مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الثلاثاء 17 سبتمبر 2019 01:39 صباحاً

  

فنجان البحسني يطفح غضبا !
تحالفات الظل !
حصار القيادة الفلسطينية واستهداف الرئيس محمود عباس
حين تصير الخدمات الضرورية  ورقة ضغط وتركيع سياسية..
المسيح الدجال
غباء بثقه..!
رسالة للمجلس الانتقالي
ساحة حرة

السعودية ليست وحيدة في اليمن

عمر محمد السليماني
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الأربعاء 28 أغسطس 2019 03:23 مساءً

إن صح الخبر الذي يتردد أن الإمارات فعلاً منسحبة نهائياً من المشهد اليمني، وأن السعودية تبقى وحيدة في اليمن. هذه مغالطات يهدف منها أصحابها "تخويف" الشرعية والمملكة. المملكة ليست وحيدة ومعها الشرعية وغالبية الشعب اليمني، محبة فيها أو كرهاً للحوثي.

 

سوف يزيد ويقوى التفاف الشعب اليمني حول شرعيته ومن خلفها المملكة العربية السعودية...ولكن التجربة السابقة لم تكن جيدة، بل خيم عليها الفشل، الجميع يعلم ذلك ولا داعي لتكرار الحديث حولها والدخول في مهاترات ومزايدات. الأثمان الباهظة دفعت ولا داعي لدفع المزيد، والجبر مطلوب ولكن التصحيح هو الأهم.

 

ما حدث في شبوة مختلف عن كل ما سبق. تواجد الجيش الوطني ومعه حكومة الشرعية والسعودية في قلب الحدث والأهم التفاعل الشعبي داخل شبوة وخارجها ، أظهر نتائج مختلفة وأعاد روح العمل الوطني للجميع.

 

تصريحات محافظ شبوة بن عديو ومسؤولين مدنين وعسكرين في الشرعية حول وضع النخبة الشبوانية، أن الوطن بحاجة لهم وسوف يكونون جزء من الجيش الوطني. هكذا تتصرف الحكومات الوطنية. وواصلوا نفس الروح الوطنية نحو باقي النخب والاحزمة الأمنية.

 

لجميع مناصرين الإنتقالي... الماضي مرحلة كغيرها إنتهت، لكن القضية الجنوبية باقية، من اتهموا بالخيانة للقضية الجنوبية، كانوا ولا زالوا مع القضية الجنوبية وإن اختلف الاسلوب.

 

المطلوب اليوم ليس الوقوف مع الشرعية، بل دفعها إلى الأمام لتحقيق الأمن وإصلاح الخدمات ومحاربة الفساد. التطبيل الذي غلب على المرحلة الماضية شجع الفساد والتجاوزات من قبل جميع الأطراف. والكراهية والعداء أشعل نار الفتنة. حان الأوان لان نتخلى عن كل السلبيات، والاتجاه نحو العمل الإيجابي، فالوطن محتاج للجميع ويسع الجميع.

 

الخطر الأمني لازال قائم، ربما نلاحظ في الأيام القادمة زيادة وتيرت القتل والتفجيرات لإظهار فشل الشرعية أمنيا من قبل خلايا تقف ضد إتحاد الأقاليم. كالعادة سوف ينسبها فاعليها للقاعدة وداعش وربما للاخونجة فهؤلاء، أعداء اليمن والسلم، لم يعد  يملكون ذرة حياء في كذبهم المفضوح.



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

شاركنا بتعليقك