مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الأحد 17 نوفمبر 2019 10:30 صباحاً

ncc   

مسقط من جديد
اما تنفيذ الاتفاق او انهاء التمرد.
اللواء الركن أبو بكر حسين سالم محافظ محافظة أبين هو ذاك الرجل المناسب الذي وُضِع في المكان المناسب
لك الله ياعدن يا أم الوطن..
لمن يحب أبين
لمن يحب ابين
نظرة مختصره للأزمة اليمنية بعد أتفاق الرياض
آراء واتجاهات

الإنتقالي لايزال ممسكا بزمام المبادرة جيداً!

ماجد الداعري
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الثلاثاء 27 أغسطس 2019 09:53 صباحاً

مايزال الإنتقالي ممسكا بزمام المبادرة وقادر على قلب الطاولة برمتها على الشرعية والتحالف معا وبأي لحظة يريد ياهؤلاء الواهمون.

ومابكاء السعودية من بيانه الليلة ودعوته للقوات الجنوبية بالساحل الغربي وجبهات الشمال وحدود المملكة، لاتخاذ موقف حيال ماجرى بشبوة من خيانة وطعن من الظهر، إلا خير شاهد..لان الإنتقالي كان مدركا مسبقا باحتمالية خذلانه وعامل حساباته لمثل هذا اليوم وليس بمستوى غباء من يعتقد أن بإمكانه أن يعود اليوم إلى عدن حاكما على جماجم الجنوبيين ودماء وأشلاء أبطالهم في مختلف الجبهات. 

فلا تفرحوا وتفرطوا في أمانيكم الفارغة حول نهاية الإنتقالي وتبخر أهداف الجنوبيين وقراءتهم بين ليلة وضحاها،فما زال في جعبة القيادة الجنوبية أوراق كثيرة للحسم وتغيير موازين كل معارك التحالف مع الحوثي وقد كان لقوات العمالقة أول المواقف المصيرية في هذا الاتجاه. 

وما زالت خيوط اللعبة بيدها حتى وإن غدر الصديق وخان الحليف وانكفأت قوات الإنتقالي بشبوة أو حتى عادت الشرعية لكامل أبين فليس هذا نهاية اللعبة التي يريد التحالف حرف بوصلتها اليوم على حساب الجنوب وقضيته العادلة المتمثلة باستعادة استقلال دولته الجنوبية، ويتجاهل أنه غير قادر طالما وهو يحارب مليشيا الحوثي للعام الخامس دون ان يتمكن من حسم جبهة واحدة معها إلى اليوم لاعتماده على مليشيا العار الاخونجي وأعداء الجنوب الذين حشدوا بالمقابل قواتهم ومجامذعهم الإرهابية لإسقاط شبوة في يوم وليلة وعجزوا بالمقابل عن استعادة صرواح مأرب المجاورة منذ اربع سنوات رغم كل الدعم المقدم لهم من التحالف.

الانتقال مشروع دولة جنوبية



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
تعليقات القراء
405945
[1] خلهم يمسكوا بحقي
سلطان زمانه
الثلاثاء 27 أغسطس 2019 11:59 صباحاً
لا تهددنا بقوات الساحل الغربي ولا تارق عفاش. لقد انهزمتم وانهزمتم وخلاص. لم تقل لنا كيف أبكيتم السعودية.

405945
[2] «دَعُوهَا فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ»??
بارق الجنوب
الثلاثاء 27 أغسطس 2019 12:01 مساءً
مشكلة الجنوب أن بعض أبناءه لشديد الأسف لا يزالوا يعيشون عهود (الجاهلية) الأولى..والعالم يعيش اليوم في زمن ثورة العلم والتكنولوجياء ، والمدنيّة وحوار الحضارات.. لشديد الأسف أن اليمنيون في الشمال والجنوب على حداً سوى، وبسبب جهل وفساد (الحكّام) وسذاجة وغباء (قيادات) الزمن الضائع - أصحاب الثورات الكاذبة الهايفة، و الشعارات الجوفاء الزائفة من المتفيقهون.. لا يزال هؤلاء (الرعاع الفوضويون) يكررون نفس تجارب وحماقات الماضي (الفاشلة) ويستنسخون نفس مؤامرات وأحقاد السنون الماضية، ويمارسون نفس ثقافة العنصريّة والحقد والكراهية التي مارسها أسلافهم .. أن مثل هذه التصرفات والسلوكيات الهمجية والغوغائية المنحرفة والمدمّرة، وسفك (الدماء) بين أبناء الشعب الواحد، حتماً ستولّد مزيداً من الضغائن والأحقاد و (الثارات) ويستحيل أن تبني وطناً أو تصنع أُمةً ..

405945
[3] كلنا مسلمون
يمني مسلم
الثلاثاء 27 أغسطس 2019 03:08 مساءً
لا لكل اثارة الفتن والعنصرية والمناطفية والذهاب في الفتن اتقوا الله وكل واحدورب الكعبة سوفيسئل عن كل شي وخاصة في فالتظرعن

405945
[4] مابعد احداث شبوة وقبل القادم
عليطالب
الثلاثاء 27 أغسطس 2019 03:10 مساءً
لالأحداث الاخيرة وما آلت اليها الأمور كان لابد لها ان تحدث نظرا لعدم وجود قيادة جنوبية موحدة تهيىء الظروف المحلية والخارجية لدعم هدفها الوطني ووضع القضية الجنوبية قضية فك الارتباط واستعادة الدولة الجنوبية اولوية . بروز قوى جنوبية متعددة متباينة مشتتة اضر بالهدف الأساسي الذي لم يستطع اي من القوى الجنوبية الإمساك به . انجرار القوى الجنوبية الاعمى وراء أهداف التحالف في الحرب وبالذات إرسال الشباب الجنوبي للقتال في أراضي الشمال كان الخطاء الصارخ الذي افقد القضية الجنوبية موقعها وميعت في الصراع الإقليمي . مع جل التقدير لموقف دول التحالف ودعمهم في معركة دحر قوات عفاش والحوثي من عدن وبعض المحافظات المجاورة في عام ٢٠١٥ ، كان على القوى الجنوبية ان تقدم شكرها للتحالف وتقول ؛ لا للقتال في الشمال لان ذلك سيعطي ذريعة للشمالين للاعتداء على الجنوب مرة اخرى . في الوقت الذي زج بالشباب الجنوبي في محارق عبثية في الأراضي الشمالية كانت القوى والأحزاب الشمالية مسترخية متفرجة تجمع العتاد والعدة وتثبت مواقعها وتستعد للتوجه نحو الجنوب لانهم على قناعة ان خلافهم مع الحوثي مرحلي اما الجنوب بالنسبة لهم اذا ما خرج من وحدتهم فسوف تكون خسارة لهم لاتعوض ، ولذا كان لدى القوى الشمالية نظرة ثاقبة نحو تحقيق اهدافهم ، حيث تركوا الجنوبيين ( الجنونيين) ينهكوا في معارك الشمال وشمال الشمال حتى جاء اليوم المناسب فانقضوا على الجنوب بسرعة البرق وهذا ما راءيناه خلال حرب عتق كيف حسم وكيف استطاعت قواتهم الانتشار في المناطق الاخرى من محافظة شبوة وأبين ، اما حضرموت والمهرة كانتا في أيديهم من سابق. الان على الجنوبيين سحب قواتهم من أراضي الشمال وإعادة تمركزها على الحدود التاريخية ما قبل ٢١ مايو ١٩٩٠ . على الانتقالي ان يستفيد من الدروس ويتجه نحو بناء جبهة وطنية جنوبية عريضة يشترك معه اكبر عدد ممكن من القوى الجنوبية المومنة بفك الارتباط وان يتخلى عن مطالبته الاشتراك في المحادثات المتوقعة بين الشرعية والحوثي تحت إشراف الامم المتحدة ، الا اذا كان هناك اجماع وطني جنوبي على هدف واضح من مشاركة جنوبية تمكن تثبت الاعتراف بالقضية الجنوبية لا المشاركة لضمان مناصب مع حكومة الشرعية الفاسدة . على الانتقالي مراجعة مواقفه مع حليفه في التحالف على ضوء ما جرى والارتقاء الى مستوى المسؤولية الوطنية في تبني قضية الوطن لا الاستمرار في خدمة سياسة دول التحالف التي هي اي دول التحالف لا تدرك ماذا تريد من الحرب في اليمن. الابتعاد او تجنب تصنيف الحوثي جماعة ايران او ذراع ايران لان الجميع اصبحوا أذرعه ولا فرق بين ذراع وذراع . ضرورة فتح نافذة تواصل مع الحوثي ان كان مستعد للتعامل بالند والاعتراف بالقضية الجنوبية على اعتبار الحوثي جزء أساسي وفعال ومسيطر على الارض في الجمهورية العربية اليمنية سابقا . بما ان التحالف والشرعية يتواصلون ويتباحثون مع الحوثي بل وعقدوا اتفاقيات بإشراف الامم المتحدة وهذا يعتبر اعتراف بشرعية الحوثي فما الذي يحرم على الجنوبيين اصحاب الحق ان يتواصلوا مع الحوثي ؟؟ ان انصياع الجنوبيين لإملاءات الغير التي تمنع الجنوبيين من التواصل مع الحوثي هو نوع من الهيمنة وسلب القرار الجنوبي من أهله وهذا يجب ان لا يستمر .

405945
[5] إلله يعينك على نفسك
سامي الدعيس
الثلاثاء 27 أغسطس 2019 11:31 مساءً
مريض


شاركنا بتعليقك