مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع السبت 14 ديسمبر 2019 01:01 صباحاً

ncc   

تتذكر زمانك عبر حيَّى الله ذاك الزمان
#سقطرى_لانريد_إغاثة
ما أحوج البلد إلى قاهر مصطفى وأمثاله
رأي شخصي
أنقذوا نزيه عبدالله ناصر؟
{ قالوا كلهم محبين }
المحفد ... أسطورة الزمان وأرض الشجعان...!!
آراء واتجاهات

لكي لا نكرر خطاء يناير 1986

خالد الجرادي
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الثلاثاء 13 أغسطس 2019 10:02 مساءً

بعد أحداث يناير 1986م المشؤومة تم تصفية وأبعاد القوة العسكرية والسياسية لثلاث محافظات كبرى , العاصمه عدن , وأبين , وشبوه , وبعدها بثلاث سنوات ضاعت جمهورية اليمن الجنوبية من الخارطه السياسيه لشعوب للعالم , وهي كانت أكبر وثاني دوله بعد المملكه العربية السعودية في الجزيره والخليج , بواسطة اتفاقية وحده مع الشمال على عجل من الأمر , وكأن الموضوع دبر بليل , شاركت فيه قوى حاقدة على الجنوب .

 

ثلاثه عقود مرت دفع فيها الشعب الجنوبي أثمان باهضه من دمه وثرواته وحقوقه ولم يطالب أحد بمحاكمة من اوصل الناس لهكذا أوضاع .

 

اليوم ونحن على اعتاب مرحلة جديده وانتصارات جديدة على طريق استعادة وطننا الجنوبي باذن الله , ادعو للحفاظ على وحدة الصف الجنوبي , والحفاظ على تصالحه وتسامحه ونسيجه الاجتماعي , مهما كانت الأحداث والاختلالات والكف عن الزهو والمزايدات والمناطقية المغيته أياً كان مصدرها .



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
تعليقات القراء
403613
[1] نعم، يجب أن لا يكون الحساب مع المحافظات والمناطق الجنوبية.. بل يجب أن يكون الحساب مع الأشخاص والأفراد والأحزاب التي بكبت الجنوب وورّطته في الوحدة الإندماجية الغبية
سعيد الحضرمي
الأربعاء 14 أغسطس 2019 05:20 مساءً
نعم، نعم، يجب أن لا يكون الحساب مع المحافظات والمناطق الجنوبية.. بل يجب أن يكون الحساب مع الأشخاص والأفراد والأحزاب التي بكبت الجنوب وورّطته في الوحدة الإندماجية الغبية.. هناك جنوبيون ورّطوا الجنوب عن حماسة ثوروية وسذاجة وغباء، وهناك جنوبيون حاربوا الجنوب وقتلوا الجنوبيين مع العدو اليمني الشمالي، ولذلك يجب أن تكون المحاسبة بواسطة القضاء والقانون، لا أن يتصرف المنتصر بقوانين خاصة به، فلا كل أبين وشبوة كانت تحارب مع عفاش، ولا كل لحج والضالع كانت تقاتل المحتلين الشماليين عام 1994م،، ولذلك أن كان يجب المحاسبةن فلتكن محاسبة شخصية، فكل من قام بفعل إجرامي يجب محاسبته كشخص، لا محاسبة محافظته أو منطقته.. والجنوبيون اليوم هم في أمس الحاجة إلى العفو وأحوَج ما يكونوا إلى التسامح والتصالح، لأجل بناء دولتهم الفدرالية الديمقراطية القادمة على أساس صحيح من العدل والإنصاف والمدنية التسامح والتصالح .. ولا مستقبل للشعب الجنوبي الحضرمي ولا لأجياله القادمة، إلا بفك إرتباطه من الوحدة اليمنية المتعفنة، وإستعادة كامل حقوقه الشرعية المغتصبة بالقوة والحرب، وفي مقدمة تلك الحقوق، حقه في تقرير مصيره وإستعادة دولته وكرامته ومقدراته.


شاركنا بتعليقك