مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الأحد 22 سبتمبر 2019 11:57 مساءً

  

قادة الأمن في عدن يبعثون برقية عزاء و مواساة الى الجندي عبدالباسط باعموره عزوه بوفاة زوجته
لقاء يجمع بين الزبيدي والجفري بجدة
قيادة المؤسسة العامة للتأمينات الأجتماعية تناقش إمكانية إعادة تفعيل مكتبها بقنصلية مدينة جدة
اللجنة الوطنية للتحقيق تنظم ندوة نقاشية حول التقرير السابع الصادر عنها
قيادةالمؤسسة العامة للتأمينات الأجتماعية تناقش إمكانية إعادة تفعيل مكتبها بقنصلية مدينة جدة
مدير الشؤون القانونية في جبهة الساحل الغربي يلتقي بوفد من منظمة أطباء بلا حدود
وفاة شاب يمني في مدينة برمنجهام بظروف غامضة
من هنا وهناك

«عظمة الأذن» تكشف أسرار صحة أمهات وأطفال القرن الـ18

الخميس 22 أغسطس 2019 03:29 مساءً
(عدن الغد) متابعات

توصّل باحثون من كلية العلوم الأثرية والطّب الشّرعي في جامعة برادفورد البريطانية، إلى أنّ عظام أذن الطّفل المتوفى، التي تعود إلى القرون الماضية، يمكن أن تقدّم تصوّراً عن صحته وصحة أمّه خلال الأشهر الثلاثة الأولى من حملها، كما تقدم تصوّراً عن صحّة الطّفل حتى بلوغه سن العامين.
وخلال الدراسة التي نشرت أمس في دورية «حوليات علم الأحياء البشري» Annals of Human Biology»، فحص الباحثون عظام الأذن المأخوذة من الهياكل العظمية لـ20 حدثاً نُقّب عنها في مقبرة دفن تعود إلى القرنين الثامن عشر والتاسع عشر في بلاكبيرنب بإنجلترا، وقد اختيرت لتمثيل الأطفال الذين لم يعانوا من مرض غذائي، وأولئك الذين عانوا من أمراض مثل الكساح الناتج عن «نقص فيتامين د» والإسقربوط «نقص فيتامين سي».
وفحص الباحثون هؤلاء الأطفال تحت إشراف د. جوليا بومونت الأستاذة في كلية العلوم الأثرية والطّب الشّرعي، ليصلوا إلى نتيجة أنّ عظمة الأذن، وهي أصغر العظام في الجسم، يمكن أن تحمل معلومات في غاية الأهمية عن صحة الأم والطّفل في السكان القدامى، ويمكن استخدامها مع الأحياء لتحديد الأطفال المعرضين لخطر الإصابة بالمرض في الحياة اللاحقة.
ووفقاً لبحث سابق قادته بومونت عن استخدام الأسنان في توفير معلومات حول صحة الأم والطفل، تم تحديد أنّ العظام أيضاً يمكن أن توفر معلومات شبيهة، ولكن ما لم يتوقعه الفريق البحثي هو أن تأتي المعلومات من أصغر العظام في الجسم، وهي عظمة الأذن لدينا.
وتقول بومونت في تصريحات خاصة لـ«الشرق الأوسط»: إنّ «عظمة الأذن تتميّز بأنّها تتشكل في وقت مبكر عندما يكون الطّفل في الرّحم وتنتهي من النمو في العامين الأولين بعد مولده، وبالتالي فهي تتميز عن العظام الأخرى بأنّها توفّر لمحة فريدة عن صحّة الأم والطّفل خلال المراحل المبكرة من الحمل والولادة.
وهذه هي المرة الأولى التي تُستخدم فيها عظام الأذن البشرية للتّحقيق في النّظام الغذائي لأشخاص توفوا قبل مئات السنين، لكن المعرفة التي حصل عليها الفريق البحثي يمكن أن تكون مفيدة في متابعة الحالة الصّحية للأشخاص الحاليين، كما تؤكد بومونت. وتضيف: «نظراً لأنّ تغذية الرضيع في أول ألف يوم من العمر مهمة لصحته طوال حياته، فإنّ القدرة على قياس ذلك من الأنسجة التي تشكّلت خلال تلك الفترة يمكن أن تسمح لنا بتحديد الأطفال المعرضين للخطر ويمكن أن تساعدنا عظام الأذن في ذلك».


شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

شاركنا بتعليقك