مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الأحد 18 أغسطس 2019 12:15 صباحاً

  

الغدير والغدر والانقلاب والثورة
[ حكاية من واقعنا المعاش ]
ترويض رواد الإعلام الاجتماعي لصالح البلد
مالذي يجري في اليمن في الوقت الحالي
دعوة السعودية للانتقالي اعتراف ضمني بالمجلس
مليونية التأييد .. ميلادُ عهدٍ جديد
الجنوب باق والاحتلال وأدواته إلى زوال..
آراء رياضية

وهوى النجم الأصيل

همام عبدالرحمن باعباد
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الأربعاء 07 أغسطس 2019 10:21 صباحاً

شاءت قدرة المولى أن تأتي أنباء يوم الأربعاء الرابع والعشرين من يوليو الماضي حاملة معها خبر غير منتظر ألا وهو وفاة الباحث الأستاذ/ عبدالرحمن جعفر بن عقيل - رحمه الله وغفر له وأسكنه فسيح جناته- في وقت كان يتمنى أحباؤه أن يرد نبأ مغاير يحمل البشرى بتحسن في حالته الصحية لكن قدر الله وماشاء فعل.

لا أخفي عليك - عزيزي القارئ- بأني من المعجبين بما يكتب الفقيد فهو صاحب قلم نادر وكتابات رصينة وقد كنت أحرص على متابعة سلسلته المخطوطة عن النجوم بالحساب الشبامي التي كان يتحفنا بها أخيه خبير الآثار الدكتور/ عبدالعزيز عبر صفحته الشخصية على منصة الفيس بوك؛ حيث إن القارئ يحصل على معلومات وافرة عندما تقرأ ما يكتب عن النجوم الذي كان يواضب على نشر السلسلة بحسب دخول النجوم ولذا تجد إن صفحة الدكتور عبدالعزيز خلال مواعيد نهاية ودخول النجوم تحظى بمتابعة من الباحثين والمهتمين لما يقدم خلالها من معلومات أحاطت بها سلسلة الفقيد الذي كان نجما في سماء البحث والتأليف وله إلى جانب بحثه عن النجوم بحث شامل عن قنيص الوعل في حضرموت تناول الموضوع من جوانب مختلفة بأسلوب قل أن تجد له مثيلا هذا بالطبع خلال البحوث والمقالات المتناثرة هنا وهناك. 

شاءت قدرة رب العالمين بأن رحل بحثنا بعيداً عن الديار التي شهدت تكويناته الأولى كما هي عادة الحضارمة الذين ارتبطوا بالهجرة منذ القدم لكنه لم يكن غريبا في بلد شقيق تربطنا به روابط الأخوة والجوار.

وكم أتمنى أن يطبع الكتاب ويقدم ضمن الفعالية التأبينية المنتظرة كما عودتنا قيادة اتحاد الأدباء والكتاب بحضرموت وهذا ما سيجعل التأبين مختلفا عن الفعاليات المعتادة التي لا تتجاوز بضع كلمات ومرثية شعرية.

 



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

شاركنا بتعليقك