مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الاثنين 14 أكتوبر 2019 01:14 صباحاً

  

رغم شحة الامكانيات انتقالي ردفان يبذل اقصى جهوده في خدمة المديرية
أبين..ودولتي الشرعية والإنتقالي
أبين ودولتي الشرعية والانتقالي..!
مواسم بلا حصاد
مشروع ثورتنا التحررية من الاستعمار الشمالي هو مشروع وطن ديمقراطي فيدرالي  يتسع للجميع
١٤ أكتوبر .. الثورة والاستقلال والوحدة
تحية إلى كل شهداء ثورة أكتوبر الخالدة ...
ساحة حرة

هل سبق وأن زارك هذا الضيف ؟

مروان الشاطري
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الخميس 22 أغسطس 2019 01:51 صباحاً

قد تكون مررت بتجربة تستيقظ فيها مفزوعا وتشعر بثقل على صدرك يمنعك من الحركة و لا تقدر على تحريك أي عضلة من جسمك بما فيها لسانك لتصرخ طالبا النجدة ممن يقطنون معك في المنزل وأنت مستيقظ و متأكد بلا جدال من ذلك لأنك ترى ما حولك في الغرفة رؤية طبيعية و تسمع حديث من الغرفة المجاورة ولكنك مهما حاولت لا تقدر على القيام من فراشك والهروب من هذا الشيء المفزع الذي يفترسك من أخمص قدمك الى أخر شعرات رأسك ، ثم فجأة ، يتحرر جسدك منه ، لكن بعد تجربة مريرة ، تسعى بكل الحلول أن لا تمر عليك مجددا !.

إن الإدمان على بعض العادات أو السلوكيات الغير حميدة مثل ممارسة بعض المحرمات أو تعاطي القات والمخدرات أو التدخين باستمرار تعطي للعقل البشري نمطا معينا للسعادة وترسم له طريقا للراحة والطمئنينة ، ويشعر بأنه لا يستطيع إنجاز شيء أو ممارسة أية أعمال أو رياضات أو جلسات أسرية أو لقاءات خارجية إلا عندما يستعدي هذا النوع من الراحة والسعادة ، ولكن عندما يفوق الإنسان من هذا الحلم الزائف والسكرة المؤقتة يجد نفسه خائر القوى ، ضيق البال ، قليل الحيلة .
قطع العادة عداوة ...
قليلون هم من أدركوا المستنقع الذي هم فيه ، كثيرون منهم أصابتهم جلطات وأمراض وأسقام مزمنة ، ومنهم من أدرك خطورة هذا الموقف ، ثم حاولوا جاهدين الخروج منه ودخلوا في معارك مع ذواتهم ورغباتهم لم يكونوا مستعدين لها .

إن التغير الفيسلوجي المفاجيء من نمط إلى نمط في الحياة له ضريبته أيضا ٫ فكما يقال : قطع العادة عداوة ، حتى مع أجسامنا ، فعندما تبدأ معركة كبيرة للإنسان في صراعه مع نفسه ،
التي أقنعها أن تلك الأشياء التي كانت طريقا للراحة والسعادة هي سبب أحزانه وأمراضه وأسقامه ، معركة داخلية كبرى ، قلب يريد وعقل يرفض ، تبدأ فيها خلايا الجسم ببث سمومها على العقل اللاواعي و تظهر خلالها العديد من الكوابيس الأشبه بالواقع أو ماتسمى ب "الدكاك" أو "الرازم" ،
وعلميا يسمى “شلل النوم” (Sleep Paralysis)،
ويحدث أن العقل البشري أثناء نوم الإنسان يستجيب لمؤثرات داخلية وخارجية تسبب الكوابيس وأنواع من الهلوسة .

وكما أنها من الإمراض الشائعة جدا كذلك هو ليس من الأنواع التي لا يمكن علاجها ، فالعلاج الشائع هو العلاج النفسي وقد أثبت نجاحه وجدارته بخطوات بسيطة تحتاج إلى ثقة بالنفس وقدر كبير من العزيمة ، منها عودة الإنسان إلى ربه وتقوية أواصر إيمانه بالإلتزام بالصلاة والأذكار والعبادات ،
ومنها أيضا نقل الشخص المصاب بهذا النوع من الإدمان من بيئة إلى بيئة أخرى أقل تأثيرا للمغريات الخارجية ، وكذلك السفر يساعد على الإقلاع عن الكثير من العادات السلبية ، ومنها إيضا قتل الفراغ بالعمل وقلة التفكير قبل النوم وغيرها .



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
تعليقات القراء
404956
[1] الشباب العربي بين ضياع الاعمار , والرضاء بالاقدار ...
ريشة مغموره
الخميس 22 أغسطس 2019 10:51 صباحاً
ألطُمأنينة_ الشاهد التنزيل العزيز واطمأنواا بها , فانها رُسمت بالالف المهموزه الايه يونس رقم (7) _ والفعل طَمٌن ماضي - ومضارعه يُطمٌن - تطميناً فان اردت الامر قلت إطْمأن _ بكسر اوله و بسكون الطاء . وطُمأنِيَةٌ اسم لانها قَبلِت التنوين , ومن الاسماء تشتق الافعال لانها تدل على الحال فيما بعد ولا تقبل التنوين بانواعها الثلاثه ماضي ومضارع وأمر . الثانيه : يستدعي _ وليس يستعدي , لانها ستحول بين المعنى المقصود منها الى معنى اخر غير مقصود . الثالة : أن التغيير الفِيسّيولوجي . ويطلق على جسم الانسان . المقال جميل ويتطرق الى مايعانيه الشباب العربي , والكاتب له خلفيه في هذه الامراض النفسيه وسنقف الى جانبه لتحسين مقالاته مستقبلا بترتيبها وضبط الفاظها ومقامات فقراتها الى اخره ممايتطلبه فن صناعة الانشاء بقدر مالدينا من خبره في هذ المجال وساحيله على كتاب الاحكام الفثقهيه للامراض النفسيه وطرق علاجها للمولف الدكتور أنس بن عوف . وسأقف عند عبارة وردت وهي ( قلبٌ يريد وعقلٌ يرفض ) تشير العباره هذه الى التفريق لدى الكاتب بين العقل والقلب , وهذا التفريق قد لايكون صحيحاً ومثل هذا الطرح سيعيد بنا الحديث الى الجدل القديم المتمثل في الخلاف أن العقل في القلب أو في الراس , ومالدليل على ذلك ؟ البحث في هذه المسأله طويل إنما نكتفي بان الراجح من اقوال اهل العلم ان العقل في القلب للنص القرآني المعروف في سورة الحج وكذلك في سورة ق من الكتاب العزيز والله الموفق ..


شاركنا بتعليقك