" الاشتراكيين العرب، ومأوى المُهجرين الشماليين الرافضين لحكم الارياني ومصالحته مع السعودية على دعم النظام الجمهوري واستبعاد أسرة حميدالدين.. ومن بعده الحمدي، ثُم الغشمي وصالح.. وفيها عاش "كارلوس" وخطّط لقتل الحجري وربما تصفية النعمان.

ومن داخل معسكراتها انطلقت الجبهة الوطنية التي كانت تُريد فرض الوحدة مع الشمال بالألغام والكفاح المسلح على نهج الكرملين في طريق زحفها للاستيلاء على السعودية كما يحاول الحوثيون اليوم.

ولا ننسى أنّ مُعسكر العند كان مُعداً لمواجهة النفوذ الأميركي الذي أُعتبرت المملكة رأس حربته.. وجهزه السوفييت بترسانة من الصواريخ كانت كافية لتدمير المنطقة.

ولمن يروجون أنّ تلك الفترة كانت محكومة بشماليين مثل عبدالفتاح ومحسن الشرجبي، ويتجاهلون أسماء جنوبية كبيرة ولامعة مثل باذيب وسالمين وعلي ناصر.. نعود بهم إلى ما قبل جلاء المستعمر البريطاني حيث كانت عدن -مثل ما هي عليه منذ خمس سنوات- ملجأً للثوار ضد الإمامة، ومنها صدرت صحيفة "صوت اليمن" وتخرّج من كليتها "بلقيس" قادة التنمية في الشمال بعد طرد البدر ومحمد بن الحسين.

ولعلً القراء يتذكرون فتوى عبدالوهاب الديلمي التي نشرتها صحيفة "الإيمان" التابعة لعبدالمجيد الزنداني صيف عام 1994، وخلاصتها تكفير الطرف الذي يقوده "علي سالم البيض" لأنه شيوعي ملحد، وجواز قتل الجنوبيين الأبرياء وإن كانوا مُسلمين"..." في حال تترّس بهم أعداء الإسلام أثناء المعارك؛ فقتلهم مفسدة أصغر من المفسدة التي تترتب على تغلبهم!

وتحوّلت تلك الفتوى الغبية التي سخر منها الزعيم صالح، مع رفضه تحويل الحرب إلى ثارات وانتقام، إلى إدانة لكل ما هو شمالي، كما هو لقب "دحباش" الذي صار لصيقاً بكل قادم من الشمال.

الطريف أنّ أدوات الحوثي الحالية تضمُ بعضاً من أنصار تلك الفتوى جنباً إلى جنب مع رافضين لها من أعضاء الحزب الاشتراكي وبينهم من يقاتل في صفوفه.

ما أثار الاستغراب، أيضاً، تلاقي وسائل إعلام الحوثي مع حزب في سلطة هادي على تصعيد الخلاف والنفخ في أبواق الفتنة المناطقية، وتجاهلهما تماماً لبيانات الرفض والإدانة التي أعلنتها معظم الفعاليات الجنوبية ودانت بها ترحيل الشماليين، داعية لاحتواء تلك الممارسات؛ للحيلولة دون شق الصف المقاتل للحوثي، في ظل غياب أي دور للدولة في ضبط الأمن وإعادة السكينة داخل المدينة.

وتزول الغرابة عندما نتذكر أننا صرنا نعيش الزمن الذي صار بمقدور إيران جمع (الحوثي وداعش) في سلة واحدة.. وتُلقي بهما معاً في وجه خصومها.

لقد جاء التحالف العربي لكي يدعم كافة القوى الرافضة لعنصرية الحوثي باعتباره العدو المشترك لكافة اليمنيين شمالاً وجنوباً.. وكان قد نجح في الدفع بالمقاتلين الجنوبيين للمشاركة في عملية التحرير بعيداً عن النزعات الجهوية والمناطقية. الأمر الذي أزعج أنصار إيران وإخوان قطر. ولن يدخرا جُهداً لإفشاله بمختلف الوسائل.

ولأنّ الحوثي على يقين بأنّ بقاءه مرهون بتجزئة اليمنيين، وزواله مرتبط باحتشادهم لاستئصال نزعته السلالية، فسيعمل جاهداً بالتعاون مع صانعيه على إحياء مختلف النعرات وإذكائها.

وما يعنينا في هذه العجالة التأكيد بأنّ الوضع المُحتقن في الجنوب الذي استهدف أبرياء دون ذنب أو جريرة.. لا ينبغي إسقاطه على كل الجنوبيين، ولا ضد كل الشماليين.. وإنما الحوثي وأتباعه فقط.

كما لا يصح تهويله وتوظيفه لحرف مسار الحرب خارج نطاق تحرير اليمن من هيمنة إيران، فالأيام دوارة والزمن قلاّب.



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
تعليقات القراء
402432
[1] الجنوب العربي الفيدرالي قادم قادم رغم أنف المحتل اليمني البغيض المتخلف وأدواته القذرة.
جنوبي حر
الاثنين 05 أغسطس 2019 03:22 مساءً
محجوب

402432
[2] الجنوب العربي الفيدرالي قادم قادم رغم أنف المحتل اليمني البغيض المتخلف وأدواته القذرة.
جنوبي حر
الاثنين 05 أغسطس 2019 03:23 مساءً
محجوب

402432
[3] عرفنا كيف صرت رائيس تحرير الجمهورية
خالد الحارثي
الاثنين 05 أغسطس 2019 06:24 مساءً
عرفنا كيف صرت رائيس تحرير لجريدة الجمهورية كان عفاش يعرف بنتقي وهذا ماجعل 33 سنة كلها فساد وخراب وحروب ونهب لانه لم يكن يثق باي شخص وطني نزيه والدليل انت عينك على راس جريدة عريقة وتحمل اسم الجمهورية لانه يعرف انك تدور على المال ولايهمك الوطن والدليل انك تتبع المادة قدمت استقالتك في 2011 يوم عرفت ان عفاش سوف يخرج من السلطة مرغما ويم عرفت ان الحوثيين سوف يسقطون الدولة بادرت بتسليمهم مقر الجريدة بدون أي مقاومة واليوم ارتميت بحضن الامارات لان الدرهم سعره اغلى فوجدت ضالتك انت والصوفي وجهان لعماة واحدة تتنقلوا من حضن الى حضن اهم شيء المادة كنت تنعت الحراك بكل الاوصاف القذرة واليوم تقول كان تهميش ونهب من قبل الهالك عفاش ظ ماهذا الهراء نعم عفاش همش كل اليمن وليس الجنوب فقط وهو سبب هذه الكوارث ولكن اين كان ضميرك يوم كنت تكتب كل يوم وتمجد عفاش ليلا ونهارا ماهذا الدجل والنفاق اليوم عرفت ان عفاش كان مهمش للجنوب ومن قبل كان عفاش نزيه عاد فيكم ذرة رجولة وخجل من اعمالكم المشينة احترموا عقول الناس لان الناس اليوم غير ناس قبل اليوم كل شيء واضح المغالطات لم تعد تنطلي عليهم


شاركنا بتعليقك