مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الاثنين 14 أكتوبر 2019 01:14 صباحاً

  

رغم شحة الامكانيات انتقالي ردفان يبذل اقصى جهوده في خدمة المديرية
أبين..ودولتي الشرعية والإنتقالي
أبين ودولتي الشرعية والانتقالي..!
مواسم بلا حصاد
مشروع ثورتنا التحررية من الاستعمار الشمالي هو مشروع وطن ديمقراطي فيدرالي  يتسع للجميع
١٤ أكتوبر .. الثورة والاستقلال والوحدة
تحية إلى كل شهداء ثورة أكتوبر الخالدة ...
آراء واتجاهات

الشرعية..النزول من فوق الشجرة

صلاح السقلدي
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الأربعاء 04 سبتمبر 2019 08:52 مساءً

السلطة اليمنية الموجودة بالخارج، درجتْ على الطلوع إلى أعلى الشجرة عند

كل دعوة للحوار, ومن ثم تبحث عن سُــلّــم للنزول حين يحاصرها الفشل من كل الجهات، مثلما فعلت منذ بداية هذه الحرب حين ظلت ترفض مجرد الحديث عن حوار مع الحوثيين وصالح, ولكنها عادت وقبلت بذلك كما شاهدنا وشاهد العالم كله،بل وتحولت - بعد أن أخفقت بكل حساباتها- من رافضا عنودا الى مناديا

ودودا، ،متهمِــة الطرف الآخر بأنه من يرفضه ويتهرب منه.

اليوم هذه السلطة المسماة جزافا بـــ الشرعية تفعل الشيء ذاته من التمنع, فبعد أن ظلت طيلة الأسابيع الماضية ترى في الدعوات للحوار مع المجلس الانتقالي الجنوبي رجسا من عمل السياسة وتنازلاً مهينا لها، عادت اليوم لتزل قليلا من عالي الشجرة الى وسطها، وتعلن أن الحوار مع الانتقالي فعلا يتم بجدة، ولكنها تداركت قائلة أنه حوارا غير مباشرا.

هذه السلطة التي يغلب عليها حزب الإصلاح والتي هي بالأصل امتداداً لسلطة 7يوليو 94م، هي أُسُّ الأزمة اليمنية بسبب غطرستها وفسادها ورعونة سياستها الطائشة منذ ذلك التاريخ وحتى اللحظة , وهي من كان السبب الرئيس

ببروز القضية الجنوبية ، وظلت ترفض كل مسعٍ للإبقاء على وحدة يمنية حقيقية والاتفاق على مشروع سياسي حداثي" كمشروع وثيقة العهد والاتفاق"، ولكن كان لها ما أرادت في حرب 94م بإجهاض ذلك المشروع السياسي الطموح...

وحتى إذا ما انتهت تلك الحرب بتلك الصورة ظلت تلك السلطات ترفض كل دعوة للحوار والتصالح ولملمة ما يمكن لملمته, برغم اختلال كفة ميزان القوى وعلو سطوة خطاب المنتصر ومنطق قوته العسكرية. فمن دعوة المصالحة الوطنية

غداة تلك الحرب مباشرة التي انطلقت من داخل الحزب الاشتراكي،ومن ثم مشروع إصلاح مسار الوحدة الذي تقدم به المناضلَــين : د.محمد حيدرة ومسدوس وحسن أحمد باعوم، وما تلاها من دعوة ومبادرات ومشاريع حوار وتصالح، كل تلك الدعوات كانت تجابه بعجرفة سياسية ورفض لا مثيل لها إلا ما نراه اليوم منعجرفة وإعراض، ما يلبث أن يتلاشى -أو يوشك على ذلك - كما هو ماثلا اليوم بحوار جدة.!



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
تعليقات القراء
407323
[1] الجنوب لنجعلها خاليه من الاصلاح والدحابشه
عدن تنتصر
الأربعاء 04 سبتمبر 2019 09:48 مساءً
ربك ينصر المظلوم ولو بعد حين نشكر الحوثي لولا دخلو الحوثي صنعاء وغزو الجنوب لما تخلص الجنوب من هيمنة شياطين صنعاء ربا ضرة نافعه

407323
[2] تتكلمون وكإن الجنوب ملككم
عبدالعزيز
الخميس 05 سبتمبر 2019 12:03 صباحاً
عنصريتكم هي من ستقودكم للهزيمة


شاركنا بتعليقك