مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الأحد 22 سبتمبر 2019 01:07 صباحاً

  

مناشدة عاجلة إلى ملك المملكة العربية السعودية وولي عهده
بصمـــــات ثـــائـــــر
خامس محافظ للبنك المركزي .. بعهد هادي
فعاليةلجنوبيات من اجل السلام..
«بن سلمان » استثنائياً في مواجهة التحديات الماثلة للعيان..!!
الزيف والرهان الخاسر .. ؟!
اتفاق سلام وشراكة مع الكوكب الأخضر
آراء واتجاهات

شرعية تسويق الفشل

افتتاحية الخليج
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الخميس 22 أغسطس 2019 02:18 مساءً
لم يكن أحد يتمنى أن تصل الحكومة الشرعية في اليمن إلى هذه النقطة من نكران الجميل لما قدمته وتقدمه الإمارات «أمس واليوم وغداً»، فقد ظهر مجدداً جحودها بالإساءة إلى موقف دولة الإمارات العربية المتحدة، ودورها في تحرير أراضيها التي كانت تقع تحت سيطرة ميليشيات الحوثي منذ عام 2014.

حالة من التخبط وعدم الحيلة، عكست ضعفاً جلياً في إدارة «الحكومة» لشؤونها الداخلية، فعلى الرغم من كل الظروف التي جرت تهيئتها لتمكينها من الأرض والعودة إلى البلاد لخوض المعركة إلى جانب شعبها للتخلص من مفاعيل الانقلاب، لم تستطع إدارة الخلافات القائمة على الأرض بالحوار البنّاء والتواصل مع مختلف الأطراف السياسية والمجتمعية، لتشكيل جبهة عريضة لإدارة المعركة، واستعادة السلطة التي فقدتها.
عكس ما أقدمت عليه الحكومة من خلال تصريحاتها المتخبطة والكاذبة تجاه الإمارات، نظرة قاصرة للأمور وتنكراً لدماء زكية سالت على أرض اليمن قدمها شهداء الإمارات، الذين كانوا في مقدمة الصفوف لتحريره من عبث «الحوثي»، وهي حقائق لا تستطيع الحكومة إنكارها ولا إنكار الدور الاستثنائي للإمارات باستجابتها لنداء أشقائها في نجدتها عندما كانوا في حاجتها، فيما كان همها الوحيد البقاء في الغرف المكيفة في فنادق خمس نجوم، وتريد من الآخرين أن ينوبوا عنها في المعارك على الأرض لتأتي هي وتجني ما ضحى به الآخرون من أرواحهم ودمائهم.
للأسف تحولت الشرعية إلى جسد خامل ومترهل وغير قادر على إنتاج ما يشفع لها لدى شعبها، الذي وجد أن سلطته التهت بقضايا ثانوية، وطاب لها البقاء في الخارج عوضاً عن تصدر المعارك في مختلف جبهات القتال، وكأنها ترغب في أن يخوض الآخرون حرباً ضد الانقلابيين من دون أن تخسر هي شيئاً.
وللأسف أيضا تحولت الشرعية إلى عالة على التحالف، وابتعدت عن هم الناس الحقيقي، وأفرغت طاقتها في البيانات والتنديد والشكوى من الآخرين، وهو الشيء الوحيد الذي تتقنه، في الوقت الذي لا تكف فيه عن مطالبة الآخرين بالدفاع عن فشلها، الذي حال دون تحرير كامل اليمن من سطوة الانقلاب الحوثي وطي صفحته إلى الأبد.
للأسف أيضاً تسوق الشرعية لفشلها أمام الرأي العام من دون حياء ولا خجل، وهي كالنعامة التي تدفن رأسها في الرمال، وعوضاً عن تقديم العرفان لمن ساعدها في مواجهة مشروع انقلاب الحوثي، أدارت لهم ظهرها وتنكرت للجميل الذي قدموه لها في أحلك الظروف والمحن.

 



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
تعليقات القراء
404986
[1] كلام صحيح
ابو احمد
الخميس 22 أغسطس 2019 05:10 مساءً
كل ما ورد في مقال صحيفة الخليج صحيح ..و لكن نتمنى ان تكون الامارات صادقة و شجاعة و ان تعترف انها هي من تبنت المجلس الانتقالي و تبنت قياداته ..و هي من انشئت الاحزمة الامنية في كل المحافظات و سلحتها و صرفت عليها خار ج اطار الشرعية الفاشلة ..وبالنتيجة هي من اعطت الضوء الاخضر للانتقالي لاسقاط مؤسسات الشرعية الفاشلة .

404986
[2] ما دام الأمر كذلك فلتترك الإمارات اليمن
واحد من الناس
الجمعة 23 أغسطس 2019 12:33 مساءً
ما دام الأمر كذلك فلتترك الإمارات اليمن وتاخذ معها ما تبقى من قصع الرنج ولا تنسى أيضا أن تأخذ عملائها معها. المسألة بسيطة. الشرعية دعتكم فاستجبتم لدعوتها والان تتهمكم أنكم جئتم لاهداف أخرى غير الهدف الذي دعتكم من أجله. خلاص قولوا للشرعية طز واتركوها تواجه مصيرها لوحدها. لماذا انتم متمسكون بالبقاء أمس واليوم وغدا. الم يأتي في هذه الافتتاحية : ((ن نكران الجميل لما قدمته وتقدمه الإمارات «أمس واليوم وغداً»)). شكرا على الجميل الذي قدمتوه أمس وتقدمونه اليوم اما (غدا) فليس لكم غد في اليمن حتى ولو وضع كاتب افتتاحية الخليج كلمات أمس واليوم وغدا بين اقواس حادة. سؤآل بسيط: هل ستبقون في اليمن وتقدمون جميلكم/قبيحكم غدا رغم أنف الداعي بعد أن غير الداعي رأيه فيكم؟ الا يوجد عندكم شرف وكرامة؟ لو كنت مكانكم للقطت شماطيري ورحت بلدي. عز القبيلي بلاده كما قال الفوانيس للشماليين الذين طردوهم من عدن.

404986
[3] الامارات في غنى عن اليمن بمن فيها
ناكري الجميل
الجمعة 23 أغسطس 2019 03:31 مساءً
اليمن دائما في حروب ومخدرات حبوب وقات وتمبل وخيانات وشعب اكثريته جاهل وبلاد مجاري وقمامات وشباب عاطل في اركان الحوافي يخزن هذه الحقيقه لمن سيشتط غضبا ...وقالك الامارات تريد اليمن هههههه اليمن بلادي اعتز فيها لكن حكام فسدة تعاقبوا عليها أوصلوا البلاد لما ذكرت لذا يجب قول الحقيقه وانتقاد الحاكم حتى تصلح البلاد ويصلح الشعب ويعيش في رفاهيه مثل بقية الدول بالله عليكم الا ترون البلاد الى اين وصلت ابسط الحقوق غير موجوده مستشقيات قذره كل الحشرات فيها ولا فيها ادويه الفقير مش قادر يوفر الدواء ومدارس غير مشجعه مكتظه بالطلبه وتعليم ضعيف طرقات مكسرة كسرت السيارات ونظام مرور ضعيف وبنيه تحتيه غائبه ايش من بلد هذه ...الشعب معظمه طفش وهاجر ومشرد بكل بقاع الدنيا لو كان في حكم عادل ونظام دوله لما هاجر مواطن واحد ...وبالاخير قال الامارات تريد تحتل اليمن ...امه ضحكت من جهلها الامم ..قال المصطفى عليه الصلاة والسلام قولوا خيرا او اصمتوا صدق رسول الله


شاركنا بتعليقك