مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الأحد 22 سبتمبر 2019 01:07 صباحاً

  

مناشدة عاجلة إلى ملك المملكة العربية السعودية وولي عهده
بصمـــــات ثـــائـــــر
خامس محافظ للبنك المركزي .. بعهد هادي
فعاليةلجنوبيات من اجل السلام..
«بن سلمان » استثنائياً في مواجهة التحديات الماثلة للعيان..!!
الزيف والرهان الخاسر .. ؟!
اتفاق سلام وشراكة مع الكوكب الأخضر
آراء واتجاهات

(المخاض الصعب)  الانتقالي.. منحة التمكين ومحنة النجاح

صديق الطيار
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الاثنين 19 أغسطس 2019 11:26 صباحاً

 

تحصل المجلس الانتقالي (الذي يمتلك قاعدة شعبية كبيرة في الجنوب) على "منحة" (إقليمية ودولية) بتمكينه من العاصمة عدن والمحافظات الجنوبية الأخرى.. وهذا التمكين بمثابة (امتحان قبول) لأهلية المجلس في إدارة المحافظات الجنوبية التي كانت في السابق دولة مستقلة (جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية)، قبل أن يتم دمجها في 22 مايو 1990م مع دولة (الجمهورية العربية اليمنية) برعاية ومباركة دول خليجية وعربية، وهو ما سمي باتفاق (الوحدة اليمنية)، وصار الشطران دولة واحدة اسمها (الجمهورية اليمنية)..
إلا أن مشروع "الوحدة" فشل في مهده.. فبعد أقل من أربع سنوات من "الوحدة اليمنية" كشفت القوى الشمالية الموقعة على اتفاق الوحدة (حزب المؤتمر الشعبي العام - الحزب الحاكم، حينها) ورديفه (حزب التجمع اليمني للإصلاح - إخوان اليمن) عن نوايها الحقيقية "الخبيثة" من اتفاق الوحدة (الهلامي) بالتفرد في إدارة الدولة (الاندماجية)، فشنت تلك القوى في صيف 1994م الحرب على المحافظات الجنوبية (بحجة الردة والانفصال، وتطهيرها من الكفرة الماركسيين، حسب فتوى الديلمي المشهورة)، واجتاحت القوى الشمالية عدن والجنوب في 7 يوليو من العام نفسه، وأزاحت شركاءها في توقيع مشروع "الوحدة" من الساحة لتصل إلى هدفها المرسوم مسبقاً وهو الاستيلاء على الجنوب وثرواتها، باعتبار كل ما في عدن والجنوب (فيد وغنيمة) للقوى المنتصرة في الحرب، والتي أبت إلا أن تفرض "الوحدة اليمنية" فرضاً بعد أن كانت اتفاقاً.

ضاق الجنوبيون ذرعاً من الممارسات العنصرية والمناطقية والقمعية التي كانت القوى الشمالية (المحتلة) تمارسها بحقهم في أرضهم، إلى جانب الإقصاء والتهميش بحق أبناء الجنوب، ليعلنوا في 2007 ثورة شعبية (سلمية) على نظام صنعاء في الجنوب، وطالبوا المجتمع الدولي بالعمل على فك ارتباطهم من دولة الشمال واستعادة دولتهم الجنوبية "المسلوبة".. طرقوا كل السبل القانونية والسلمية للخلاص من "الوحدة اليمنية" التي أصبحت كابوساً يؤرق حياتهم، إلى أن جاءت الحرب الحوثية في 2015 فاجتاح الشماليون "السلاليون" الجنوب مرة أخرى (بإيعاز من إيران هذه المرة)، ونكلوا بالجنوبيين، قتلاً وتشريداً.. لتتدخل دول الجوار، بقيادة السعودية والإمارات، لدعم وإسناد الجنوبيين في حربهم ضد مليشيات الحوثي (ذراع إيران في اليمن)، فتمكن الجنوبيون بعزيمتهم وإصرارهم وصمودهم الأسطوري من هزيمة تلك الجحافل البربرية الكهنوتية وطردها من المحافظات الجنوبية..
وبعد تمكنهم من تحرير أرضهم من الحوثيين انتشلت دولة الإمارات العربية المتحدة الجنوبيين من تحت الأنقاض، ونفضت عنهم غبار سنوات القهر الماضية، فدعمتهم في تشكيل كيان سياسي "المجلس الانتقالي الجنوبي" للسعي نحو تحقيق هدف الشعب الجنوبي بالاستقلال واستعادة دولتهم السابقة التي ناضلوا من أجلها سنوات طويلة وضحوا من أجلها بكوكبة من الشهداء، بحدودها الجغرافية قبل "الوحدة"..
استطاع الانتقالي الجنوبي في فترة وجيزة بناء وتأسيس قوة عسكرية جنوبية "ضاربة"..
وباتفاق إقليمي ودولي سُمح للمجلس الانتقالي أن يسيطر على العاصمة عدن ومحافظات الجنوب الأخرى، وأعطي له الضوء الأخضر لإدارة المحافظات الجنوبية المحررة من قبضة الحوثيين الانقلابيين، بعد إزاحة الحكومة اليمنية "الشرعية" من الساحة الجنوبية، كاختبار كفاءة للمجلس قبل إعلان استقلال الجنوب عن الشمال..

الكرة الآن في ملعب المجلس الانتقالي، وعليه أن يستغل هذه الفرصة "الذهبية" التي أُعطيت له ليثبت للعالم أنه جدير بإدارة "الجنوب" وتأمينه من الإرهاب..
فالمرحلة الحالية صعبة ودقيقة جداً، وعلى كل القوى الجنوبية الأخرى التي تنشد "الاستقلال" أن تتصالح مع المجلس الانتقالي وتضع يدها بيده وتؤازره في اجتياز محنته الحالية، فالهدف واحد، وهو استعادة دولة الجنوب.. فإن كانت ثمة خلافات بينكم فإن الوضع الحالي يحتم عليكم نسيانها أو تأجيلها لما بعد اجتياز المرحلة، فرصوا صفوفكم ووحدوا كلمتكم، وكرسوا جهودكم من أجل النجاح في هذا الامتحان فقط.



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
تعليقات القراء
404327
[1] فعلاً محنة!
سلطان زمانه
الاثنين 19 أغسطس 2019 12:47 مساءً
أعطي لهم الضوء الأخضر فأصيبوا بالمحنة، وأنت تريد الآخرين وضع أيديهم معهم! هكذا سيتمكنون من إدارة عدن على أشلاء السلطة الشرعية وسيرثون شرعية منها. هذه ذقني إن سارت الأمور كما تشخططون!

404327
[2] منافق كبير انت ياصديق الطيار
عدني
الاثنين 19 أغسطس 2019 04:22 مساءً
قبل بضعة أ يام كتبت مقالة هنا في عدن الغد تخاطب فيها الشعب وتقول (نحن اليمنيون) ، والان لعت القلعة وتتكلم عن انجازات الانتقالي في فصل الجنوب ،،، اتق الله في نفسك يامنافق.

404327
[3] الغزو المغولي قادم لامحال
محمد
الثلاثاء 20 أغسطس 2019 12:52 صباحاً
محجوب

404327
[4] صدقت يا عدني. اليكم مقال صديق الطيار الذي اشار اليه العدني
واحد من الناس
الثلاثاء 20 أغسطس 2019 04:59 صباحاً
صدقت يا عدني. اليكم مقال صديق الطيار الذي اشار اليه العدني.*********************************** http://adenghd.net/news/392707/ لنعد إلى رشدنا) الله إني أتألم كثيرا، وقلبي يكاد ينفطر حزنا على الوضع الذي أوصلونا إليه نحن أبناء اليمن.. استغلوا فقرنا وحاجتنا وجهلنا وخلافاتنا الأخوية البسيطة، فجعلوا منا وقوداً لحروبهم لتنفيذ مشاريعهم ومخططاتهم التوسعية.. أشعلوا نار الفتنة الطائفية والمذهبية والمناطقية فيما بيننا نحن الأخوة، شمالا وجنوبا.. يقتل الأخ أخاه بدم بارد، ويكبر ويهلل فرحاً بتمكنه من الوصول إلى أخيه وسفك دمه..! هل نحن أغبياء وسُذّج إلى هذه الدرجة؟!.. رسالة أوجهها إلى إخواني - شمالا وجنوبا - المتربصين بإخوانهم في الجبهات ليقتل بعضهم بعضاً ليضمنوا استمرار رواتبهم ومخصصاتهم المرصودة والمشروطة بقتل إخوانهم.. ارموا السلاح من أيديكم وعودوا إلى رشدكم، فوالله لن تموتوا ولن يموت أطفالكم جوعاً، فمن أوجدهم تعهد برزقهم وإياكم، ورزقكم وإياهم.. قولوا لمن يحرضكم على قتل بعضكم البعض "لا.. وألف لا.. لن أقتل أخي بعد اليوم".. يكفينا دمارا وقتلا، يكفينا شتاتاً، يكفينا كرها وظغينة وحقداً على أنفسنا.. لنتصالح ونتسامح ونصفح الصفح الجميل فيما بيننا.. إلى متى هذا الذل والهوان والارتهان للآخرين؟!.. إلى متى سنبقى نتقاتل ونتصارع؟!.. ألا تعون أنهم دمروا روح الأخوة فيما بيننا؟!.. هيا لنزرع الحب فيما بيننا، فقد أدمينا جسدنا الواحد بما فيه الكفاية.. هيا بنا يا أخوة لنداوي جراحنا سويا.. هيا بنا لنرمم ونردم الفجوات التي أوجدناها في جسدنا في غفلة من الزمن.. هيا لنفيق من غفلتنا ونضع أيدينا في أيدي بعض ونبني الوطن الغالي.. وطننا بحاجة إلينا، بحاجة لسواعد أبنائه لتبنيه من جديد.. هيا لننثر الحب والوئام والسلام في أرجاء اليمن الحبيب.. هيا لنرسم البسمة على وجوه بعضنا.. هيا لنمسح دموع بعضنا.. هيا لنجعل من تعاضدنا وتوحدنا بلسما لتطبيب جروحنا


شاركنا بتعليقك