مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع السبت 07 ديسمبر 2019 12:44 مساءً

ncc   

200 مثقف صحي يبدأون اليوم بتوعية طلاب المدارس والمجتمع حول حمى الضنك في أربع مديريات بالحديدة
السلام يتوج بكأس الذكرى الرابعة لإستشهاد اللواء الركن جعفر محمد سعد
تعزية
السلطة المحلية بخنفر تصدر قرار بنقل سوق القات بجعار إلى خلف محطة العاقل اعتبارا من يوم غد الأحد
التصعيد العسكري في أبين بين طرفي اتفاق الرياض.. لمصلحة من.. وما هي أسبابه ؟!
بين الشاعرين الكهالي وبن عبدالنبي سالم
محافظ محافظة ابين يعزي رئيس هيئة الاركان العامة بوفاة والدته.
احوال العرب

الجيش السوري يستأنف عملياته القتالية في شمال غرب البلاد

الاثنين 05 أغسطس 2019 07:43 مساءً
(عدن الغد ) روبترز:

عمان (رويترز) - قال الجيش السوري يوم الاثنين إنه سيستأنف العمليات القتالية في شمال غرب البلاد متهما تركيا بعدم الوفاء بالتزاماتها بموجب اتفاق لوقف إطلاق النار.
وأدت العمليات القتالية التي تأتي في إطار حملة تقودها روسيا في تلك المنطقة إلى مقتل المئات ونزوح عشرات الآلاف.
كانت وسائل إعلام سورية رسمية قالت يوم الخميس إن وقف إطلاق النار سيعتمد على التزام المسلحين باتفاق روسي تركي استهدف إقامة منطقة عازلة في إدلب العام الماضي.
وقال الجيش السوري في بيان ”انطلاقا من كون الموافقة على وقف إطلاق النار كانت مشروطة بتنفيذ أنقرة لأي التزام من التزاماتها بموجب اتفاق سوتشي، وعدم تحقق ذلك، على الرغم من جهود الجمهورية العربية السورية بهذا الخصوص، فإن الجيش والقوات المسلحة ستستأنف عملياتها القتالية ضد التنظيمات الإرهابية“.
ومنذ إعلان دمشق وقف إطلاق النار مساء الخميس لم تشن طائراتها غارات جوية لكن المقاتلين ما زالوا يتبادلون القصف المدفعي.
وتتهم دمشق تركيا وجماعات المعارضة المسلحة التي تدعمها بعدم الوفاء ببنود اتفاق خفض التصعيد الذي يتطلب سحب الأسلحة الثقيلة والمسلحين من المنطقة العازلة.
وبموجب الاتفاق مع موسكو نشرت أنقرة قوات في أكثر من عشرة مواقع عسكرية بمنطقة إدلب.
وأحجمت وزارة الخارجية التركية عن التعليق حتى الآن.
والمنطقة التي تشمل محافظة إدلب وأجزاء من حماة المجاورة هي آخر معقل كبير للمعارضة المسلحة لحكم الرئيس بشار الأسد الذي تعهد باستعادة كل شبر من أراضي البلاد.
ووافقت جماعات المعارضة المسلحة على إعلان وقف إطلاق النار الأخير لكنها احتفظت بحق الرد إذا تعرضت لهجمات.
وثبت أن الحملة التي تقودها روسيا مكلفة لكل من موسكو ودمشق. ويقول خبراء عسكريون غربيون إن تلك الحملة لم تنجح على ما يبدو في تحقيق أي مكاسب على الأرض رغم أسابيع من القصف المتواصل وسقوط الكثير من القتلى.
وتقول جماعات المعارضة المسلحة إن موسكو نشرت قوات خاصة لتحقيق تقدم عسكري دون جدوى في أكبر حملة تقودها موسكو في سوريا منذ تدخلها في الحرب في سبتمبر أيلول من عام 2015.
وتقول الأمم المتحدة إن هجوم الجيش السوري أدى على مدى ثلاثة أشهر إلى سقوط ما لا يقل عن 400 قتيل من المدنيين في شمال غرب سوريا ونزوح أكثر من 440 ألفا.

 


شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

شاركنا بتعليقك