مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الأحد 08 ديسمبر 2019 04:33 مساءً

ncc   

لجنة إضراب تعز ؛ ما اشبه الليلة بالبارحة!
ما يجري في عدن وابين لا يبشر بخير
عبيد أفريقيا ونحن!
الشهيد الحمادي والبحث عن الحقيقة ..!
إلى الرئيس هادي .. هل لازلت على قيد الحياة
الشرعية واستحقاقات السلام القادمة لليمن .
قيادات ولكنهم لصوص
آراء واتجاهات

رسالة إلى حكماء اليمن في الداخل والخارج

خالد العصيمي
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الأربعاء 14 أغسطس 2019 01:17 مساءً

 

 

إن شعبكم اليمني يستحق منكم تحكيم العقل وتغليب المصلحة الوطنية والارتقاء بالوطن والمواطن الذي يستحق منكم بذل كل جهودكم في توحيد الصف ولم الشعث.

إن الأحداث التي شهدتها مدينة عدن في الأيام الماضية قد أفرزت قوى وواقع جديد لا يمكن تجاهله، فالأمر جلل.

لاشك أنكم مدركون لحجم المأساة التى يعيشها أبناء اليمن في الداخل وفي الشتات نتيجة الانقلاب الحوثي على الشرعية اليمنية، وأسباب أخرى تتمثل في :

* عدم مقدرة رئيس الجمهورية التواجد على أرض اليمن لأكثر من أربعة أعوام، والذي انعكس سلباً على مدى قوة الشرعية اليمنية. هذا الغياب لم يعد مقبولا.

* حركة نائب رئيس الجمهورية المحدودة بين مأرب وحرض لم تمكنةُ من الإسهام بشكل فاعل في إدارة شؤون البلاد في ظل غياب رئيس الجمهورية.

* التحديات والعراقيل التى تواجه رئيس مجلس النواب وأعضاء مجلس النواب، وتحول دون أن عقاد جلاسات المجلس بشكل طبيعي واعتيادي.

* سُلطات الأخ رئيس الوزراء المحدودة و غياب عدد كبير من وزراء الحكومة لم يحقق أي دور ملموس في تطبيع الأوضاع الأمنية والاقتصادية والاجتماعية.

ورغم ذلك فإن الشعب اليمني مُدرك لحجم المؤامرة ، وحجم الصعوبات والتحديات التي تواجة الدولة، وتسببت في هذا الإخفاق الذي لم يعد مطاق أو مقبول.

وهناك حقائق الكل مدركها، وهي أن لأحد يستطيع أن يحكم اليمن بمفرده. فاليمن لا يُحكم بفرد ، ولا بحزب واحد أو كيان واحد. لاً يتحرر اليمن من ازمتة ومن التدخلات الخارجية ألتى تُمزقه، إلا من خلال حكم تشاركي.

أضع بين أيديكم بعض المقترحات التي قد تساهم في خلق ظروف مناسبة للتحقيق الأمن والأمان للشعب اليمني، التى تعتمد على التمسك بالشرعية الدستورية ولكن ليس بشكلها الحالى الذي رسخ العجز والوهن في أداء الشرعية اليمنية.

اولا : هناك حاجة ماسة إلى تكليف نائب لرئيس الجمهورية ، على أن يكون شخصية جنوبية وطنية تحضى بإجماع كل القوى السياسية في المناطق المحررة وعلى رأسها المجلس الانتقالي، وتحضى بدعم المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات.

فوجود نائب للرئيس بهذه المواصفات، لا شك سيساهم بشكل كبير في الأتي:

1- تشكيل حكومة انقاذ وطني 15 وزير، يكون أبرز مهامها هو حشد كل الجهود الوطنية والدولية لإنقاذ اليمن من الأزمة الراهنة.

2- تواجد مستمر لأجهزة الدولة المدنية والأمنية بشكل اعتيادي في المناطق المحررة ، وهذا سوف يعجل في تطبيع الأوضاع فى المناطق المحررة.

3- تواجد نائب الرئيس الفاعل سوف يساعد على الإشراف المباشر على إدارة البلاد، وخلق أجواء مناسبة لإعادة انعقاد مجلس النواب على الأراضي اليمنية ، في مدينة عدن.

ثانيا : الظروف المحلية والإقليمية تحتم على قيادة حزب الإصلاح اليمني أن يتخذوا قرار وطني بتعليق نشاطات الحزب السياسية. فقد توتر علاقة اليمن مع الأشقاء، وتعرض الوطن والمواطن إلى التدمير والتشريد بحجة إسقاط أو محاربة حزب الإصلاح. إن تعليق النشاط السياسي للاصلاح سوف يحقق الأتي :

* إحباط كل الذرائع والحجج الكيدية في افتعال حروب داخلية بحجة محاربة الإصلاح، وهذا يتخادم مع المصلحة العليا للوطن .

* رفع رصيد الحزب الوطني والنضالي في ترسيخ النظام الجمهوري الوحدة الوطنية ، وإسنادً لمبادئ ثورتي سبتمبر وأكتوبر.

* وضع القوى السياسية الآخر في محك حقيقي لإخراج اليمن من هذه الأزمة وفق تصور سياسي واضح.


وفي الأخير، أدعو كل القوى السياسية ، والشخصيات الوطنية أن تساهم في تفعيل هذه المبادرة من خلال دراستها بموضوعية وتجرد حقيقي أما مصلحة الوطن.

وفقكم الله لما فيه خير اليمن.

والله من وراء القصد



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
تعليقات القراء
403692
[1] الكاتب اليمني الشمالي يتكلم عن دولة إفتراضية يتخيّلها، وهي في الحقيقة غير موجودة على الإطلاق
سعيد الحضرمي
الخميس 15 أغسطس 2019 02:22 صباحاً
الكاتب اليمني الشمالي يتكلم عن دولة إفتراضية يتخيّلها، وهي في الحقيقة غير موجودة على الإطلاق، فلا توجد دولة في العالم كله تكون في حرب ورئيسها جالس في عاصمة دولة أخرى، فإن كان مطروداً، غصباً عنه، فعلى التحالف العربي أن يعيده بلاده (عدن أو مأرب) قبل أن يتكلم عن أن هذا الرئيس (هادي) قد فوّضه حقاً بالتدخل إعادته إلى عاصمته عدن وطرد الحوثي منها.. أما القول بأن الرئيس هادي شرعي،فذلك غير منطقي على الإطلاق !! ومن هو الرئيس هادي ومن أين أتى، كان هادي أحد ضباط الزمرة الجنوبية التي هربت من عدن مع رئيسها علي ناصر بعد مجزرة 13 يناير 986م، وقد إحتضنه الرئيس الشمالي المقتول (علي عبدالله صالح) منذ ذلك الحين، ولم يكن أحد يعرف هادي ولا حتى شعبه الجنوبي.. وبعد الوحدة والمشاكل التي حدثت بين الرئيسين (الشمالي علي صالح والجنوبي البيض)، أظهر الرئيس علي صالح ربيبه الجنوبي (هادي) وجعله وزير دفاع وشن به الحرب والغزو على الجنوب عام 1994م، وفي ذلك الوقت لم يكن هادي يفكر في أي شيء آخر غير الإنتقام من الطغمة الجنوبية التي طردته من عدن عام 1986م هو والزمرة الجنوبية، وكان الرئيس (علي عبدالله صالح) يشحن هادي بالكراهية والرغبة في الإنتقام، أربع سنوات قبل الوحدة الماكرة التي حدثت في اليوم المشئوم 22 مايو 1990م، وأربع سنوات بعدها.. وقد مكّن المقتول (عفاش) ربيبه هادي من الإنتقام من الطغمة الجنوبية، ولكن الإنتقام تعدى الطغمة الجنوبية، وأصبح إنتقاماً شمالياً من الجنوب كله، حيث إجتاحت القوات العسكرية الشمالية بقيادة الجنوبي هادي لمدن الجنوب، وبعدها عيّن عفاش ربيبه هادي نائباً له، ثم ركنه في ذلك المنصب، ليشرعن له إحتلال الجنوب عسكرياً وتدميره وقتل الآلاف من شعبه وسلب ونهب ثرواته، وكلما قيل للرئيس (علي صالح) حضرتك تحتل الجنوب، أظهر لهم نائيه الجنوبي (هادي) ليقول (لا يوجد أي إحتلال للجنوب)، مع أن جنود الإحتلال اليمني الشمالي يقتلون الجنوبيين في شوارع المدن الجنوبية الرئيسية، حيث في عدن، وفي عهد هادي بنفسه، قنلوا، بكل إستهتار وبدم بارد، الشابة الجنوبية الشهيدة (فيروز اليافعي) والشهيدتين (ندى وعافية) والشاب الجنوبي المهندس الشهيد (خالد الجنيدي) وغيرهم من الشهداء، وفي المكلا قتلوا المشجري، وأيناس با محيسون وباسلامة وبازنبور والطفل بارميل وغيرهم، وفي سيئون قتلوا حمدون وعباد وبن عبيداللاه، وفي تريم قتلوا رامي البر، وفي عتق قتلوا العامري والحبشي.. الكاتب، ينسى كل هذه الجرائم اليشعة في حق الجنوبيين، ويتكلم عن الدولة الهلامية التي لا يراها الجنوبيون، يتكلم عن رئيس تم إنتخابه (بإنتخابات توافقية غريبة "أبو مرشح واحد" لم تحصل مثلها في أية دولة في العالم)، وقد إنتخبوه لسنتين وهو لا يزال جالس على كرسي السلطة لست سنوات، ويتكلم الكاتب عن مجلس نواب إنتهت مدته القانونية منذ عام 2009م، وعن رئيس مجلس نواب هو الذي إقترح على المجلس تصفير العداد لإنتخاب الرئيس علي صالح لفترة رئاسية ثالثة بما يخالف الدستور الذي يعدّلونه كلما إحتاج الرئيس لتعديله.. الجنوبيون (خلاص) فاض بهم الكيل، وعازمون على فك الإرتباط من الوحدة المخادعة اللعينة، وإستعادة دولتهم (ج ي د ش- وعاصمتها عدن) التي دخلوا بها الوحدة مع دولة القبائل اليمنية (الـ ج ع ي).. ولا مستقبل للشعب الجنوبي الحضرمي ولا لأجياله القادمة، إلا بفك إرتباطه من الوحدة اليمنية المتعفنة، وإستعادة كامل حقوقه الشرعية المغتصبة بالقوة والحرب، وفي مقدمة تلك الحقوق، حقه في تقرير مصيره وإستعادة دولته وكرامته ومقدراته.


شاركنا بتعليقك