مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الاثنين 16 سبتمبر 2019 06:02 مساءً

  

ابحث عن الحب وانأ في سن الشيخوخة… !
جمال عبدون والتربية والتعليم خط أحمر يمنع الاقتراب
يا تحالف .. تعاملوا مع اليمن كا شعب  لا كا ميناء وبراميل نفط !!
رهان المرحلة!
‏يمن في ظلال اشباح 
شفاء..رحمة مهداة
فجوات السياسات العربية الهشة والفساد المهيمن ؟!؟!
ساحة حرة

ترويض رواد الإعلام الاجتماعي لصالح البلد

خالد مبروك غالب
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
السبت 17 أغسطس 2019 10:26 مساءً

في ظل الأزمات والمحن والأحداث الحاصلة في البلد تنتشر الأخبار وتتعدد حد التباين، وفي مواقع التواصل الاجتماعي ازدادت تعقيدا في الامر، إذ يوجد لدينا كم هائل من مستخدمي مواقع الاتصال كالفيس بوك وتويتر وغيرهما.

وبرغم الاعتراف باهميتها، إلا أنها باستخدامها اللاوعي خلقت مايمكن وصفه بـ(الفوضى المبالغة)، حيث اختلطت الحقيقة مع الكذب أحيانا والقديم مع الجديد ولتكون المحصلة أشاعة وزرع فتن وتربص بالغير وكلام خارج المألوف واتهامات باطلة ، بمعنى آخر للتواصل الاجتماعي سلبيات أكثر من ايجابيات في تلك الظروف العصيبة والتي تمر بها بلدنا الحبيب .

ومن خلال رصدي ومتابعتي بالاونة الأخيرة حاولت جاهدا استخلص بالاتي:

1) ظهور مواقع وأسماء وهمية تنشر أخبار كاذبة مدعمة بفيديوهات وكأنها في قلب الحدث .

2) هذه الفوضى تعقد العمل الإعلامي الصريح والجاد ، التي تقع على عاتقه مسؤوليات في نقل الأخبار الصحيحة والذي يلزم عليه قيادة دفة المسار وتجنب كل الأخطاء المرتكبة من أصحاب المتاكي (رواد مواقع التواصل).

3 ) نسى الناشطون انهم ممكن يتاهلوا ويلعب دورا إيجابيا وداعا في مجتمعهم ، من خلال محاربتهم جنبا إلى جنب مع جنود المعارك في ساحة القتال ، مع الاختلاف بنوع السلاح ويكاد يكون سلاحهم أكثر فتكا على عدوهم المتربص والتي ممكن تهلكه قبل الوصول إليه.



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

شاركنا بتعليقك